#1    
قديم 04-14-2011, 01:36 AM
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

أم موسى
أولاً من حيث المضمون :

q الفكرة العامة :
بطولة أم موسى تتمثل في امتثالها لأمر ربها وتغلبها على عاطفتها ، فترمي ابنها في اليم وينقذه الله
q الأفكار الرئيسة :
- الله يأمر أم موسى بأن ترضع ابنها ثم ترميه في اليم .
- أم موسى تطيع أمر الله بأن ترمي ابنها في النيل .
- بالإيمان والعقل الكاملين تتغلب أم موسى على عاطفة الأمومة لديها .
- أم موسى تخشى على ابنها البحر وفرعون .
- الماء يحمل التابوت ( مهد ابنها ) إلى قصر موسى .
- الله يلهم امرأة فرعون أن تطلب تربية موسى فتحميه من القتل .
- موسى يرفض أن يرضع من المرضعات .
- أخت موسى تشير إلى امرأة فرعون أن تجلب للطفل مرضعة يقبلها الطفل .
- الطفل يقبل على ثدي أمه فتوكل إليها تربيته .
q الحقائق :
- الله يوحي لأم موسى ( أن أرضعيه ) ، ثم ( ألقيه في اليم ) ( حقيقة دينية )
-الله يأمر أم موسى أن تضعه في تابوت وأن تحمله بنفسها وتلقيه في ماء النيل ، فتطيعه
( حقيقة دينية ) .
- ( لا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ) (حقيقة دينية)
- ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً ؛ إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين)
( حقيقة دينية ) .
- ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ، إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين )
( حقيقة دينية ) .
-( وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا ، أو نتخذه ولداً وهم لا
يشعرون ) ( حقيقة دينية ) .
- كان فرعون غير منجب . ( حقيقة تاريخية )
- موسى يأبى أن يرضع من وصيفات زوجة فرعون ( حقيقة دينية ) .
- أخت موسى تتابع تابوت أخيها ( فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون ) ( حقيقة دينية ) .
-( وحرمنا عليه المراضع من قبل ، فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون )
( حقيقة دينية ) .

- عندما أحضرت أم موسى أقبل على ثديها ، فوكلوا إليها كفالته . (حقيقة دينية وتاريخية)
- ( فرددناه إلى أمه كي تقرعينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون )
( حقيقة دينية ) .
q الآراء :
بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود وعندما وضعت هذا الوليد / لولا أنها بلغت من الإيمان غايته ، ومن العقل أكمله ، ما أقدمت على وضع وليدها في ماء النيل على هذه الكيفية / كانت تغالبها عاطفة الأمومة / دفعتها إلى أن تصرف نظرها عن الإقدام على هذا الأمر مع وليدها / كانت في موقف قد تضاعف فيه الحزن / إذا نجا من الفرق ربما لا ينجو من كيد فرعون / سار به النيل يتهادى / كأنه شعر بأنه يحمل نبياً من الأنبياء الذين اصطفاهم الله لهداية البشر / التقطه من الماء بإرادة واختيار / يريح الكون من فسادهم / قد يكون فرعون وجنده قد بدأ منهم تشكك في أمر هذا الوليد / عزموا على قتله / استجاب لرغبة امرأته / شاهدت حيرة من في القصر أمام الطفل الوليد / راجين أن يرضع موسى من هذه المرأة / ما أعظمها من بطولة قامت بها الأم وابنتها / كانتا تعرفان مخاطر ما تقدمان عليه أمام جبروت فرعون وبطشه / ومع ذلك قامتا بتنفيذ أمر الله وسلاحهما الإيمان الصادق والثبات والمثابرة في تحدي الخطوب / بهذا الإيمان وهذا الثبات استطاعت أم موسى أن تربي ابنها في بيتها لكي يكون ابناً قوياً / وأن يكون أهلاً للرسالة والنبوة .
q المفاهيم :
البطولة / التابوت / الطاعة / الإيمان / وصيفة .
q المبادئ :
طاعة الله واجبة / الإيمان بالله يثبت القلوب / إذا أراد الله أمراً هيأ له الأسباب .
q القيم والاتجاهات :
( طاعة الله / الإيمان بالله ) .
- الإيمان بالله قضائه وقدره .
- طاعة الله فيما يأمرنا به .
- تغليب العقل على العاطفة في أحكامنا .
- الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب .
q المواقف :
- موقف أم موسى من الأوامر الإلهية : تنفذ التعليمات والإيحاءات الإلهية / تغلب عقلها على
عاطفتها .
