قديم 08-08-2011, 07:39 PM  
افتراضي
#76
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all









..:الله يراني :..


كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد
الرجال عنه:


الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟
الرجل:نعم,يا سيدي
الشيخ:وأين هو الآن؟


الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا.
الشيخ:ومتى سوف يرجع؟
الرجل:لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
الشيخ:سوف ترى قريبا.


كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات ،الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.

الشيخ:يا أحمد يا أحمد.
أحمد:نعم يا سيدي.
الشيخ:هل أنتهيت من الدرس؟
أحمد:نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟

الشيخ:خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.


قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان.
وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.


الشيخ:هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معا:نعم،يا سيدي
الشيخ:حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟
الأول:أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني:أنا أكلتها في سطح بيتنا.
الثالث:أنا أكلتها في غرفتي.


ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟

فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
الشيخ:لماذا لم تأكل التفاحة؟
أحمد:لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟
الشيخ:ولماذا؟
أحمد:لآن الله يراني أينما أذهب.
ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.



..: النهايه:..



أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2011, 01:03 AM  
افتراضي
#77
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
الطفل والبطيخة

يقال أنه كان هناك طفل يساعد والده بحمل الفواكه التي اشتراها وأصر على حمل البطيخة ، ورغم أن والده حذره من وزنها لكن عناد الطفل جعله ينال هذه الفرصة.

وأثناء صعود هذا الطفل الدرج سقطت منه البطيخة فانكسرت فشعر بالإحراج ، مما دعا والده أن يحاول التلطيف عنه وقال له : " هذه قوة الجاذبية ، هي أقوى منا جميعاً وبالتالي سقطت البطيخة".

مرت أيام وجاء الأب ببطيخة جديدة وهذه المرة كان حجمها أكبر ، أصر الطفل كعادته على حملها ... وسقطت منها فعاد الأب وقال : " هذه قوة الجاذبية ، هي أقوى منا جميعاً وبالتالي سقطت البطيخة".

تكرر الأمر عدة مرات والأب يرفض أن يجرح ابنه ويخبره بأن عليه التركيز أكثر وتقوية نفسه قبل حملها ، حتى ترسخ في ذهن الطفل أن الجاذبية أقوى منه وأنه من المستحيل النجاح في حمل البطيخة... عمر الطفل بات الآن 40 عاماً وحتى الآن كلما حمل بطيخة سقطت منه لأن في داخله أن الجاذبية أقوى !!.



الحكمة :

لنزرع في طفلنا حقيقة مختلفة تقول بأن عليه أن ينتصر وأن عليه أن يتطور وليس أن يستسلم للواقع ، كي لا تصبح حياته مثل هذه البطيخة دائماً تتعرض للكسر.

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011, 05:35 PM  
افتراضي
#78
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all



الحكيم والصبي
يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏
مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏
و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه
الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة
الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة
الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف
له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال
الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف
البيت الذي يسكن فيه‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية
المعلقة علي الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلي
الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان
عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له
الحكيم‏:‏ تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2011, 01:44 AM  
افتراضي
#79
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
لأنها يتيمه


في ليلة يوم الأربعاء من شهر أ ُكتوبر , ولدت عبيـــر .

لقد كانت فتاة ٌ في ع ُمر ِ الزهور , ولكن ْ ربيع عُمرهِا أصبح يتلآشى


في وضووح النهار وإبتسامتِها الندية المفعمة بجمال ِ الأنوثة الساحرة ْ تغيب

عن وجهها البراق وكُل يوم ٍ تتألم وتحصد في قلبِها ][ أشواآك الآآآهآآت ][

فكل يوم ٍ تبدأ قصة جُرح ٌ عمييق , أعمق من الذي قبله

وذات ليلة ٍ

وهي في منزل خآلتِها التي تكفلت ببقائِها مع أ ُسرتِها , وليت أنها ترعرعت في


][ دار الأيتام ِ ][ لكان َ أفضل ْ من الصمود ْ في منزل ِ خالتِها الذي لا تجد ْ فيه ِ أي


شيء يدل على معاني الإنسانية ِ , مرضت ][ عبيــــر ][ وأحست ْ بإعياء ٍ

شدييـــــــد .

لم تعُد تقوى الأعمال الشاقة ِ , ولكن سُرعاان ما تعالت الأصوات ْ التي تهتف بنِدائِها

لتُنظف َ تلك َ الأواني , ][ عبيــــــــر ][ تشتكي الألم ْ لخالتِها التي تجردت من

الأنسانية ِ تماااما ً , لا أستطيع فالألم يُقطع أمعائي ولكن من يُضمد ْ الجِراح ؟!

ومن يهرع بها مُسرعا ً إلى الطبيب لآآآ ][ أب ولا أم ولا أخ ولا أ ُخت ][

ليس سوى أ ُناس ٌ قُلوبهُم ْ مُتحجره , فماذا كان َ الجواب ْ !

][ هيآآآ تحركي لا أ ُريد ُ أعذارا ً , أغسليها جيدا ً ][ ...

المسكينه تُصارع جِسمُها النحييل الهزييل , رُغم الألم ولكن !

