قديم 12-25-2011, 04:02 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#136
 
الصورة الرمزية القلب الارجواني
القلب الارجواني
(+ قلم ذهبي +)
الانتساب: 5 - 10 - 2009
الإقامة: In the heart of love me
المشاركات: 2,009
معدل تقييم المستوى: 10
القلب الارجواني has a spectacular aura about
كثييييييييير حلووين

مشكووور ياعاشق علي القصص الرائعه
تقبل مروري
القلب الارجواني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2011, 08:20 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#137
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
بارك الله فيك اختى لمرورك العطر
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 11:06 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#138
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
غُلام على يد من تربى..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قبل فترة ليست ببعيدة ذهبت إلى أحد مراكز التسوق"المولات"
وقبل الدخول كان هناك مجموعة من الشباب يريدون الدخول..
فعندما قام أحد رجال الأمن بمنعهم من الدخول الكل تراجع ماعاد غُلام عمره لم يتجاوز السادسة عشر تقريباً...
أخذ يقول أنت لست رجلاً لو أنك رجلاً لما كان راتبك 800 ريال..
وأخذ يتلفظ بكلمات لاتوصف...
فكانوا يحاولون أصحابه تهدئتة وإمساكه وهو يزيد بالكلام,,
وعندما نظرت إلى رجل الأمن وكان بعمرالسابعة والعشرون تقريباً,
فوجدته يحاول أن يبتسم ويقول له إذهب من هنا لوسمحت..

فتمنيت أن أمتلك جراءة لكي انحني تقديراً أمام رجل الأمن..
وأقول له على يد من تربيت لتكون بهذا الصبر والهدوء؟؟

وتمنيت أن أمتلك جراءة لكي أصفع هذا الغلام وأقول له
على يد من تربيت؟؟
وأي مبدأ هذا الذي تربيت عليه!!
وأي أخلاق هذه التي جعلتك تعمل كل هذا وتبدو بهذا الشكل!!

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2012, 08:28 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#139
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصــــــة الحطـــــــاب والكلــــــــب




يحكى ان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،
وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود الا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب
لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه.
وفي يوم من الايام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فاسرع في المشي الى ان اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم ان الكلب قد خانه وأكل طفله ، فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا،
وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وماكان من الحطاب الا ان قتله بلا تفكير......




الحكمة من القصة :
عندما نحب اناساً ونثق بهم فاننا يجب الا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير، بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات الآخرين مهما كانت



أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 06:50 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#140
 
الصورة الرمزية لولو بنت غزة
لولو بنت غزة
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 4 - 1 - 2012
الإقامة: في وطن بلا وطن
المشاركات: 1,278
معدل تقييم المستوى: 7
لولو بنت غزة has a spectacular aura about
لولو بنت غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 06:54 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#141
 
الصورة الرمزية بركان غزة
بركان غزة
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 12 - 2010
الإقامة: في قلب غزة
العمر: 21
المشاركات: 65
معدل تقييم المستوى: 7
بركان غزة has a spectacular aura about
مشكور كتير اخي الكريم قصص روعه
بركان غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 06:55 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#142
 
الصورة الرمزية لولو بنت غزة
لولو بنت غزة
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 4 - 1 - 2012
الإقامة: في وطن بلا وطن
المشاركات: 1,278
معدل تقييم المستوى: 7
لولو بنت غزة has a spectacular aura about
قصة مغامرة سمكة قصة حلوة اضغطوا على الرابط وادعولي



لولو بنت غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 07:03 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#143
 
الصورة الرمزية لولو بنت غزة
لولو بنت غزة
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 4 - 1 - 2012
الإقامة: في وطن بلا وطن
المشاركات: 1,278
معدل تقييم المستوى: 7
لولو بنت غزة has a spectacular aura about
السلحفاة سوسو

في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين ..
الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة .
السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة ..
رأت مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة ..
تحسرت سوسو على نفسها ..
قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع التخلص منه ..
قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها ..
قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله .. فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار ..
قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..
قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ..
سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها ..
قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..
بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم …
أحست السلحفاة بالخفة ..
حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..
حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام ..
بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق …

شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات …
تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …


التعديل الأخير تم بواسطة نسماات ; 01-08-2012 الساعة 12:11 AM سبب آخر: ايقاف راابط خارجي
لولو بنت غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2012, 07:57 PM  
Angry قصة الدبدوب المتسرع في غاية الجمال
#144
 