- موقف أم موسى من ابنها : رغم أمومتها تضعه في تابوت وتلقيه في ماء النيل / ترسل ابنتها
لمتابعة انتقال ابنها .

- موقف الابنة من أخيها : تخطط مع أمها لتقصي حركته / تقترح على زوجة فرعون أن توفر له
مرضعة يقبل ثديها .
-موقف الله – سبحانه وتعالى – من موسى : يوحي لأمه أن ترضعه وتلقيه في ماء النيل / يحميه
من الأخطار يهيئ له الفرصة لينجو ويصبح نبياً .
- موقف زوجة فرعون من موسى : رغبت في تربيته لأنها لم تنجب .

ثانياً : من حيث الشكل
q المفردات ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
فلذة / فرط / يتسرب / يتهادى / اصطفى / عزموا / ألهم / استجاب / يتأبى / بطشه / المثابرة .
q التراكيب اللغوية :
تظهر إلى / أوحى إلى / خفت على / خفت من / ألقيه في / يمتحن في / يأمر بـ / تضع في / تحمل بـ / بلغت من / أقدمت على / يمضي على / وضع على / مؤمنة بـ / قال لـ / دفعتها إلى / تصرف عن / الإقدام على / إيمان بـ / رسم لـ / تقبل على / راجية من / ربطنا على / تأثرها على / تخرج عن / سيذهب إلى / تضاعف في / نجا من / تجمع لـ / غلب في / غلب على / وضعت في / يتسرب إلى / سار بـ / شعر بـ / اصطفى لـ / ذهب لـ / استجاب بـ / تأتي لـ / يتأبى على / شاركت في / إنقاذ من / سارت في / بصرت بـ / بصرت عن / إصراره على / حرم على / أدل على / يكفل لـ / ناصحون لـ / يرضع من / أقبل على / وكل إلى / رد إلى / قامت بـ / تقدم على / المثابرة في / تربي / أهلاً لـ .
q الأساليب :
التوكيد بـ ( قد ) : فقد أوحى الله / قد أرضعته / فقد كانت تغالبها / قد أوحى إليها / قد تضاعف ..
( قد غلب الله ) .
التوكيد بـ (إن) : إنا رادوه إليك / إن فرعون وهامان ../
التوكيد بـ(أن) : أن ابنها في نهاية .. / بأنه يحمل نبياً / أنه سيكون عدواً / أن وعد الله حق .
بتقديم ما حقه التأخير : ليكون لهم عدواً .
بـ ( المفعول المطلق ) : كانت مؤمنة حقاً .
التوكيد المعنوي : تحمله بنفسها .
الشرط بـ ( إذا ) : إذا خفت عليه … / إذا نجا من الغرق .. /
بـ ( لولا) : لولا أنها بلغت / لولا أن ربطنا عليها /
الأمر : أرضعيه / ألقيه في اليم / قصيه
التعجب : ما أعظمها من بطولة /
الاستدراك : لكنها كانت مؤمنة / لكن إيمانها بالله / لكن الله ألهم / لكن أكثرهم لا يعلمون /
النهي : لا تخافي / لا تحزني / لا تقتلوه
الاستفهام : بـ (كيف) : كيف لا يصبح قلبها فارغاً
بـ (هل) : هل أدلكم على ..
النفي بـ ( لا ) : لا يصبح قلبها فارغاً / لا ينجو / لا يدرون / لا يشعرون / لا تحزن / لا يعلمون
بـ ( ما ) : ما أقدمت على ….
بـ ( لم ) : لم يمض على دلالته …
التشبيه : كأنه شعر بأنه يحمل …
الترجي : عسى أن ينفعنا .
التفضيل : من العقل أكمله .
q دلالة الألفاظ :
تظهر إلى الوجود / بطشه / يمتحن الله / فلذة كبدها / كيد / يتهادى / ليرسو / يريح الكون / عزموا على قتله / يتأبى / قصيه / جبروت فرعون / المثابرة / تحدي الخطوب / قرة عين /
q الأنماط اللغوية :
بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود عندما وضعت هذا الوليد
بدأت ………………………… عندما …………………………
ولولا أنها بلغت من الإيمان غايته .. ما أقدمت على وضع وليدها
لولا ………………………… ما …………………………
كيف لا يصبح قلبها فارغاً ؟ وقد أوحى إليها الله ..