][ سكرااات ْ الموت ِ تلوووح حآآن مووعد الرحيــــــــــــــــل ][

أصبري يا ][ عبيـــــر ][ فإن لك ِ ربا ً لن ينسااك ِ أبدا ً , الأطباء ْ يُسرعوون وتعالت

الأصوات , ولكن هيهآآآآت وصلت إلى مُبتغى خالتِها , نعم ْ ][ عبيـــــــر ][

تِلك َ النسمة ُ الهادئة ِ لقد فآآرقت الحياة ْ بسبب نظرة ٌ تافهه أفقدتها عُمرا ً

][ لأنها يتيمــــــه ][ لقد قال الله جل وعلا في كتابه ِ العزيز :_


ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم *

يادمعتي اليتيمه .. يا أحرفي الأليمه

مات أبي فقولي .. للأنفس الرحيمه

يادمعتي اليتيمه ..

مات أبي فمن لي .. يلقي الحنان حولي

قولي لهم لعلي .. ألقى يداً كريمه ..




للكافلين قصي .. حكاية الصغار

باتو بغير راع .. يادمعة انكسار ..

آبائي الكرام .. تحجر الكلام

في الحلق واكتفينا .. بدمعة يتيمه


أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2011, 03:14 AM  
افتراضي
#80
 
الصورة الرمزية بثينة فارس
بثينة فارس
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 2 - 5 - 2011
الإقامة: في قلب فلسطين الحبيبة
المشاركات: 799
معدل تقييم المستوى: 7
بثينة فارس has a spectacular aura about









..:الله يراني :..


كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد
الرجال عنه:


الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟
الرجل:نعم,يا سيدي
الشيخ:وأين هو الآن؟


الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا.
الشيخ:ومتى سوف يرجع؟
الرجل:لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
الشيخ:سوف ترى قريبا.


كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات ،الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.

الشيخ:يا أحمد يا أحمد.
أحمد:نعم يا سيدي.
الشيخ:هل أنتهيت من الدرس؟
أحمد:نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟

الشيخ:خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.


قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان.
وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.


الشيخ:هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معا:نعم،يا سيدي
الشيخ:حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟
الأول:أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني:أنا أكلتها في سطح بيتنا.
الثالث:أنا أكلتها في غرفتي.


ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟

فجأه رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
الشيخ:لماذا لم تأكل التفاحة؟
أحمد:لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟
الشيخ:ولماذا؟
أحمد:لآن الله يراني أينما أذهب.
ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.



..: النهايه:..



أخي / فيزياء
قصص رائعة جداً سلمت يداك
أعجبتني كثيراً هذه القصة
أعجبني ذكاء أحمد فهو ذكي مثل إبني أحمد
هو الآخر في منتهى الذكاء
بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
بثينة فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2011, 06:41 PM  
افتراضي
#81
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
أخي / فيزياء
قصص رائعة جداً سلمت يداك
أعجبتني كثيراً هذه القصة
أعجبني ذكاء أحمد فهو ذكي مثل إبني أحمد
هو الآخر في منتهى الذكاء
بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
بارك الله فيك اختى بثينة علي كلامك الرائع وربنا يخليلك احمد واخوانه التانييين وكل عام وانتى بخير
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2011, 05:17 AM  
افتراضي
#82
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
هذه هي الصابرة


الكلام عن الصبر يطيب ، كيف لا وهو يبين لنا من خلاله معادن الناسِ ، وقوة إيمانهم ، وصبرهم ورضاهم بما قسمه الله وقدره .

ولما رأيتُ الدهر يؤذن صرفه *** بتفريق ما بيني وبين الحبائب
رجعتُ إلى نفسي فوطنتها على *** ركوبِ جميل الصبر عند النوائب
ومن صحب الدنيا على سوء فعلها *** فأيامه محفوفة بالمصائب
فخذ خلسةً من كل يوم تعيشه *** وكن حذراً من كامنات العواقب