الصورة الرمزية لولو بنت غزة
لولو بنت غزة
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 4 - 1 - 2012
الإقامة: في وطن بلا وطن
المشاركات: 1,278
معدل تقييم المستوى: 7
لولو بنت غزة has a spectacular aura about










( 1 )








( 2 )




( 3 )




( 4 )




( 5 )



( 6 )


( 7 )




( 8 )



لولو بنت غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2012, 08:23 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#145
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
النحات وقطعة الخشب
النحات وقطعة الخشب


وَجَد أَحَد الْنَّحَّاتِين قِطّعَة مُصْمَتَه مِن الْخَشَب الْنَّادِر و وَضَعَهَا عَلَى الْطَّاوِلَة أَمَامَه

وَتَأَمَّل شَكْلِهَا لِيُحَدِّد مَلَامِحَهَا كَيْف سّتِكَوْن ,
وَمَا أَن بَدَأ بِالنَّحت حَتَّى اخْتَفَت مَلَامِح الشَّكْل الْمُصْمَت لِتَتَحَوَّل قِطّعَة الْخَشَب إِلَى قِطْعَة
فَنِّيَّة بَاهِرَة الْجَمَال.

( يَجِب أَن نَضَع أَفْكَارِنَا عَلَى الْطَّاوِلَة وَنُحَدِّد مَلَامِحَهَا لنْبْهر بِهَا الْآَخَرِيْن )


مَرَّ رَجُلُ أَعْمَى بِالنَحَات وَاسَتَوَقَفَه الْنَّحَّات طَالِبا ً مِنْه أَن يُبْدِي رَأْيَه بِذَلِك الْعَمَل
فَقَال الْأَعْمَى سَاخِرَا ً : لَو قُمْت بِتَجْزِئَتِهَا إِلَى عِدَّة أَجْزَاء لَأَتَّخَذّتْ شَكْلِا ً جُمَالِيا ً اكْثَر سِحْرَا ً
وَمَا أَن عَمِل الْنَّحَّات بِمَشُوْرَة الْرَّجُل الْأَعْمَى حَتَّى وَجَد نَفْسَه قَد قَام بِّتَشْوِيْه تِلْك المَلَامِح
الَّتِي قَام بِرَسْمِهَا .

( لَا تَسْتَشِيْر بِأَفْكَارِك مِن لَا يَرَاهَا مِن نَفْس زَاوِيَة رُؤْيَتِك )

رَمَى الْنَّحَّات بِقَطْع الْخَشَب وَطَفِق يَبْحَث عَن قِطْعَة خَشُب مُشَابَهَة لِيَقُوْم بِنَحْتِهَا
وَتُوْغِل فِي الْغَابَه .
وَأَتَى نَحَّات آَخَر وَأَخَذ الْقَطْع الْمُتَنَاثِرَه وَقَام بِتَشْكِيْلِهَا مِن جَدِيْد وَحَفَرُها ثُم أَخْرَج مِن جَيْبِه
خَيْطا ً حَرِيْريَّا ً وَنُظُم الْقَطْع بِالْخَيْط وَصَنَع عَقْدَا ً وَزَيَّن بِه جَيِّد طِفْلَتِه .

( لَا تُلْغِي أَفْكَارُك عِنَدَمّا تَفْشِل بِهَا وَحَاوَل ان تُعَيِّد صِيَاغَتِهَا فَ الْأَفْكَار تَصْنَع أَفْكَارَا مُتَوَاتِرَة )


أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 02:41 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#146
 
الصورة الرمزية لولو بنت غزة
لولو بنت غزة
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 4 - 1 - 2012
الإقامة: في وطن بلا وطن
المشاركات: 1,278
معدل تقييم المستوى: 7
لولو بنت غزة has a spectacular aura about
لولو بنت غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2012, 09:37 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#147
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
الراعي الكاذب

كان هناك راعي خراف صغير يمضي نهاره برفقة القطيع. وذات يوم كان يشعر ذلك الفتى بالملل فقرر أن يقوم بخداع أهالي القرية كي يتسلى. صرخ الفتى "النجدة! إنه الذئب! إنه الذئب!"

سمع أهالي القرية صراخ الراعي الصغير فهرعوا لمساعدته. وعندما وصلوا إليه سألوه "أين الذئب؟" فضحك بصوت عالٍ وقال "لقد خدعتكم. لقد كنت أمازحكم فحسب."