كيف ………………………… ؟ وقد …………………………
فهو إذا نجا من الغرق ربما لا ينجو من كيد فرعون
إذا ………………………… ربما لا …………………………
لا تقتلوه عسى ينفعنا
لا ………………………… عسى …………………………
كانتا تعرفان مخاطر ما تقدمان عليه ، ومع ذلك قامتا بتنفيذ أمر الله
كانتا تعرفان ………………………… ومع ذلك …………………………
استطاعت أم موسى أن تربي ابنها لكي يكون ابناً قوياً
استطاع ………………………… لكي …………………………
q ألوان الجمال :
بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود / يمتحن الله سبحانه وتعالى الأم في فلذة كبدها / بلغت من الإيمان غايته / ( بلغت ) من العقل أكمله / كانت تغالبها عاطفة الأمومة / دفعتها ( عاطفة الأمومة ) إلى أن تصرف نظرها على الإقدام على هذا الأمر / إيمانها بالله سبحانه وتعالى جعلها تثبت / أصبح فؤاد أم موسى فارغاً / ربطنا على قلبها / كادت تخرج عن طي الكتمان / ينكشف أمرها / تظهر حقيقة موسى / كيف لا يصبح قلبها فارغاً / في نهاية رحلته / ربما لا ينجو من كيد فرعون / غلب الله عاطفة الإيمان على عاطفة الأمومة / سار به النيل يتهاوى / كأنه شعر بأنه يحمل نبياً / ليرسو أمام قصر فرعون / التقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً / مصدر الحزن الذي سيحيط بهم / يريح الكون من فسادهم / قرت عين لي / سارت معها في الإعداد خطوة خطوة / شاهدت حيرة من في القصر / أدلكم على أهل بيت يكفلونه / سلاحهما الإيمان الصادق .. / المثابرة في تحدي الخطوب /

q التكامل مع فروع اللغة العربية :
-قواعد النحو العربي :
رفع الفعل المضارع : تثبت / تقبل / ينكشف / تظهر / سيذهب / ينجو / يتهادى / يحمل / سيكون .
نصب الفعل المضارع : أن تضع / أن تكون / أن تحمله / و تلقيه / فتطيع / وتفعل / أن تصرف /
لتكون / أن يتسرب .
جزم الفعل المضارع : لم يمضِ
جزم الأفعال الخمسة : لا تخافي / لا تحزني / لا تقتلوه
الحال : راجية / مخاطبة زوجها / وهم لا يشعرون
أفعال المقاربة : كادت لتبدي .. / كادت تخرج .. /
كان وأخواتها : كانت مؤمنة / أصبح فؤاد أم موسى .. /
إن وأخواتها : أنها بلغت / لكنها كانت مؤمنة / لكن إيمانها / أن ابنها في نهاية / كأنه شعر ..
أسماء الفاعلين : عاطفة / راجية / مرضعة / الصادق / ناصحون / خاطئين / مؤمنة / رادوه /
جاعلوه
المصادر : وجود / تنفيذ / عون / جأش / فرط / تأثر / طي / كتمان / حق / مثابرة ….
التعجب : ما أعظمها من بطولة
-الإملاء
الهمزة المتوسطة على نبرة : خاطئين
على ألف : بدأت / يأمرها / الجأش / تأثر / امرأة / كأنه / تأتي / يتأبى
على واو : مؤمنة / فؤاد
منفردة : وراءه
الهمزة المتطرفة : ماء/ الأنبياء
همزة القطع : أم / إلى / أرضعيه / ألقيه / أكمله / أقدمت / أوحى
همزة الوصل : اليم / الله / ابنها / امرأة
الألف في نهاية الكلمة : أوحى / تعالى / لولا / موسى / نجا / يتأبى / الأخرى
حروف تكتب ولا تلفظ : عزموا / وكلوا /
حروف تلفظ ولا تكتب : هذا / لكن / ذلك / هكذا
الواو المتطرفة : العدو / فهو / ينجو / يرسو

-الخط :
( حرف النون )
( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) .
-التعبير :
يكتب تقريراً عن ( موسى ) عليه السلام .






















القراءة الناقدة
q أهمية الموضوع :
القصص في القرآن الكريم ، أداة تعليم وتوجيه وإرشاد ، تبرز القيم التي يدعو إليها الدين ، وتعد المتمسكين بها بحسن الجزاء .وقصة ( أم موسى ) تبرز أن بطولة الأنبياء هي – بعد مشيئة الله وإرادته – نتاج تربية الأسرة وأخلاقياتها ، فالأسرة المؤمنة بالله : بقدرته وقدره المطمئنة إلى عدله ، تزرع في أبنائها هذا الإيمان ، وكأنها – بإرادة الخالق – تهيئهم للمهمة الثقيلة التي اصطفاهم الله لها .