والله لو نطق الصبر لقال : هذه هي الصابرة ... لطالما وصفت المرأة بالجزع والهلع ، لكن مع الإيمان ينتقل ذلك إلى صبرٍ ورضا ، امرأتنا هذه ، لها مع الصبرِ شأن عجيب ، تقول إحدى الأخوات في رسالتها : هي قصة لامرأة وقفت على فصولها ، هذه المرأة تزوجت ، وانتظرت أكثر من عشرين عاماً ، تنتظر على إثر ذلك ريحانةً لقلبها ، تنتظر مولوداً يشنف سمعها بلفظ الأمومة ، ولكن ، لم يقدر الله تعالى لها من ذلك الزوج أولاداً ، طلبت الانفصال عن هذا الزوج ، ، مع حبها الشديد له ، لكن عاطفة الأمومة لديها سيالة ، انفصلت عن زوجها وتزوجت بآخر ، فوهبها المنعم المتفضل بعد طول مدةٍ مولوداً ذكرا ، وفي أثناء حملها ، طلقها هذا الرجل ، فوضعت حينها قرة عينها ، بعد طول ترقب وانتظار ، وحينها تقدم لها الكثير من الخطاب ، ولكنها رفضتهم جميعاً لتربي ولدها ، عكفت على تربيته ، لقد علقت فيه آمالها ، ورأت فيه بهجة الدنيا وزينتها ، انصرفت إلى خدمته في ليلها ونهارها ، غذته بصحتها ، ونمته بهزالها ، وقوته بضعفها ، كانت تخاف عليه من رقة النسيم ، وطنين الذباب ، كانت تؤثره على نفسها بالغذاء والراحة ، أصبح هذا الولد قلبها النابض ، تعيش معه وتأكل معه ، وتشرب معه ، تؤنسه ، تمازحه ، تنتظره وتودعه ، حين يذهب في المجالس وبين الأقارب يحلوا لها الحديث بطرائفه ونوادره ، تهب البشائر والأعطيات لكل من يبشرها بنجاحه أو قدومه من سفره ، ولما لا وهو وحيدها وثمرة فؤادها .
تعد الأيام والشهور لترى فلذة كبدها يكبر رويداً رويدا .. كبر ذالك الطفل ، وأصبح شاباً يافعا ، واستوى عوده ، واشتد عظمه ، كانت تقف أمامه مزهوة شامخة ، كانت تجاهد على إعانته على الطاعة ، كيف لا ، وهي كما تقول الأخت : عرفت منذ الصغر بطول قيامها وتهجدها ، لا تدخل مجلساً إلا وتذكر الله وتنهى فيه عن فحش القول أو البذاءة ، وهي مع ذلك من أهل الصلاة والصدقة ، لطالما تاقت نفسها أن تسمع صوت وحيدها يؤم المصلين في المسجد الحرام ، لكم تمنت أن يجعل الله له شأن يعز به دينه ، لقد كانت كثيراً ما تختلي بنفسها في أوقات الإجابة تدعو ربها ، وكم كان اسمه يسيطر على دعائها .
لا تنامُ إلا بعد أن ينام ، ثم تقوم مرة أخرى وتدخل عليه لتعيد غطاءه ، وتصلح حاله ، تفعل ذلك في الليلة الواحدة أكثر من مرة .
الله أكبر ، مبلغ الحنانِ ومنتهاه ! أحسبُ أنكم تقولون كفى ، فقد أبلغتِ في الوصف والثناء ، لستِ والله بمبالغة ، فهذه حالها مع ولدها .
عزمت على تزويجه ، لترى ولده وحفيدها ، بدأت تبحث له عن عروس ، ثم سعت إلى تقسيم منزلها إلى قسمين ، العلوي له ، والسفلي لها ، دخلت عليه في يوم من الأيام كالعادة ، نادته لم يرد عليها ، خفق قلبها ، رفعت يده فسقطت من يدها ، هزته بقوة ، لم يتحرك ، بادرت بالاتصال على قريب لها ، حضر على عجل ، فحمله إلى المستشفى ، أحست أن في الأمر شيئا ، لكنها على أمل ، فماذا عملت ، لقد كان من أمرها عجبا !! توضأت ثم يممت شطر سجادتها ، وسألت ربها أن يختار لها الخيرة المباركة ، وصلت ، وبعد سويعات ، وإذا وحيدها قد مات ، نعم ، بعد أربعين سنة ، عشرون سنة ترقبه ، وأخرى مثلها تربيه ، ضاع ذالك في لحظة واحدة ، وما كان منها حينما بلغها الخبر ، إلا أن قالت : وحيدي مات ، ثم استرجعت ، ثم رددت كثيرا : الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله.. ، تقولها بثبات وصبر ، لم تندب ولم تصرخ ، ولم تشق جيباً أو تلطم خدا .
هذه هي ثمرة الإيمان تظهر في أشد المواقف وأصعبها وأحلكها ، كان وقع الصدمة شديداً على كل من عرف ، بعض قريباتها يبكين أمامها ليس لفقد الولد ، ولكن رأفةً بحالها ، كانت تنهاهن بحزم وهدوء ، وتقول بلهجتها : ما هذا الخبال ، ربي أعطاني إياه ، أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني .
لله أكبر ، لقد ضربت أروع الأمثلة في الصبر والرضا ، إلا أن بعض النفوس الضعيفة ، من اللاتي يجهلن التسليم والرضا بالقدر ، لم يستوعبن موقفها ، فمن قائلة : لعلها أصيبت بحالة نفسية ، ومن قائلةٍ : هي ذاهلة ولم تستوعب بعدُ وفاته ، وفي تلك الليلة التي مات فيها فلذة كبدها ، حان وقت طعام العشاء ، فكان من أمرها عجبا ، امتنع الكثير عن تناوله ، أما هي فقد مدت يدها إلى الطعام وهي تقول : والله ليس لي رغبة فيه ، ولكني مددتُ يدي رضا بقضاء الله وقدره .
الله أكبر ، ما أعظم موقفها ، لقد كانت تشعر بالحرقة ، لكن على سجادتها بين يدي ربها تناجيه وتدعو لوليدها ، نعم ، فقدت فلذة كبدها ، لكنها في الوقت نفسه المؤمنة الراضية ، لقد حول صبرها ورضاها مع حسن ظنها بالله تعالى حول هذه المحنة إلى منحة ، حينها يكون لها حسن العقبى في الدارين بإذن الله "


أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2011, 03:56 PM  
افتراضي
#83
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all






مغامرات رّيان



كان قاسم حطابا طيب القلب ، يعيش من كد يده ، ونقر فأسه ، ولم يكن ما يحصل عليه من جمع الحطب وبيعه يكفيه قوت يوم له ولزوجته وولده ريان البالغ من العمر خمس عشرة سنة .


وبينما هو عائد مطرقا يفكر في همومه وتدبير معيشته ، راى حجلة غريبة الشكل ، كبيرة الحجم فقبض عليها ، فوجد تحتها بيضتين كبيرتين ، فعجب من كبر حجمهما وغرابة لونهما ومتانة قشرتهما وتمنى ان يبيعهما بربع دينار يشتري به شيئا يفرح زوجته وولده .