وبعد بضعة أيام، قام الراعي الصغير بتكرار تلك الخدعة من جديد. صرخ مجدداً طالباً النجدة، وهرع أهالي القرية من جديد إلى أعلى التل لمساعدته ليجدوه قد خدعهم مرة أخرى. غضب الأهالي من ذلك الفتى وتصرفاته الصبيانية.

وبعد فترة جاء الذئب إلى الحقل وهاجم إحدى الخراف ومن ثم افترس حملين آخرين. ركض الفتى باتجاه القرية صارخاً "النجدة! النجدة! إنه الذئب! ساعدوني! أرجوكم فليساعدني أحدكم!" سمع الأهالي صراخه لكنهم ضحكوا لأنهم اعتقدوا أنها خدعة أخرى.

عندها ركض الفتى إلى أقرب قرية وقال "هناك ذئب يهاجم خرافي. لقد كذبت من قبل، لكنني صادق هذه المرة!" وأخيراً هب أهالي القرية لمساعدته وذهبوا للنظر. لقد كان محقاً. استطاع الأهالي رؤية الذئب يهرب بعيداً والكصير من الحملان والخراف ميتة وملقاة على العشب.

الحكمة: من الصعب أن يصدقك الناس عندما تكذب أول مرة، ومن المستحيل تصديقك إن كذبت باستمرار.
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2012, 01:02 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#148
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصة انا النمر

خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : " أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا أعْتدي على أحدٍ ". قطَعَ مَسافةً قَصيرةً في الغَابةِ ، أعْجَبتهُ الأشجَارَ والأزْهارَ الجميلَةَ ، فتابَعَ سَيْرَهُ يَتَفَرجُ على الْمَنَاظِرِ الْخلابَةِ ، شَعَرَ بالأمَانِ فقطَعَ مسافةً أطولَ ..

بالقربِ مِنَ الصُّخُورِ العَاليةِ صَادَفَ مَجْمُوعةَ ثعَالبٍ تَلْعبُ و تَمْرحُ ، اقتَربَ منها بهدوءٍ ، فسألَه رئيسُها: مَنْ أنتَ أيُّها القادمُ؟ أجَابَ الأرنبُ الصَّغيرُ مستغرباً: ألا تَعْرفُني ؟!
ردَّ رئيسُ الثعالبِ : كيفَ أعرفُكَ دونَ أنْ أراكَ مِنْ قبلُ ؟!
أجابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النَّمِرُ.

حَدّقَ فيه رئيسُ الثَّعالبِ بحذرٍ، ثم ابْتعدَ عنْه قليلاً ، فكّرَ في نفسِهِ ، وقالَ :
لو لمْ يَكنْ بالفعلِ النمرُ الشجاعُ لما تَجرَأََ وحضَرَ إلى مَجْمُوعتِنا الكَبيرةِ متحدِياً قُوتنا .

اقترَبَ رئيسُ الثعالبِ من البَقيةِ ، و أخبَرَهم بالخطرِ المحدقِ بهم ، وطَلبَ منْهم الهروبَ مباشرةً و النجاةَ بأنفسِهم مِنْ هَذا الوحشِِ الذي سمعُوا عَنْ قُوتهِ كثيراً ، ففرُوا هَاربينَ ، ليبقى الأرنبُ وحيداً .
لَعِبَ الأرنَبُ الصَّغيرُ قَلِيلاً ، وتَناوَلَ حاجتَهُ مِنَ الخُضَارِ الْمَوجودِ في الْمَكانِ ، ومضَى في الغابةِ يستمتعُ بجمالِها.
بَعْدَ أنْ قَطَعَ مَسَافةً قَصِيرةً ، صَادَفَ مَجمُوعةَ غزْلانٍ تستريحُ بالْقربِ مِنَ الْبُحيرةِ ، اقتَربَ منْها بهدوءٍ وشجاعةٍ، تفاجأتْ به ، فهَبَّ رَئِيسُهم وسألَهُ : مَنْ أنتَ أيها القادمُ إلى وَاحةِ الغُزلانِ ؟
أجَابَ الأرنبُ بثقةٍ: أنا النمرُ.
خَافَ الرَّئيسُ ، ابتَعدَ عنْه ، وأخْبرَ الْبقيةَ بأمرِ هذا الوحشِِ الكاسرِ ، وطلبَ منْهم النجاةَ بأنفسِهم، فهربوا ، ليجدَ الأرنبُ الصغيرُ نفسَهُ مرَّةً أخْرَى وحيداً، استراحَ قليلاً في الْواحةِ ، ومضَى.

