قديم 11-29-2013, 07:44 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#211
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
................................ السمكة ومالك الحزين
[flash=http://www.schoolarabia.net/images/asasia_im/duroos_3_4/arabi/story/fish.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 07:48 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#212
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
تواضع عمر بن عبد العزيز

[flash=http://www.schoolarabia.net/images/asasia_im/duroos_3_4/arabi/reading_2/ar1-700X560.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 07:53 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#213
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
الكلب والذئب

[flash=http://www.schoolarabia.net/images/asasia_im/duroos_3_4/arabi/reading_2/ar2-600X560.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 07:58 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#214
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
عواقب الطمع
[flash=http://www.schoolarabia.net/images/asasia_im/duroos_3_4/arabi/story/al6ma3.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 08:04 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#215
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
نوادر جحا

[flash=http://www.schoolarabia.net/asasia/duroos_3_4/arabi/ju7a/juha1.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 08:10 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#216
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
جحا والناس

[flash=http://www.schoolarabia.net/asasia/duroos_3_4/arabi/jokes/jo7a/tit.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 08:16 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#217
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
تدريبات
[flash=http://www.schoolarabia.net/images/asasia_im/duroos_3_4/arabi/jokes/nasha6.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2013, 08:19 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#218
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
العائلة السعيدة
[flash=http://www.schoolarabia.net/asasia/duroos_3_4/arabi/happy_family/fam1.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
]
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2013, 10:16 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#219
 
الصورة الرمزية san star
san star
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 24 - 5 - 2013
الإقامة: خزاعة
العمر: 22
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
san star has a spectacular aura about
مشكور على الموضوع الرائع
بوركت على روعة منتقاك
بارك الله فيك و في قلمك المميز
تحياتي لك
san star غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2014, 11:50 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#220
 
الصورة الرمزية علا علي
علا علي
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 14 - 5 - 2011
الإقامة: في ارض الرباط
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 7
علا علي has a spectacular aura about
رائع بارك الله في مجهودكم
تابعوا ايضا اجمل القصص في مدونة قصص وحكايات على الرابط التالي
http://gadamhmod38.blogspot.com/
علا علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2015, 09:41 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#221
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all