حمل قاسم الحجلة وبيضتيها ، وعرج على بيته فوضع الحجلة في قفص كبير ، وجعل لها ما يشبه الأدحية ، واخد البيضتين لبيعهما ، فلقيه يهودي ، فلما راهما دهش ، وتلهفت نفسه على شرائهما ، ودفع له دينارين ثمنا لهما ، فظن قاسم ان اليهودي يهزا به ، فقال : يفتح الله ، فقال اليهودي بلهفة : خمسة دنانير . فهم قاسم أن اليهودي جاد ، ويعني ما يقول ، وفطن ان البيضتين غربيتان ولهما شأن ، وبعد مساومة طويلة سمح لليهودي بالبيضتين مقابل عشرين دينارا قبضها قاسم فورا .
وعرج على السوق فاشترى لأسرته أطايب المأكولات ، وأصناف الفواكه والحلويات .





وفي الأيام التالية كانت الحجلة تبيض كل يوم بيضة حتى أتمت ثلاثين ، باعها جميعها لليهودي ، وقبض ثمنها منه ثلاثمائة دينار . وتوقف بيض الحجلة ، فأراد اليهودي استغلال الموقف واستغفال قاسم ليشتري منه الحجلة ، وغالي له في ثمنها فرفض ان يبيعها .


وبعد مضي شهرين عزم قاسم على السفر الى الحجاز ليؤدي فريضة الحج ، واوصى زوجته بالحجلة ، أن تحافظ عليها ، وان لا تفرط فيها ، وان لا تبيعها مهما كان الثمن ، وسافر وهو يكرر وصيته هذه .




ولما مضى على سفر قاسم أسبوع حضر اليهودي ، وساوم المرأة على بيع الحجلة .


قالت :- لا .. لا ابيعها ابدا...


ولكن اليهودي قال :


ادفع ثمنها ألف دينار ، وأدفع لك خاصة ألفين . ولم تصدق سمعها وظنته يمزح ، فقال : - سأجعل لك ثلاثة الاف دينار .قالت : أحضر النقود . فأحضرها ودفع لها ، فسلمته الحجلة فذبحها ، ثم قال : - خدي نظفيها ، وان سقط منها شيْ او فقد ، شققت بطن من يأكله حتى أخرجه منه . فهمت ؟! نعم لا يأكل منها أحد شيئا... والا اخرجت ما أكله من بطنه !!



دهشت المرأة واخدت تنظف الحجلة ، وبينما هي كذلك دخل ابنها ريان ، فسألها أن تعطيه منها شيئا ، فرفضت ، فخطف القانصة ، واكلها ، فلما لم يحسن مضغها ابتلعها صحيحة . فقامت صارخة في وجهه وقالت : أهرب من هذا البلد ، أهرب ، فقد توعد اليهودي الذي اشتراها كل من يأكل منها شيئا بشق بطنه لاخراجها .... وما أظنه الا جادا في قوله وانا أخاف عليك منه فاترك البلد حالا قبل ان يحضر !... فقام الولد وركب فرسا لأبيه وهرب !


حضر اليهودي ليأخد الحجلة فلم يجد القانصة ، فسأل عنها فقالت : خطفها ابني من خلفي قال اليهودي : هاتيه لأشق بطنه ، وأخد منه القانصة . انا دفعت هده الالاف من الدنانير لأجلها ، فهل تظنينني مازحا أم تاركا حقي ؟! . قالت الام : انه ركب فرس أبيه وهرب .


ركب اليهودي فرسه حالا وتبعه . وكان كلما نزل في حي او بلد يسأل عنه ويذكر اوصافه فيقال له : كان هنا وسافر ، حتى أدركه بعد شهر في البرية. فقال له : تعال هنا لأفتح بطنك واخد القانصة ، أنا دفعت فيها الالف الدنانير . قال ريان : أتريد ان تقتلني من أجل قانصة حجلة ؟ أدهب لا أم لك ! ولكن اليهودي اخرج سكينا حادة وهجم على ريان يريد شق بطنه . فتناوله ريان بيده ، ورفعه كما يرفع تفاحة ، وضرب به الارض فلم يتحرك .....



عجب ريان من قوته ، ولاحظ لاول مرة ان جسمه قد نما وان قوته أصبحت خارقة ففرح بذلك جدا وعجب له.



واصل ريان سفره حتى وصل مدينة الموصل بعد ثلاثة اشهر . فرأى جماجم كثيرة معلقة على بوابة قصر الوالي فدهش لذلك وسأل عن السبب ، فأخبره بعض الناس أن للوالي ابنة عليمة بالصراع ، ولها قوة جسدية هائلة ، وأنها لن تتزوج الا من يغلبها في الصراع ، فإذا لم يغلبها يقتل ، ويعلق رأسه على بوابة القصر . وقد تقدم لها أربعون شخصا من أقوى الناس في العالم غلبتهم جميعا ، وهذه جماجمهم تشهد بذلك



سر ريان بقوته الجديدة وذهب الى الوالي ، وطلب منه أن يصارع ابنته على شرطها . فنظر إليه الوالي فرأى فتى دون السادسة عشرة لم يخط شاربه ، ولكنه طويل عريض الألواح ، متينها ، بعيد ما بين المنكبين ، فكره له ان يقتل ،ونصحه بأن لا يفعل ، فهو يعرف بأس ابنته وخبرتها في الصراع . ولكن ريان ألح وأصر فقال الوالي : اذن وقع الاتفاق الخاص بهذا الشأن فوقعه ريان ووقعه الوالي .