صَادفَ في طريقِ عَودتِهِ إلى مَنزلِه وحشاً كبيراً ، مَرَّ بجَانبِهِ ، سلّمَ عليه بهدُوءٍ واطمئنان ٍ, وتابعَ سَيْرَهُ ، استَغربَ الوحشُ تصرفَهُ ، وعدمَ الخوفِ منه، وقالَ في نفسِهِ: لمَاذا لمْ يخفْ منِي ؟!

أسْرعَ الْوَحشُ ولَحِقَ بهِ ، استَعَدَ لضربِهِ مباشرةً، لكنهُ انتظرَ ، وفَكرَ : أريدُ معرفةَ سِرَّ شجاعتهِ. اقتَربَ منهُ ، وطَلَبَ أن يتَوقْفَ ، فوقَفَ ، ونَظَرَ إلى الْوحشِ الكاسِرِ باحتِرامٍ ، وسألَهُ ماذا يُرِيدُ منه ، ولماذا لَحِقَ بهِ ، لم يُجبْهُ الْوحشُ الْكَاسِرُ، وسألهُ غاضباً: مَنْ أنتَ أيُّها المسكينُ؟

نَظرَ إليه الأرنبُ الْصَّغِيرُ باعتزازٍ ، معتقداً أنه سيهربُ منه كما هربتْ الثعالبُ و الْغزلانُ دونَ أنْ يُفكرَ بالسََّببِ ، وأجابَ: أنا النمرُ. ضَحِكَ الوحّشُ سَاخِراً ، وسَألَ منْ جَدِيد: هلْ تَعرفُنيْ أيُّها الصغيرُ؟
لا أعرفُ أحداً في هذه الغابةِ. سألَ الوحشُ: ألا تعرِفُ مَن ْ هو النَّمِرُ؟
ردَّ الأرنبُ الصَّغِيرُ بثقةٍ: أنا ، أنا النمرُ . استغربَ الوحشُ ثِقتَه الزَّائدةِ ، وسألَهُ: مَنْ قالَ لكَ ذلكَ؟
أجابَ الأرنبُ الصَّغِيرُ: أُمِّي، أُمِّي هي التي قالتْ لِي، وطلَبتْ مني أنْ أحترمَ الآخرين.
هزَّ الْوحشُ رأسَهُ ، وقالَ: هيّا معي إلى أُمِّكَ.
ذهَبا إلى بيتِ الأرنبِ ، وعندمَا وصََلا ارتعبَتْ الأُمُّ، وقالتْ في نفسِها: لقد جَلَبَ لي ابني معَه الهلاكَ.
اقتَربَ الابنُ ، وأشارَ إلى أُمِّهِ ببراءةٍ: هذه هي أمِّي .
سألَها النَّمِرُ: لماذا أسميْتهِ بهذا الاسمِ؟ ارتبكَتْ ، ثم بكَتْ ، استغربَ ابنُها سببَ بكائِها، كررَ النمرُ السُؤالَ، فأجابتْ:
حباً بك أيُّها النمرُ الطَّيبُ، لم أجدْ اسماً أجْملَ مِنْ اسمِكَ أُسمِي به ابني الغالِي .
حَكَى الأرْنبُ الصَّغيرُ لَهما ما جَرَى معه بالتفصِيلِ ، وفهمَ منْ أمَِّهِ ، لماذا هَرِبتْ منْه الثّعالبُ والغزلانُ ، ارتَاحَ النَّمرُ للحِكايةِ ، وقَبِلَ بتبرِيرِ الأمِّ الذَّكِيَةِ ، ثم شَكرا النَّمِرَ على قبولِه بأنْ يكونَ صَدِيقاً دائماً لهما.
قالتْ الأُمُّ : لولا اسمُك الجميلُ الذي أوحَى لهم بقوتِك لقتلوا ابني . فَهِمَ النَّمِرُ حكايةَ الأُمِّ التي تحبُّ ابنَها كثيراً ، وتحترمَ قوتَه ، وقَالَ: أحسنتِ أيُّها الأُمُّ، وأنا مستعدٌ دائماً لمساعدتِكما.
فَرِحَتْ بكلامِهِ، شكَرتْه مرَّةً أخرى ، ضمَّتْ ابنها ، وهي تُراقِبُ النَّمِرَ الذي رَاحَ يَبتعِدُ عنْ مَنزلِها
راضِياً .