بيت الزّرافات




يُحكى أنّ زرافةً غنيةً كانت، لسوء الحظ، تميل إلى الكسل وتحبّ الراحة وتكره العمل.
نادت أم الزّرافة زوجها: يا أبا زرافة!
أجاب الزوج: نعم، نعم، ماذا تريدين؟
قالت الأم: ابنتك زرافة كسلانة.
قال الأب: أعرف، أعرف.
أجابت الأم: نحن إذا تركناها على هذه الحال، اعتادت الكسل وشبّت تكره العمل. وفي هذا كما تعلم يا زوجي العزيز ضرر عليها الآن وفي المستقبل.
نعم قال الأب. ما العمل؟ ما العمل إذن يا زوجتي العزيزة؟
ردّت الأم: تكلّم معها، أفهمها.
قال الأب: هذا دورك أنتِ. هذا دوركِ يا زوجتي. أنتِ تعرفين أنّني إذا نبّهتها ولم تعمل بما أطلبه إليها تعرّضت للإهانة والضّرب، فلا تُدخليني في هذا الموضوع.
حسناً قالت الأم. أنا أتحدّث إليها. (تنادي): زرافة! زرافة! أين أنتِ يا ابنتي؟
صاحت زرافة: نعم يا أمي.
أجابت الأم: أنا أبحث عنكِ يا حبيبتي.
نعم. ماذا تريدين؟
أنت الآن يا ابنتي أصبحتِ كبيرة تقوين على العمل، فاعملي أيّ شيء تحبّينه حتى تعتادي العمل من الصّغر.
أجابت زرافة: لكن يا أمي أرجوك! أرجوك أن تعفيني من العمل الآن، واسمحي لي بالذهاب إلى الحديقة والتّمتع بمناظرها الجميلة بعض الوقت.
قالت الأم: أه يا زرافة! أنتِ زرافة غريبة الأطوار حقًا!
أرجوك يا أمي. غضّي الطرف عن مطلبك ودعيني أذهب إلى الحديقة، وأعدك أن أفكّر بشيءٍ أعمله.
حسنًا يا زرافة! اذهبي وعودي بعد قليلٍ.
ذهبت الزرافة إلى الحديقة فرأت طائرًا أحمر اللّون، فقالت له: مرحبًا أيها الطائر الأحمر! أليس لك عمل تعمله؟ هل كلّ ما تفكر فيه أن تأكل البندق من الصباح إلى المساء؟
أجابها الطائر: أتظنّين يا آنسة زرافة أنني لا أعمل الآن؟ لا، لا، لا. أنتِ مُخطئة، فأنا أعمل دائما، ولا أنقطع يومًا عن العمل. فكيف أتهاون وأتكاسل وعندي أسرة كبيرة أعيلها وأجمع قوتها الذي يكفيها طوال الشّتاء.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قل لي؟ قالت الزرافة.
أنا الآن أجمع قوتي وقوت أسرتي.
هذا شيء حسن، أجابت الزرافة.
إلى اللقاء يا آنسة زرافة.
مع السلامة، (لوحدها): يا له من طائرٍ نشيطٍ، هه..
فلأنطلق في الحديقة وأغنّي مع الطّيور.
فسمعت الزرافة أصوات طيورٍ ونحلٍ، فقالت: ما هذا؟ إنّها لا شك نحلة. (تنادي) يا نحلة، هيه أنتِ يا نحلة.
ماذا تريدين يا زرافة؟
أخبريني هل عندك أيّ عملٍ تقومين به؟
نعم قالت النحلة. عندي أعمال كثيرة في الحقيقة، فأنا أطير من زهرةٍ إلى زهرةٍ وأجمع رحيق هذه الأزهار، وأُخرِجُ منه طعامًا لذيذًا لصغار النّحل وللناس أيضًا.
وما هو هذا الطعام الذي تخرجينه يا نحلة؟ سألت الزرافة.
أجابت النّحلة: ألا تعرفين ما أنتجُ؟
لا، قالت الزّرافة.
إنّه العسل! ألم تذوقي العسل، عسل النّحل، من قبل؟
آه! صحيح. أهذه أنت التي تنتج لنا هذا العسل؟
نعم، نعم. قالت النحلة. لا تؤاخذيني يا عزيزتي، يجب أن أنطلق إلى العمل، فأنا مشغولة جدًا جدًا، بالإذن. أرجو عدم المؤاخذة لأنّي سأتركك.
مع السّلامة يا نحلة.
وقالت الزرافة لنفسها: ما أنشطها من نحلةٍ! إنّها عاملة عظيمة. ثم سمعَت صوتًا يُنادي: زرافة! زرافة!
مَن؟ مَن يناديني؟
هذه أنا! النّملة..
حسنًا، لكنّي لا أراك، أين أنتِ؟
أنا تحت، على الأرض، قرب قدميك. أناديك حتى تنتبهي إليّ ولا تدوسيني.
وماذا تفعلين يا نملة الآن؟ أراك تحملين حملاً ثقيلاً. أليس ثقيلاً هذا الحِمل؟
نعم. نعم، ولكنّه عَمَلي.
أتركي حملك الآن، وتعالي إلعبي معي وارتاحي.
لماذا أرتاح؟ أنا مسرورة جدًا لحصولي على هذا الطعام مهما يُكلّفني من المشقّة والتعب، وليس عندي وقت للّهو واللّعب بما لا يفيد.
صاحت زرافة: هه! هذا أمر غريب حقًا! نملةٌ ولا تحبّ اللّعب؟!
فأجابت النملة: اتركيني أرجوك! فقد داس رجلٌ قاسي القلب مسكننا ومأوانا وخرّبه وأصبحنا في حالةٍ يُرثَى لها. ولكنّنا… اسمعيني جيدًا.
قالت زرافة: ماذا أسمع؟
فقالت النملة: …ولكننا قرّرنا ألا نستسلم لليأس، وعزمنا على البحث عن مسكنٍ آخر آمنٍ نستريح فيه. ولذلك لا تؤاخذيني إن أنا لم أقبل دعوتك للعب، فعندي أعمال كثيرة تنتظرني ويجب أن أنجزها. إلى اللقاء يا زرافة.
أجابت الزرافة وقالت: مع السلامة. (لنفسها): يا لها من نملةٍ! إنّها تسير في دربها نحو عملها. كلّ مَن رأيتُ اليوم مُنهمك في عمله، وكلّ واحد منهم يلقي عليّ درسًا بليغًا: الطائر الأحمر والنحلة والنملة وكل المخلوقات. كلّها تعمل وتعمل إلاّ أنا! أنا الزّرافة الطريفة الحلوة لا أعمل شيئًا!
كانت زهرةُ قرنفلٍ تنظر إلى الزرافة، فصاحت هذه الأخيرة: زهرة القرنفل! زهرة القرنفل!
قالت الزهرة: نعم، ما بك يا زرافة؟
عندي سؤال لك يا زهرة!
ما هو سؤالك يا زرافة؟
قالت: هل تعملين أنتِ أيّتها الزهرة الجميلة؟
قالت زهرة مُتعجّبة: أنا؟
نعم أنتِ! هل تعملين؟
نعم طبعًا أعمل، وأعمل كثيرًا! فأنا أجمع في الصباح أشعة الشمس وأحتفظ بها في أوراقي. وإنّ جذوري تمتدّ في الأرض تطلب الغذاء والماء. إنّ كل جزءٍ من أجزائي يعمل يا زرافة!
قالت الزرافة: إذن، لماذا لا أعمل أنا؟
لماذا تسألين يا زرافة؟ اذهبي واعملي الآن؟
حالاً، حالاً أنا ذاهبة.
سمعت الزرافة صوت أبيها وأمها يضحكان، فقالت: أمّي، أبي، أين أنتما؟
قالت الأم: هذا صوت زرافة!
وقال الأب: ها! ما بها زرافة؟
صاحت الأم: إنّها تنادينا.
أمي! أبي! أمي!
ما بك يا عزيزتي؟
أمي العزيزة! أبي العزيز! لقد فهمتُ فائدة العمل. عرفتُ أنّه سلاح فعّال لِمَن يريد الحياة. أنا أعتذر عن كسلي في الماضي، ومُستعدّة لأن أعمل ما تأمراني به.
هذا خبر مُفرح حقًا، قالت الأم. أمّا الأب فقال: أنا سعيد جدًا لمعرفتك هذه الحقيقة يا ابنتي!
وَدَعتها أمّها: يا حبيبتي! تعالي ساعديني في ترتيب البيت وطبخ الطعام.
هيّا يا أمي! وأنا على أتمّ استعدادٍ، وسأبقى هكذا دائمًا.
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2015, 01:17 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#222
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصّة الطفل المثالي