وخرجت البنت بملابس المصارعة امام والدها وكبار اهل المدينة ، فجالا في الصراع جولة دامت ساعة ، طرحها ريان بعدها على الارض ، لكنها كانت تنهض في كل مرة بخفة ولباقة ورشاقة ولم تستطع ان تلقيه مرة واحدة على الارض ، ودام الصراع ساعتين وظهر الاعياء على الفتاة . فأمر الوالي بإيقاف الصراع واستئنافه في اليوم الثاني .


أنزل الوالي ريان في ضيافته . ولكنه كان يشك في قوته الغريبة على صغر سنه ... ولذلك جمع الحكماء والاطباء وقال لهم : - ان في هذا الولد سرا ، وهو السبب في عجز ابنتي عن قهره ، وقد أبقيته الليلة في ضيافتي لتخدروه وتفتشوه ، وتكشفوا لي هذا السر .
ففعلوا ، وعروه فلم يجدوا شيئا . في تلك الاثناء كان اليهودي وبعد أن استفاق من اغماءته قد وصل الى الموصل ، وسمع ان شابا صغيرا لم بخط شاربه بعد قد صارع الاميرة وانتصر عليها ، تلك الاميرة التي عجز عن مصارعتها أقوى الرجال .....
وأيقن اليهودي أن هذا الشاب هو ضالته المنشودة وهو من يبحث عنه . فانطلق الى قصر الوالي حالا وقابله قائلا : سيدي الوالي ... هذا الفتى الذي يصارع ابنتك ، هل أدلك على مصدر قوته ؟! إنها قانصة ابتلعها وهي موجودة في أعلى بطنه وان شئت شققت لك بطنه بسكيني هده واخرجتها منه .


فرح الوالي وطلب الاطباء فأعادوا تخدير ريان وعروه ليفتشوه ، وهنا صرخ اليهودي مشيرا الى نتوء غريب عند رأس معدته قائلا : هذا هو مصدر قوته يا مولاي .. هذا .... فقال الوالي : أخرجوه .
فأجرى الاطباء له عملية خفيفة استخرجوا بها القانصة ، وعجب الوالي اشد العجب ، وأخد القانصة واحتفظ بها عنده ، رغم توسلات اليهودي ان يأخذها هو...وعند الفجر نهض ريان فشعر بثقل واعياء . ولم يجد في نفسه القوة التي كان يشعر بها من قبل ، وتحسس موضع القانصة فلم يجدها فخشي على نفسه وهرب من القصر لا يلوي على شيء .







وسار يومين ، فوجد ثلاثة من اللصوص قد قطعوا الطريق على ساحر فقتلوه ، واختلفوا على تقسيم ماغنموه منه. فلما رأوه ، قال بعضهم لبعض نحكم هذا الغلام بيننا ونرضى بحكمه ، وعرضوا عليه ذلك فقبل .


فقال لهم : - ما البضاعة التي أنتم عليها مختلفون ؟



قالوا : معنا بساط اذا قرع بمقرعة يطير في السماء ليبلغ الانسان ما يريد في مثل لمح البصر ، ولو كان في اطراف المعمورة . وسفرة تطوي : اذا نشرت وطلبت اصنافا من الطعام امتلات بها . ودف اذا هززته ساقط ذهبا .


قال ريان : هاتوا البساط فافرشــوه لأرى مساحته ، ففعلوا ثم قال : ضعوا عليه المقرعة والسفرة والدف ففعلوا .قال ريان : سأقدف الان بحجر بأقصى قوتي فمن وصل الحجر اولا فله ان يختار من هذه الثلاثة الشيء الذي يريد فرضوا بذلك .


فأخذ حجرا وقذف به بعيدا ، فتسابق اللصوص الى غايته . وأغمض عينيه فطار البساط بالمقرعة ، وقال : - إحملني إلى جبل قاف . وأغمض عينيه فطار البساط به فإذا هو في وقت قصير في جبل قاف . وهناك نشر السفرة وطلب طعاما وفاكهة فامتلأت بذلك ، فأكل وشبع وحمد الله . ثم هز الدف فإذا هو يساقط ذهبا .





فطوى ذلك ، وجلس على البساط ، وقال : احملني بقرب قصر الوالي وهناك دخل على الوالي، وقال له : لقد عدت لمصارعة الفتاة إن أذنت ، فنزلت الفتاة لمصارعته وهي واثقة من أنها ستغلبه في هذه المرة... ففرش البساط وقال : - سنتصارع على هذا البساط ، فرضي الوالي ورضيت . فلما استقرت عليه ضرب البساط بالمقرعة وقال : احملنا إلى جبل قاف ، فطار بهما البساط والوالي واهل البلد في دهشة وخوف ...!




ولما استقر بهما البساط ، قال : ماذا اعمل بك الان ؟ قالت : انا مستجيرة بمروءتك ان تردني الى ابي فأرد لك القانصة واتزوجك لئلا نهلك هنا جوعا في هذا المكان الأجرد . قال : أطلبي ما تشتهين وانا اتي لك به ، ونشر السفرة فطلبت فامتلات السفرة بالاطعمة الشهية التي طلبتها ، وهز لها الدف فساقط ذهبا . فقالت له : قم بنا نتمشى قليلا لعلنا نجد مكانا نأوى اليه في الليل .


