#1    
قديم 05-15-2011, 01:57 PM
الصورة الرمزية انا اسمي احمد
انا اسمي احمد
+ قلم جديد +
 
 
الانتساب: 5 - 5 - 2011
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
انا اسمي احمد has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

شرح القصيدة :
1-يتحدث الشاعر عن وصوله الى يافا جوا وكيف استقبل بمطرها .
2-يقف الشاعر مبهورا امام جمال يافا وجمال بيوتها وموقعها .
3-حيث تقع مدينة يافا على البحر الابيض المتوسط الذي شبهه بانسان يغسل قدميّ يافا التي شبهها بانسان يغتسل بماء المطر.
4- يتحدث الشاعر عن خصوبة تربة يافا وفيها بيارات احاطت بها كما يحيط الحزام بالخصر وأشجارها صفوف صفوف كأسطر الكتاب.
5-يقول الشاعر مبهورا بسحر يافا وسحر المدن الفلسطينية الاخرى ان هذا ليس غريبا فالأم هي فلسطين الجميلة فلا عجب ان تكون باقي المدن الفلسطينية جميلة حيث شبه المدن بالشابه الناعمة حسنة الخلق.
6-يشير الشاعر الى كيفية وصوله الى يافا مع الريح المقصود بها هنا بالطائرة وفوق العقاب .
7-وحين وصوله الى يافا بدأ يشتم عبيرها ويرى طيب مزروعاتها .
8-9يشير الشاعر الى اشراف مدينة يافا على الّلد المجاورة الجميلة وقد ذكره هذا الجمال بجمال وطنه العراق وتمزق الوطن العربي فامتلأت عينا الشاعر بالدموع.
10-تحير الشاعر لمن يوجه العتاب على هذه الحدود اهو للحكام ام للشعوب .
11-12يتساءل الشاعر هل حقا هناك حدود مع ان المتأمل يرى الأرض نفسها والدم العربي هو عينه واللغة نفسها .
14-16 يبوح الشاعر بهمومه الى وطنه واهله في يافا الذين خرجوا بكل حبهم ومشاعره لاستقباله والترحيب به يدفعهم لذلك الاحساس بالاخوة والانتماء دون تكلف او تمنن.
17-20 يوجه الشاعر خطابه الى اهله في يافا قائلا ان هناك ما يوحد الشعبين فجمال العراق يعكس جمال يافا والالام فكلاهما يجمعهما ماض مجيد وامل في مستقبل افضل .
21-22 عندما حان موعد العودة الى العراق لم يحتمل الشاعر موقف الوداع وفقد مهجته اي قلبه وعزائه الوحيد الذي خفف عنه ذلك الموقف هو انه ينتقل بين اهله وغير وطنه




إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 03:58 PM بتوقيت القدس