كان الطّفل بندر محبوباً في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء، ونال قسطاً كبيراً من الثّناء والمدح من أساتذته باعتباره طفلاً ذكيّاً، وعندما سُئل بندر عن سرّ تفوّقه أجاب:

أعيش في منزلٍ يسوده الهدوء والاطمئنان بعيداً عن المشاكل، فكلّ شخصٍ يحترم الآخر داخل منزلنا، ودائماً ما يسأل والديّ عنّي ويناقشانني في عدّة مواضيع من أهمّها الدّراسة والواجبات الّتي عليّ الالتزام بها، فهما لا يبخلان عليّ بالوقت لنتحاور ونتبادل الآراء، وتعوّدنا في منزلنا أن ننام ونصحو في وقتٍ مبكّر كي ننجز أنشطتنا.


وأقوم أنا في كلّ صباح نشيطاً، كما عوّدني والداي على تنظيف أسناني باستمرار حتّى لا ينزعج الآخرون منّي حين أقترب منهم، ومن أهمّ الأسس الّتي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصّلاة؛ حيث نصحوا حتّى لصلاة الفجر كي لا نفوّتها، وبعد الصلاة نتناول أنا وأخوتي إفطار الصباح حتّى يساعدنا على إنجاز فروضنا الدراسيّة بسهولةٍ ويسر، ثمّ أذهب إلى مدرستي الحبيبة حيث أقابل زملائي وأساتذتي.


أحضر إلى مدرستي وأنا رافعٌ رأسي، وواضعٌ أمامي أماني المستقبل، ومنصتاً لكلّ حرفٍ ينطقه أساتذتي حتّى أتعلّم منهم، ولأكون راضياً عن نفسي. وعندما أعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكرة، فأقوم خلف مكتبي المعد للدّراسة بحفظ جميع فروضي وواجباتي وأكتبها بخطٍّ جميل؛ فبحمد الله جميع أساتذتي يشهدون على خطّي، وآخذ قسطاً من الراحة كي ألعب وأمرح ولكن دون المبالغة في ذلك، وفي المساء أذهب كي أنام لأستعيد نشاطي للبدء بيومٍ جديد.




أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2015, 01:18 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#223
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصّة الذّئب ومالك الحزين

كان هناك ذئبٌ يأكل حيواناً قام باصطياده، وأثناء أكله اعترضت بعض العظام حلقه فلم يستطع إخراجها من فمه أو بلعها، فأخذ يتجوّل بين الحيوانات ويطلب من يستطيع مساعدته على إخراج العظام مقابل أن يعطي من يساعده ما يتمنّاه، فعجزت الحيوانات عن ذلك حتّى أتى مالك الحزين ليحلّ المشكلة.

قال مالك الحزين للذئب: أنا سأخرج العظام وآخذ الجائزة، وحينها أدخل مالك الحزين رأسه داخل فم الذّئب ومدّ رقبته الطّويلة حتّى وصل إلى العظام فالتقطها بمنقاره وأخرجها، وبعدها قال للذئب: أعطني الجائزة الّتي وعدتني بها. فقال الذّئب: (إنّ أعظم جائزة منحتك إيّاها هي أنّك أدخلت رأسك في فم الذّئب وأخرجته سالماً دون أذىً)!!




أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2015, 09:38 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#224
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all

ابن السائق

كان "عامر" الابن الوحيد لصاحب شركة كبيرة ، وكان والده غنياً جداً ، وبمناسبة ذكرى ميلاده أهدى له والده سيارة جديدة حمراء ، فرح "عامر" بهدية والده فرحاً كثيراً حتى أنه احتضن والده وقبّل يده .
عين الرجل سائقاً لسيارة ابنه وذلك لكي ينقل ابنه بها حيثما يريد .






كان "عامر" يتفاخر بسيارته كثيراً ، وكانت تفرحه حسادة أصدقائه ، ويسخر منهم بنظراته المصوبة إليهم والتي كانت تحمل كل معاني الاستخفاف و الإستذلال .

وفي أحد الأيام وبينما كان المطر ينزل بغزارة . كان "عامر" راجعاً من المدرسة بسيارته الفارهة إذا به يرى طفلاً يركض تحت المطر وقد وضع حقيبته المدرسية فوق رأسه كي تقيه وطأة المطر .
فرح "عامر" بذلك المنظر لأنانيته ، ولكنه فوجئ بالسائق وهو يوقف السيارة .