ونحن أبناء هذا الشعب نعيش البطولة والتضحية ، لأننا نؤمن بالله وبقدرته وعدله ، وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .
q الأفكار :
جاءت أفكار الدرس واضحة ، منتمية لكنها غير مترابطة ، ولا متسلسلة ، في متناول طلاب الصف الثامن الأساسي ، تبدأ بإثبات البطولة لأم موسى ( بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود ) وتحديد بداية ظهورها ( عندما وضعت هذا الوليد النبي ) وأن هذه البطولة ظهرت عندما أوحى الله سبحانه لها ( أن أرضعيه) فإذا خفت عليه من كيد فرعون وبطشه ( فألقيه في اليم ) . وتظهر البطولة في تغلبها على عاطفتها وتنفيذ ما أوحى الله به عليها . مؤمنة بقوله تعالى " ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين " . ولم يكن الأمر سهلاً على أم موسى فقد غالبتها عاطفة الأمومة وكادت أن تصرفها عن تنفيذ ما أوحى الله به ، بل وأن تُظهر ذلك ، لولا مساندة الله سبحانه لها " وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً ، إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين " .
وتضع أم موسى وليدها في التابوت ، وتضع التابوت في ماء النيل الذي يسير به حتى يرسو أمام قصر فرعون " فالتقطه آل فرعون ، ليكون لهم عدواً وحزنا ، إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " إذ ظنوا أنهم يستطيعون – بقتلهم الذكور – أن يوقفوا ما قضى الله به أن يكون . وتتدخل امرأة فرعون لتحقق إرادة الله في إبقائه حياً يقول سبحانه : " وقالت امرأة فرعون ، قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ، وهم لا يشعرون" . وتحضر له – امرأة فرعون – المرضعات ليرضعوه ، لكنه يأبى ذلك فتقترح أخته – التي كانت تتابع رحلة أخيها وما يحدث له – أن تحضر له من ترضعه ، وتوافق امرأة فرعون ، فتأتي بأمه لترضعه وتكلفه . يقول سبحانه : " وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت : هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون " ، ويستجيبون لها ، ويتحقق وعد الله " فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ، لتعلم أن وعد الله حق ، ولكن أكثرهم لا يعلمون " .
q الأسلوب وطريقة العرض :
جاءت مفردات الموضوع مألوفة ، وفي متناول إدراك طالب الصف الثامن الأساسي ، أكثر كاتب المقال من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم لتعزيز أفكاره ، بل نستطيع القول إنه أراد – بطريقة ما – شرح وتفسير الآيات القرآنية الواردة في سورة القصص ، وأحياناً التقديم لها .
يبدأ بقوله ( بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود ) وتفيد عبارة ( تظهر إلى الوجود ) أن البطولة كانت موجودة وكامنة في ثنايا وأعطاف أم موسى ، وأن إرادة الله شاءت لها أن تظهر وتبرز ( عندما وضعت هذا الوليد النبي ) ، واسم الإشارة ( هذا ) للتعظيم ، و ( الوليد ) الطفل حين يولد وتطلق على المذكر والمؤنث ، و( النبي ) تفيد ما سيئول إليه حاله ، أو الذي كتبت له النبوة منذ ولادته ، بل قبلها .
ويبدأ الكاتب قصة البطولة ( فقد أوحى الله سبحانه وتعالى إليها : " أن أرضعيه " ) و ( أوحى الله إليها ) تعني ألهمها أن تقوم بإرضاعه ، و ( أن ) قد تكون تفسيرية وقد تعتبر مصدرية أي ( أوحى الله إليها بإرضاعه ……. ) ويكمل الكاتب ( فإذا خفت عليه من كيد فرعون وبطشه فألقيه في اليم ) ، و ( إذا ) أداة شرط تفيد حتمية أو رجحان حدوث ما بعدها ، فخوف أم موسى على وليدها واقع ومشروع ، و ( الكيد ) تعني المكر والخبث والاحتيال و( البطش ) الفتك بعنف ووحشية ، و( عليه ) تفيد أن خوفها يتعلق بابنها لا بنفسها ، ذلك أن فرعون كان يقتل الذكور من المواليد ، ( فألقيه في اليم ) و ( ألقيه في اليم ) أمر قد يفيد التوجيه وقد يعني الإلزام ، ويقول الكاتب ( يمتحن الله – سبحانه – الأم في فلذة كبدها ) ، و ( يمتحن ) الله مريم أي يختبر قدرتها على التغلب على عاطفتها والعمل بإرادة الله ومشيئته . و ( سبحانه ) تعرب مفعولاً مطلقاً وتعني ( أبرئ الله من السوء ) ، والاختبار صعب إذ يتعلق بالعاطفة وغريزة الأمومة ، و ( الفلذة ) القطعة من اللحم ، والمقصود أنه جزء من كبدها ، والاختبار هنا أدائي سلوكي ، إذ عليها أن ترضع وليدها ثم تضعه في التابوت وتلقيه في الماء ، وتنجح في اختبار البطولة ، فتطيع الله ( ما أوحى الله به إليها ) .