فسر بتسليمها واستكانتها ، ونزل امامها عن البساط . فلما استقر على الارض ضربت البساط بالمقرعة وقالت : اوصلني الى قصر ابي فاستقرت به !!






وكاد قلب ريان ينخلع وهو يرى البساط يطير بالاميرة ... وأحسن بالألم الشديد يعتصر قلبه لأن ألاميرة ضحكت عليه واستولت على كنوزه .. وندم لأنه سلم لها بهذه السرعة ولم يأخذ الحيطة لدهائها ومكرها .. وبدأ الياس يدخل الى قلبه وقد أحسن أنه لن يرى أهله بعد اليوم وسيموت هنا وحيدا جائعا عريانا ... وبقي ريان وحده في جبل قاف . فقام يمشي ثلاثة أيام ، فوجد نخلتين احداهما تحمل بلحا أصفر واخرى تحمل بلحا أحمر . فتناول حبة بلحة صفراء فنبت له في اقل من ساعة قرن اصطدم بأعلى الشجرة . فتناول حبة تمر حمراء من الشجرة الثانية فذاب القرن وعاد ريان كما كان .


فســر ريان لما رأى و اقسم لينتقمن من الاميرة بهذا البلح ، فأخد قسما من البلح الاصفر وقسما من البلح الاحمر و اتجه نحو قصر الوالي فوصله بعد سنه كاملة لقي فيها الاهوال و المشقات و تعرضت نفسه للتلف عدة مرات لولا ان نجاه الله فسار تحت القصر ينادي : بلح في غير اوانه ، يا من يشتري بلحا في غير اوانه ...





فاشترت منه بنت الوالي ثماني بلحات و اكلتها فنبت لها ثمانية قرون و استقرت في سقف البيت ، و صرخت الاميرة واستنجدت بوالدها واهل القصر جميعا ولم يستطع احد ان يخلصها مما هي فيه وأعيا امرها الحكماء والأطباء ، واغتم الوالي لما أصاب ابنته فكتب على نفسه عهدا ان من خلص ابنته مما هي فيه زوجها له وجعله وريثه على العرش ، وأشهد على نفسه أن يبر بوعده ، ويفي بعهده .



فلما علم ريان بذلك حضر في ثياب حسنة ، وقد بدا ناضر الشباب مكتمل الرجولة ، وقد احكمته التجارب ، وصقلته الحوادث التي مرت به ، واخلصته الصعاب التي عاناها ، وتقدم ثابت الخطو ، ماضي العزم ودخل القصر .ثم هو قدم للاميرة ثمرة حمراء كان قد سحقها ووضعها في برشامة ، فابتلعتها فذاب احد القرون .


سر ابوها غاية السرور وزغردت النساء فرحا واستبشارا .وفي اليوم الثاني قدم لها برشامة ثانية فذاب قرن اخر وفي اليوم الثالث ، أخرج برشامة وأسقطها على الارض وسحقها بقدمه ، فصاحت الاميرة وصاح ابوها ولكن ريان قال : ليس في الدنيا احد يقدر على خلاصها غيري ، وقد اسأتم الي حتى الان ثلاث مرات .




في المرة الاولى كنت قادرا على قهرها لولا لم تؤجل المصارعة ، ثم اعتديتم علي فنزعتم قانصتي بمساعدة هذا اليهودي اللئيم .. وفي المرة الثالثة اخذتم بساطي وسفرتي ودفي . فصاحت البنت وابوها معا :- أهو انت ؟ قال : نعم ولن أفكها حتى تردوا علي جميع ما أخدتم مني . فقالت البنت : لقد قهرتني وقيدتني في السقف من راسي . وقد والله أحببتك ، وسأتزوجك ولن اتزوج رجلا غيرك ، رد له يا ابي ما اخذناه منه ... أرجوك رد له كل ما اراد حالا ...


رد الاب لريان جميع ما اخذوه منه فقال ريان : لي شرط اخر ان أقتل هذا اليهودي الذي جعلته وزيرا لك وتذهب معي الاميرة الى بلدي لأطمئن على اهلي ، قالت الاميرة وابوها .. نعم كما تريد وسأرحل معك الى أقاضي المعمورة ان شئت . فأعطاها ست برشامات في يوم واحد فذابت القرون جميعها . وكتبوا كتابها عليه ، وعملوا لها زفة عظيمة لمدة اسبوع . ثم ركبا بساط الريح فطار بهما في ثوان الى بلده ، ففرح به ابوه وأمه واهل بلده بعد ان يئسوا منه ، وجددوا الافراح والليالي الملاح ، ثم انتقل بهم الى مملكته الجديدة وعاش الجميع في ثبات ونبات وخلف ريان والأميرة الأولآد والبنات .