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2012, 09:39 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#149
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
طهر ونقاء
رأيتها مصدومه بل مفجوعه ..سألتها

ايتها النقاء الشامخه

مابالك تبكين وبيديك الطاهره للدموع تكفكفين


قالت من بعد عمر طويل في عفة وعفاف وسلوك حسن


اجد من يتهمني بالغدر الخيانه ..


الهذه الدرجه لم تعد قلوب في الله تلين وتستقيم ..الا يخاف المتهمين على عوراتهم ان تدنس

بسبب تهمة باطله ..


وكلمة آثمه لو مزجت في البحر لتغير طعمه واسود لونه..؟!


ايتهمني بسب شرذمة لاعلم لي بها ..وعن ماذا يخططون ..



لست سوى حرفا نقيا اكتبه واعلم انني سأسل عن كل حرف ادونه من رب العالمين ..

فقلت لها ..


ايتها الطاهرة صبرا ..


وياروحا عاطرة فاح جميل ذكرك على كل لسان بحب في الله مستبين وواضح في العيون..}


اعذري غريبا اخذه الغضب في ساعة عسرة وخلط اللون الابيض بالرماد..


اعرفك قلبك كبير ويسع الجميع ..ولكنها لازالت لدموعها تكفكف ..


وبعدها اخذت سجادتها

وكبرت نحو القبله وصلت ماطاب لها ان تصلي وذكرت الله كثيرا ..

وأخت تدعو بالعفو والعافيه لها ولمن

رماها ببهتان مشين ..ان يغفر الله لها وله وان يسامحه على كل ما بدر منه..


وسألت الله له الجنه يدخله فيها بلاحساب ولاعذاب ..ووالديه والمسلمين ..


وبعدها

التفتت لي وقالت لم اذكر في حياتي انني دعوت على احد وصلني منه كلام او علم او غيره

بل ادعي له بالهدايه والرشد..


فقلت لها هكذا ديدن العظماء هم من يغفروا ويسامحوا في حال خطأهم او من أخطأ عليهم ..


فالمجازي هو الله وحده ..لاغيره ..فنحن عبيد الله ..الخطأ وارد منا وفينا ..


واعدائنا تتربص بنا غدوة وعشيه .وهم .الهوى والنفس والشيطان}


فاللهم اغفر وسامح واعف عمن ظلمنا ..


وتب علينا وعليه وجازه بالاحسان احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا..}
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2012, 10:18 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#150
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
العسكرى والوحش






كان حمادة وموندى فى انتظار عمهم احمد وصوله من السفر وعندما وصل ركضوا نحوه فاخذهم بين احضانه


فساله حمادة / جبت لى لعبة معاك زى كل مرة ولا نسيت ؟



عمهم / لا ياحبيى بس هننزل انا وانت وموندى دلوقتى تختار اللعبة اللى تحبها


موندى / انا عاوز عسكرى

حمادة / لا لا انا عاوز وحش ( من وحى سبيس تون ) هههههه



طيب خلاص هنروح كلنا سوا ويختار كل واحد اللعبة اللى يحبها ايه رايكم


حمادة ومندى / حاضر يا عمو

نزل العم والاطفال وعادوا الى البيت بالعسكرى والوحش وكان التحدى بيبن
موندى وحمادة على مين اللى هيكسب فى الاخر الوحش ولا العسكرى
وكان قد بهر حمادة قوة الوحش وشره المنتشر فى كل مكان ولكنه كان لا بد ان يعلم انه دائما الخير ينتصر على الشر


ولعبوا باللعب وفرحوا بها

وعندما جاء وقت النوم ذهب كل من حمادة وموندى الى فراشهما ثم بدت فى خاطر وفى احلام حمادة حلم

انه نائم فى الحجرة لوحده وخرج الوحش من حقيبة اللعب المليئة وبدا ان الوحش يريد حمادة ويتجه نحوه وهو يرعبه بكلمات من هذا القبيل

فنادى حمادة اخيه موندى ومامته ولكن الوحش قد قفل باب الحجرة لكى لا يستطيع احد الدخول


فماذا حدث
عندما اصبح الوحش امام حمادة خرج العسكرى فى من حقيبة اللعب وبسرعة شديدة قتل الوحش وانتصر الخير على الشر


وعندما استيقظ حمادة من النوم قرر انه يغرم عمو لعبة تانية غير اللعبة دى هههههههه
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 04:45 AM بتوقيت القدس