ويكمل الكاتب ( ولولا أنها بلغت من الإيمان غايته ، ومن العقل أكمله ) ، و( لولا ) ، أداة شرط تفيد – هنا – امتناع الجواب لتحقق الشرط ، فهي تحمل إقراراً ببلوغها غاية الإيمان و( الغاية ) : النهاية والتمام ، فهي جمعت تمام الإيمان وكمال العقل ، ونرى أن كمال العقل هو الذي أوصلها إلى كمال الإيمان ، وبهما معاً استطاعت التغلب على ذاتها وتقدم على ما أقدمت عليه – وضع وليدها – في ماء النيل ، بل إلقائه، واستخدم سبحانه لفظ ( ألقي ) التي تفيد الطرح والقذف ليشير إلى صعوبة اتخاذ القرار عليها وكأنه انتزاع ولكنها كانت مؤمنة حقاً بما قال الله ، و( حقاً ) مفعول مطلق لفعل محذوف واستخدمها الكاتب لتوكيد قوله ، واستخدم الكاتب ( قال ) الله ، والصواب ( أوحى ) إلا إذا كان استخدام ( قال ) على سبيل المجاز .
يقول سبحانه :" ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين " و قد يقول بعض المغرضين أن الله سبحانه قد أقر بخوفها ( فإذا خفت عليه ….. ) ، ثم ينهاها – هنا – عن الخوف ، ( لا تخافي ) ، فلماذا ينهاها عما أقره ؟ وجوابنا على ذلك ، أن الحالتين مختلفتين ، والغرض الإلهي فيهما مختلف ، فهو يقر خوفها ليشجعها على تنفيذ إرادته بوضعه في اليم ، والثانية لبعث الطمأنينة في قلبها ، بأن الله سيتعهده بحمايته ويعيده إليها .
ويعطف – سبحانه – ( لا تحزني ) على ( لا تخافي ) فما الفرق في المعنى بين ( الخوف ) و ( الحزن ) ؟ يقول أهل اللغة والمفسرون أن الخوف هو غم يصيب الإنسان لأمر يتوقع نزوله في المستقبل ، أما الحزن فهو غم يصيبه لأمر وقع فعلاً ، وكأنه سبحانه أراد لا تخافي على مصير ابنك ولا تحزني على وصوله إلى قصر فرعون ، ويؤكد سبحانه قوله ليزيل ما قد يعلق بفؤادها من خوف وحزن " إنّا رادوه إليك " والرد إعادة بل " وجاعلوه من المرسلين " والعطف هنا عطف زمني فـ ( جاعلوه ) ستأتي بعد أن يكبر ويشتد عوده والإعادة قريبة وتحمل الآيات السابقة أمرين : أرضعيه وألقيه في اليم ، ونهيين : لا تخافي ولا تحزني . وخبرين : إنا رادوه إليك ، جاعلوه من المرسلين ، ويحمل الخبران بشارتين : عودة موسى إلى أمه ، وجعله من المرسلين .
ويعترف الكاتب بالصراع الدائر بداخلها بين قلبها وعقلها ( كانت تغالبها عاطفة الأمومة ) وتحمل كلمة ( تغالبها ) المشاركة ، فالعاطفة والعقل كل منها كان يحاول التغلب على الآخر ، كما تظهر صعوبة الصراع وحدته ، وأنه لم يحسم سريعاً ، حتى كادت العاطفة تتغلب على العقل وتنتصر عليه ( دفعتها – عاطفة الأمومة – إلى أن تصرف نظرها عن الإقدام على هذا الأمر مع وليدها ) وتصرف نظرها تعني تترك التفكير في الأمر وتحمل معنى اتخاذ القرار بعدم العودة إلى هذا التفكير فهي قد وصلت إلى قناعة بعدم إلقاء ابنها في اليم ، ولكن إرادة الله ومشيئته أرادت غير ذلك .