قال للسائق :
- لماذا توقفت ؟
- ألم تر ذلك الطفل الذي بلله المطر ... علينا أن ... قاطعه "عامر" بحدة :
- وما شأني أنا !
لم يصدق السائق أذنه حين سمع من "عامر" هذه الكلمات الجافة ، لأنه لا يعرف أحدا بهذه القسوة . وظنه يمزح معه ، ولكنه عندما التفت إلى الخلف ورأى "عامرا" جالساً كالملك . أحدق في وجهه فلم ير فيه أي أثر للرحمة وعندها لم يبق أمامه شئ سوى الجهر بالحقيقة .
- أنه ابني أيها الشاب اليافع !
وفتح نافذة السيارة ونادى ابنه :
- سعد .. سعد .. تعال إلى هنا يا ولدي .
وقف "سعد" أول الأمر ، ثم أسرع راكضاً نحو السيارة ، فتح الباب وجلس بجانب أبيه .
سأل السائق ابنه :
- هل أنت راجع من المدرسة ؟
- نعم يا والدي ، كنت راجعاً إلى البيت وفي الطريق أدركني المطر .
أحب الرجل أن يداعب ابنه الحبيب فقال :
- أتعدني يا سعد أن تواصل دراستك وتصبح طبيباً في المستقبل .
- أعدك يا والدي .
- وستعالج الفقراء مجاناً .
- نعم يا والدي .
- أتعدني أن لا تتكبر ولا تحتقر أحداً عندما تصبح طبيباً ؟
- بالطبع يا والدي . أعدك على ذلك "فكلنا لآدم وآدم من تراب!" .
فرح الرجل بكلام ابنه فابتسم وأخذ يعبث بشعره ويقول :
- أحسنت يا ولدي العزيز .. أحسنت !
كان "عامر" الجالس في المقعد الخلفي يكاد يتمزق غيظاً . وكان يقول في نفسه : "من يظن نفسه هذا السائق الأحمق ؟ كيف يعصي أمري ويسمح لهذا القذر أن يركب سيارتي ؟! "
التفت السائق ببط إلى الخلف دون أن يكترث بكلام "عامر" فكانت هذه الحركة كافية أن يقتل "عامر" غيظاً وقال :
- أنزل أنت إن شئت أيها السيد الصغير ، وتخط ماشيا تحت المطر ، لكي تتعرف على حال الذين يغدون ويروحون إلى المدرسة تحت هذه الأمطار .
لم يكن "عامر" يتوقع هذا الجواب ، فكتم غيظه ، وسكت ، وكان لا يحب المطر ولا يريد أن تسقط عليه قطرة منه .
التفت "سعد" قليلاً إلى الخلف ونظر إلى "عامر" بطرف عينه وهو يخفي بسمة جميلة تحت شفتيه الجميلتين ، وكانت علامات الفرحة بادية في عينيه و وجنتيه .
وأخيراً وصلوا إلى البيت . أسرع "عامر" إلى أبيه وطلب منه أن يطرد السائق في الحال ، فلبى له والده طلبه ذلك دون أن يسأله عن السبب ، وطرد السائق المسكين .
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2015, 09:39 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#225
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
ومضت الأعوام على هذه الحادثة ، بينما كان ابن السائق يجد ويجتهد ويدرس رغم الظروف المعيشية القاسية إلى أن أصبح طبيباً .
وحقق أمنيته وأمنية والده .
أما "عامر" فقد ترك المدرسة لأنه كان يتفاخر بثروة أبيه ، وأخذ يجلس مكانه بعد وفاته ، ولكن لسوء خلقه وسوء استعماله لهذه الأموال فقد أفلست الشركة بعد سنين قليلة . وأصبح "عامر" فقيراً معدماً لا يجد الكفاف من العيش . ومرض وبلغ به المرض مبلغاً كاد أن يؤدي بحياته ، فأسرعوا به إلى المستشفى .
وشاءت الأقدار أن يكون الدكتور "سعد" هو الطبيب المعالج لذلك اليوم .
لم تكن ملامح "عامر" غريبة عن الدكتور "سعد" حاول الدكتور أن يتذكر أين ومتى رأى هذا الرجل ولكنه لم يوفق في ذلك .
وأثناء معالجته له سأله بعض الأسئلة ، وكانت إجاباته تذكر الدكتور كثيراً من الأشياء . وكان يرجع به إلى السنين الماضية البعيدة ، وأحس وكأنه يرى ذلك الماضي البعيد عبر شريط سينمائي ، فكان يرى من خلاله مناظر شتى : منها منظر اليوم الممطر ، والسيارة الفارهة والوجه العبوس الجالس في المقعد الخلفي .
نعم ، مرت عليه هذه الذكرى مرور البرق فقال له مبتسماً :
- ألا تعرفني يا سيد "عامر"
- كلا ... آسف ...
- أنا ابن السائق الذي طردته . نعم أنا "سعد" الذي أردت أن ينزل من سيارتك في ذلك اليوم الممطر .
كان "عامر" يتذكر ذلك اليوم جيداً ، لذا أصفر وجهه وخجل من نفسه ، وأدار برأسه نحو الحائط .. وتمنى أن يموت ساعته أو أن تنشق له الأرض فتبلعه .
وبعد أن فحصه الدكتور فحصاً دقيقاً ، كتب له وصفة دواء .
كانت يدا عامر ترتجفان و ترتعشان حين أراد أن يأخذ الوصفة وقد هزل جسمه من أثر المرض .
لم يكن الدكتور "سعد" يجهل ما حل ب "عامر" فقد قرأ الخبر في الجرائد – وعلم بفقره الشديد – من الناس . لذا لم يسلمه الوصفة بل قال له :
- أرجو أن تنتظرني لحظة !
خرج من الغرفة وبعد قليل رجع ومعه عدد من علب الأدوية وسلمها إلى "عامر" وقال له :
- هذا علاجك يا سيد "عامر" أرجو أن تواظب عليه ، كما أرجو منك أن تأتي إلي بعد أسبوع لأجد لك عملاً في المستشفى .
خرج "عامر" من غرفة الدكتور وهو يئن ، وكان أنينه يحمل معاني كثيرة .. فهو يئن من ألم المرض ، ويئن لسوء خاتمته ، ويئن من ندمه على غروره وكبريائه ، ويئن .. لأنه عاجز أن يشكر الدكتور "سعد" .. ذلك الإنسان الطيب !!

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 08:50 AM بتوقيت القدس