النهاية








أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 09:46 PM  
افتراضي
#84
 
الصورة الرمزية ضحى الخطيب
ضحى الخطيب
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 4 - 8 - 2011
المشاركات: 83
معدل تقييم المستوى: 6
ضحى الخطيب has a spectacular aura about
مشكوووووووووووووووووور
يسلمووووووووووووووووووو
ضحى الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 09:58 PM  
افتراضي
#85
 
الصورة الرمزية نكبة فلسطين
نكبة فلسطين
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 14 - 4 - 2011
الإقامة: ♥√•°¨هُنَآك حَيْثُ لَــا أحَد سِوَآي♥√•°¨
المشاركات: 254
معدل تقييم المستوى: 7
نكبة فلسطين has a spectacular aura about
يسلموو على هذا الطرح الأكثر من راائع
نكبة فلسطين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 09:20 PM  
افتراضي
#86
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
بارك الله فيكم جميعا لمروركم العطر
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2011, 12:29 PM  
افتراضي
#87
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all

عبد الكريم عبد الله رفعت
الصديق المريض


لم يكن في المدرسة طفل أضخم ولا أكبر من " أحمد " ، ولم يكن هناك من يستطيع منازلته في المصارعة ، وكان أحمد في الصف الرابع إلا أن جسمه وعمره يوحي بأنه أكبر من أن يكون في هذه المرحلة .

وفي أحد الأيام ، وبينما هو عائد إلى بيته ، رأى اثنين من التلاميذ يتطاولان على " كمال " بالضرب ، فغضب عليهم و أسرع إليهم ، إلا أن التلميذين المعتديين ما أن رأيا أحمد حتى لاذا بالهرب ، لينجوا بأنفسهما .

ولكن كان "كمال" على عكس "احمد" .. هزيل الجسم ، وقصير القامة ويبدو معتل البدن . كما أن ملابسه توحي بأنه من عائلة فقيرة .
لم يكن "أحمد" صديقا ل "كمال" إلا أنه كان يعرفه عن بعد سقط كمال على الأرض والدم يسيل من أنفه ، فأمسك احمد بيده وساعده على النهوض وسأله : لماذا كانوا يضربونك ؟
أجاب كمال باكيا : كُسرت زجاجة إحدى نوافذ الصف ، ولما سأل المعلم عن الفاعل ، اتهموني وكنت قد رأيت الذي كسرها ، فأخبرت المعلم بالحقيقة ، لكي انجوا من العقاب ، فعاقبهم المعلم مرتين: مرة لأنهم كسروا الزجاجة ، ومرة لأنهم كذبوا عليه .. وقد نالوا مني الآن ما نالوا انتقاما لذلك .

أخرج أحمد منديله ومسح به عيني كمال وقال :
لا تبك يا كمال فلن ينال منك أحد بعد اليوم ، وسنكون أصدقاء .
منذ ذلك اليوم ، كان الصديقان متلازمين
دائما ، وحينما عرف الأولاد بذلك لم يجرؤ أحدهم التقرب من كمال ، لأن الجميع كانوا يخافون من أحمد .
كان كمال تلميذا ذكيا ومتفوقا في دروسه ، فاقتدى به أحمد وأصبح هو الآخر من التلاميذ الذين يشار إليهم بالبنان ، لتفوقه على الآخرين بحق وجدارة .
وفي أحد الأيام ، غاب كمال عن المدرسة ففتش عنه احمد فلم يجده ، وفي اليوم الثاني لم يحضر كمال أيضا وطال غيابه أسبوعا كاملا . وعندها لم يستطع احمد أن يكتم قلقه على كمال ، فذهب إلى إدارة المدرسة وسأل عن عنوان صديقه " كمال" فأعطاه المدير العنوان برحابة صدر وبارك شعوره النبيل تجاه صديقه .
وبعد انتهاء الدوام ، ذهب احمد لزيارة كمال في منزله ، وكان في أحد الأحياء القديمة .
طرق الباب فخرجت إليه امرأة عجوز كانت تبكي ثم قدّم أحمد نفسه لها واخبرها عن شوقه لصديقه الغائب ، فتنحت العجوز جانبا وقالت :
ادخل يا بني .
دخل أحمد البيت ، ورأى الغرفة الوحيدة فدخلها ، كانت الغرفة تكاد تكون مظلمة لولا المصباح النفطي الذي كان يتوسط الغرفة ، تنير به أطرافها ما شاء له أن ينير .
وفي إحدى زوايا الغرفة رأى كمالا طريح الفراش وقد غطيّ بأغطية بالية .. وكان الإعياء يبدو عليه واضحا ، بيد انه كان يحاول أن يتصنع الابتسامة معبرا بذلك عن ترحيبه بصديقه الوفي .
تقدم احمد وقبل وجنتيه وقال : لم اكن اعرف انك مريض .
أشار كمال بعينيه أن : نعم .
- إذا كان المرض وراء غيابك عن المدرسة .. ولكن هل راجعت الطبيب ؟
أدار كمال رأسه نحو الحائط وقال بصوت خافت : لا
- ولكن لماذا ؟
لم يجبه ، وقد أدرك احمد كل شئ ، فلم يكن والد كمال على قيد الحياة ، أما أمه فهي تعمل غسالة في البيوت ، وما تحصل عليه من أجر ، فقليل ولا يكفي مصاريف الطبيب والعلاج .
وبعد أن جلس احمد عند صديقه بقدر ما يجلس عائد المريض ، استأذن من كمال وانصرف.
وكان يفكر طوال الطريق في حال صديقه ، وكيف السبيل إلى مساعدته ؟
وعندما وصل إلى البيت ، ذهب مباشرة إلى غرفته واحضر صندوق توفيره وافرغ ما فيه .
وبدأ يعده وكان اثني عشر دينارا وسبعمائة فلسا ، جمع النقود ووضعها في جيبه فرحا .
ترك البيت واتجه نحو شارع الأطباء ، وذهب إلى طبيب ماهر من أصدقاء والده ، وأخبره بالقصة كاملة وطلب منه أن يصنع له جميلا ويأتي معه ليفحص صديقه . فقال له الطبيب :
سآتي معك حالا .
فذهبا إلى منزل كمال ، وكان حاله يزداد سوءا ، وعندما رأت " أم كمال " الطبيب احمر وجهها خجلا وقالت بصوت متلعثم : لسنا بحاجة إلى طبيب ! إننا لم نستدع طبيبا .
لم يعر الطبيب اهتمام بقولها وبدأ يفحص المريض جيدا واخرج من حقيبته ورقة وكتب وصفة طبية و أعطاها لأحمد وقال له : احضر هذا حالا .
ذهب احمد مسرعا ولم تمض دقائق حتى رجع ومعه الدواء الموصوف . فرّكب الطبيب ابرة و زرقها في فخذ (كمال) و أعطاه بعض الحبوب والشراب بيده ووصف له بقية الوصفة ومواعيد تناولها .
ترك " أحمد " والطبيب معا بيت المريض ، وفي الطريق أراد " احمد " أن يدفع إلى الطبيب أجرة الفحص ، فرد يده ونظر إليه نظرة عتاب وقال :
- أتضن أننا لسنا أهلا للمساعدة كذلك ؟ السنا مؤمنين مثلك ، ومذعنين لقول الله سبحانه وتعالى ؟ ألم يأمرنا بمساعدة إخواننا المؤمنين بقولهالكريم : " إنما المؤمنون إخوة " ؟ وأنا جد سعيد الآن ، لأنني ساعدت أخا لي .. ولك . هيا إذن اذهب إلى البيت وبلغ والدك عني السلام .
رجع احمد إلى البيت ولم يشعر بسعادة في حياته قط مثلما شعر بها الآن . جلس مع عائلته واخبرهم قائلا :
أن النقود التي كانت في صندوق توفيري قد أفادتني اليوم كثيرا .. جدا . وتابع كلامه واخبر والديه بالقصة كاملة فشكراه على حسن صنيعه ، أما هو فقد كان يشعر بأنه اليوم اقرب ما يكون إلى الله !
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2011, 10:10 PM  
افتراضي
#88
 