يقول الكاتب ( لكن إيمانها بالله – سبحانه – وباللحظة التي رسمها لها جعلها تثبت وتقبل على تنفيذ أمر الله ) ونحن نرى أن الإيمان كان موجوداً أثناء خوفها ، وأثناء صراع العقل والعاطفة ، بل ونزعم أن الله – سبحانه – غلّب العقل على العاطفة ، لا كما قال الكاتب ( تغلبت عاطفتها على عقلها ) ، واستخدم الكاتب كلمة ( تقبل ) لا ( ترضى ) ، فهي غير راضية عن إلقاء ابنها في اليم ، لكنها قبلت بهذا الأمر استجابة لإلهام الله سبحانه ، وهي ( راجية منه – الله – العون ورباطة الجأش ) ، أي أن يعينها على تحمل بعد ابنها ، و( رباطة الجأش ) تعني الشجاعة والصمود أمام الشدائد. وعندما تلقيه في اليم ويصل إلى قصر فرعون ، ويلتقطه جنده ويحملونه إليه ، يغلبها التأثر والخوف وتكاد تخرج عن صمتها ( طي الكتمان ) وتعترف بما فعلت .
يقول سبحانه : " وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً " كناية عن فقدان العقل والطيش وذلك حين سمعت بوقوعه في يد فرعون فطاش صوابها وطار عقلها من فرط الجزع ، وقيل فارغاً من العواطف إلا الجزع على ابنها ، ويكمل سبحانه " إن كادت لتبدي به " ، و( إن ) مخففة من الثقيلة غير عاملة ، وإن إذا خففت جاز دخولها على الجملة الفعلية ، و ( كاد ) من أفعال المقاربة ، فقد كانت قريبة جداً من البوح بسرها ( لولا أن ربطنا على قلبها ) و ( لولا ) تدخل على الجملة الاسمية ولذا فالمصدر المؤول ( أن ربطنا ) في محل رفع مبتدأ وكأن المعنى ( لولا ربطنا على قلبها …. ) والآية تحمل صورة تعبيرية ، وجواب الشرط محذوف يفسره ما قبله أي ( أبدت به ) ويكمل سبحانه ( لتكون من المؤمنين ) واللام في ( لتكون ) للتعليل .
يقول الكاتب ( وكيف لا يصبح قلبها فارغاً ؟ ) وهو استفهام يفيد التعجب ، ويبين لنا السبب ( وقد أوحى إليها الله – سبحانه – أن ابنها في نهاية رحلته في اليم سيذهب إلى بيت فرعون ) وفي استخدامه ( في نهاية رحلته ) إشارة إلى طول الرحلة وصعوبتها ،وقد يكون الطول والصعوبة معنوية لا مادية ، ويقول ( سيذهب ) و الأدق ( سيذهب به ) . ويقر الكاتب خوفها وشدته فيقول ( كانت في موقف قد تضاعف فيه الخوف ، و ( تضاعف ) هنا للمطاوعة، ويفصل هذا الخوف : خوف البحر وخوف العدو ، ( فهو إذا نجا من الغرق ) واستخدم ( إذا ) لا ( إن ) لتفيد تأكيد نجاته من الغرق ، فقد لا ينجو من كيد فرعون . ويعود الكاتب ليكرر ما سبق بيانه ، ( غلّب الله – سبحانه – في قلب الأم عاطفة الإيمان على عاطفة الأمومة ، وتنفذ ما أوحى الله بعد أن عملت على ألا تتسرب المياه إلى داخله ، يقول الكاتب ( فسار به النيل يتهادى ) و يتهادى تفيد البطء في الحركة والتمايل والانشراح والرضا والحرص على ما يحمل و ( كأنه شعر بأنه يحمل نبياً من الأنبياء الذين اصطفاهم الله لهداية البشر والنعت بـ ( اصطفاهم الله ) وصف لكل الأنبياء بأنهم مصطفون لا تصنيف لهم إلى مصطفين وغير مصطفين . ويقول ( ذهب التابوت مع تيار الماء الجاري ) ليشير إلى أنه في حركته كان مسيراً ، ينفذ مشيئة الله – سبحانه – ليرسو أمام قصر فرعون " فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً " و ( التقطه ) تعني تناوله بدون جهد أو تعب ، و ( آل فرعون ) تشير إلى أن خدم فرعون وحرسه هم الذين التقطوه ، لا فرعون ، ( ليكون لهم عدواً وحزناً ) و ( اللام ) في ( ليكون ) ليست لام التعليل بل ( لام الصيرورة أو المآل ) ، فهم لم يلتقطوه ليكون عدواً لهم ، كما أن كونه سيصبح عدواً أمر مؤجل ، ولكنه سيئول إلى أن يكون لهم عدواً ، و ( لهم ) في ( ليكون لهم عدواً ) غير مقصورة على آل فرعون ، بل عليه وعلى آله ، و ( حزنا ) تعني هماً ، وهو استخدام مجازي ، فهو لن يكون لهم هماً بل سيجلب لهم الهم .
ويكمل سبحانه : " إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " ونتساءل هل أخطئوا في محاولتهم إيقاف إرادة الله بقتل الذكور ، أم في التقاطه من النهر ورعايته وتربيته ، أم فيهما معاً ؟ ويختلف معنى ( خاطئ ) عن ( مخطئ ) فالأولى تفيد قيامه بالخطأ متعمداً والثانية بدون تعمد ، وهذا يرجح التفسير الأول لخطئهم . مع أن هذا يناقض ما ذهب إليه كاتب المقال من ترجيحه للرأي الثاني إذ يقول ( أي التقطوه من الماء بإرادة واختيار ……… ) ويشير الكاتب إلى ريبة فرعون وجنده بأمر هذا الوليد الملقى في النيل ويعزموا على قتله ، و ( يعزموا ) تفيد الرغبة والإرادة والبدء بالتنفيذ أو السعي إليه ، فتتدخل قدرة الله – سبحانه – ويلهم امرأة فرعون أن تنقذه " .
وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك " ، و( قرت ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، و ( قرت عين ) تعني بردت وهدأت وسكنت كناية عن الرضا والسرور والاطمئنان ، وقدمت ( لي ) على ( ولك ) لتبدي رغبتها ، وقد تعتبر دليلاً على مكانتها عنده ، وتبدي حجتها للإبقاء على حياته ( لا تقتلوه ) وهو نهي يفيد الرجاء " عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا " ، أي نتبناه ، فزوجها غير منجب ، ويستجيب فرعون لرغبتها ، ويكمل – سبحانه – " وهم لا يشعرون " وفي العبارة محذوف تقديره ( بما سيئول إليه مصيرهم ) والجملة في محل نصب حال من آل فرعون وتأتي ( وصيفات ) زوجة فرعون ليرضعن موسى فيتأبى على المراضع ، أي يرفض ويكره ويترفع عليهن و ( الوصيفة ) تعني ( الخادمة ) ، والنص القرآني لا يشير إلى الوصيفات ، بل المرضعات ، ويعود بنا الكاتب إلى ما قبل ذلك ليشير إلى ما تم الاتفاق عليه بين أم موسى وابنتها بمتابعة التابوت " قصيه " إلى أين يذهب ، يقول سبحانه " فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون " .
و ( قصيه ) تعني راقبي حركته وتابعي مساره وادرسي حاله أي تعرفي على ما سيحدث له و " بصرت به عن جنب " تعني راقبته وتابعت تنقله عن بعد دون أن يبدو عليها ذلك ، حتى لا يشعر بها أحد فتسبب ضرراً لأخيها ، ويكمل سبحانه " وهم لا يشعرون " بها ، مما يشير إلى إجادة الأخت لدورها وإلى عاطفة الأمومة عند أم موسى ، ويكمل الكاتب ( وعرفت أين ذهب ، ثم دخلت وراءه ) ولا يوجد في النص القرآني ما يشير إلى أنها دخلت وراءه ، فقصور الحكام مغلقة أمام أبناء الشعوب ، ولا نتصور أن يسمح جنود فرعون لها أن تدخل ، وقد يشير دخولها وراءه إلى أنها كانت صغيرة السن ( طفلة ) بحيث لم يعترضها أحد ، يقول الكاتب ( وشاهدت حيرة من في القصر ) ولا نعتقد أنها دخلت إلى غرف القصر واقتربت ممن بداخله لتشاهد حيرتهم أمام إصرار الطفل على عدم الرضاعة ، وقد يكون الكاتب قد اعتمد على النص القرآني الذي يقول على لسان الأخت " هل أدلكم على أهل بيت يكلفونه لكم " في احتمال دخول القصر ومشاهدة تأبيه على المراضع ، ولكننا نعتقد أنها ربما سمعت خدم القصر يتحدثون عن غرابة سلوك هذا الطفل الذي يرفض الرضاعة ، فتبادر إلى اقتراحها بأن تدلهم على مرضع قد يقبلها الطفل .