الصورة الرمزية دالــيــا
دالــيــا
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 9 - 6 - 2011
العمر: 28
المشاركات: 1,535
معدل تقييم المستوى: 8
دالــيــا has a spectacular aura about

قصة :جوري والقزم الطيب
لم تتخلى جوري يوماً عن حبها للقراءة...
و لم تكن تهتم لكل النقود التي تنفقها كل يوم في شراء القصص الجميلة
كانت تغرق في تلك القصص و تنسى ما لديها من واجبات
وفروض
لم تكن جوري تشعر بالوقت قد مضى إلا عندما يقترب موعد النوم و هي لم تنته من كتابة فروضها بعد
قرأت قصة القزم الطيب........
و راحت تتأمل حسن تصرفه, و مساعدته لصانع الأحذية دون مقابل ......
فتمنت في نفسها أن يزورها هذا القزم يومياً, ليؤدي عنها فروضها, و يساعدها في تنظيف و ترتيب غرفتها........

ابتسمت كثيراً للفكرة , لو كان هذا القزم هنا الآن

أغمضت جوري عينيها لتتمتع بحلمها الجميل
شعرت بيد شديدة الصغر تربت على كتفها بحنان
- جوري ...جوري ..هذا أنا القزم الطيب
فتحت جوري عينيها بدهشة
- هل أتيت يا
- نعم و قد علمت أنك تحتاجين مساعدة
- لو تعلم كم أحتاج إليك

- ما الذي تريدين مني فعله يا جوري
- أريدك أن تكتب فروضي و تنظف غرفتي و ترتبها بينما أقرأ القصص ..هل هذا العمل صعب يا الطيب ؟؟؟
- أبداً يا جوري إجلسي هنا واستمتعي بقصصك و أنا أقوم بعملي
- حسناً أشكرك أيها الصديق العزيز
راح القزم الطيب يكتب فروض جوري و هي تبتسم له بسعادة
ثم قام بسرعة في ترتيب الغرفة و مسح أرضيتها؛ و جوري تتعجب سرعته و نشاطه الكبير
و في الصباح بحثت جوري عن جواربها طويلاً و لم تجدها

و فتحت كراستها لتجد خط القزم صغيراً جداً و لم تفهم منه حرفاً

لم تذهب جوري إلى المدرسة و بقيت في البيت حزينة ..تعيد كتابة فروضها
و في اليوم التالي
عادت جوري من المدرسة لتكتب فروضها بعد تناول وجبة الغداء
وتقوم بترتيب الغرفة و تنظيفها قبل أن تقرأ سطراً واحداً من قصتها الجديدة.
دالــيــا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 12:33 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#89
 
الصورة الرمزية دالــيــا
دالــيــا
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 9 - 6 - 2011
العمر: 28
المشاركات: 1,535
معدل تقييم المستوى: 8
دالــيــا has a spectacular aura about

قصة : الـعـم صــلاح يـحـكـي
عـن الــمــســجــد الأقــصـى الـمبارك ..



.





















.

.




.



.



.

دالــيــا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 03:15 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#90
 
الصورة الرمزية دالــيــا
دالــيــا
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 9 - 6 - 2011
العمر: 28
المشاركات: 1,535
معدل تقييم المستوى: 8
دالــيــا has a spectacular aura about

قصة : الأقزام وصانع الأحذية
















دالــيــا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:01 PM بتوقيت القدس