يقول سبحانه " وحرمنا عليه المراضع من قبل " و ( حرمنا عليه المراضع ) تعني منعناه من الرضاعة من المرضعات و ( من قبل ) قد تعني أسبقية التحريم أي كتب عليه ألا يرضع من المرضعات من قبل أن يلتقط ويحمل إلى القصر بما يشير إلى حكمة الله وقدرته وعدله ، وقد تعني : من قبل أن تقترح أخته اقتراحها فتقول " هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم " ، وهو استفهام حقيقي يحتاج إلى إجابة ، وإن كان حال الأخت يشير إلى رغبتها في أن تكون الإجابة بالإيجاب و ( أدلكم ) تختلف عن ( أرشدكم ) التي قد تعني تقديم المعلومات ، فبينما ( أدلكم ) تعني أسير بكم إلى مرضعة ( أهل البيت ) ، أي لا تعمل خارج بيتها ، و ( يكفلونه لكم ) تعني يرضعونه ويحافظون عليه ، ويتكفلون بكل شئونه ، ولذلك استخدمت ( أهل البيت ) فالرضاعة قد تكون من الأم أما المحافظة والتربية والرعاية فيشارك فيه أهل البيت ، ولذا جاء فاعل ( يكفلونه ) جمعاً .
وتكمل " وهم له ناصحون " لتشير إلى ما ذهبنا إليه من رعايته وتربيته ، وصقل أخلاقياته ، وصون سلوكه ، وقدمت شبه الجملة ( له ) على ( ناصحون ) لتترك أثراً معنوياً لديهم ، يعـزز رأيها ، ويكمل الكاتب ( فاستجابوا لعرضها ) واستخدم الكاتب ( لعرضها ) لا ( لطلبها ) ، فهي لا تملك أن تطلب ( راجين أن يرضع موسى من هذه المرأة ) ، ولعل ( آملين ) أكثر ملاءمة من ( راجين ) ، ولا نستطيع الزعم بأن بعد راجين كلام محذوف تقديره ( من الله ) لأن فرعون لم يكن مؤمناً بالله ، ويكمل الكاتب ( وعندما أحضرت أقبل على ثديها ) وبنى الفعل (أحضرت ) للمجهول لأن غرض الكاتب إثبات الحضور ولا أهمية لديه – ولدى السامع – من أحضرها ، و ( أقبل ) تفيد الرغبة والعمل ( الحركة ) لتحقيق هذه الرغبة ، فوكلوا إليها كفالته ، وهي نتيجة طبيعية لإقباله على ثديها ، واختار الكاتب ( كفالته ) ليشير إلى أنها لم تكن مرضعة فقط ، بل وراعية ومربية وهكذا تحقق وعد الله لأمه .
" وهم لا يشعرون " والتي تفيد هنا عدم إدراكهم بأنهم ينفذون مشيئة الله – سبحانه - يقول تعالى : " فرددناه إلى أمه ، كي تقر عينها ، ولا تحزن ، ولتعلم أن وعد الله حق ، ولكن أكثرهم لا يعلمون " . وفي ( لتعلم أن وعد الله حق ) إشارة إلى أن إيمانها لم يكن كاملاً – على غير ما زعم الكاتب بأنها بلغت من الإيمان غايته – وربما كان مرد ذلك أن وعد الله كان إيحاء لها ولم يكن تصريحاً ، و( لكن أكثرهم لا يعلمون ) ، و( لكن ) – هنا – قد تفيد الاستدراك ، بـ ( أن وعد الله حق ) وقد تفيد التوكيد بأن الأكثر لا يعلمون أن وعد الله حق ، وفي ( أكثرهم ) إشارة إلى أن عدد المؤمنين بالله وبقدرته أقل من الكافرين به ، وربما كان ذلك محصوراً في زمن فرعون ، أو صالحاً لكل زمان ومكان .
ثم يكمل الكاتب حديثه ليضع خاتمة لموضوعه متعجباً من بطولة أم موسى ( ما أعظمها من بطولة قامت بها الأم وابنتها ) ونحن نزعم أن بطولة أم موسى انحصرت في تنفيذها لإرادة الله وما أوحى لها به – تغليب العقل على العاطفة – بل إن هذه البطولة قد اهتزت عندما قال سبحانه " كادت أن تبدي به لولا أن ربطنا على قلبها " ، أما الابنة فقد نفذت ما طلب منها ، ويفسر الكاتب بطولتها بقوله : ( إذ كانتا تعرفان مخاطر ما تقدمان عليه ) ، والواقع أن الخطر كان أيضاً في إبقائه لديهما ومشاهدة عملية قتله إذ عثر عليه جنود فرعون ، فـ ( قامتا بتنفيذ أمر الله وسلاحهما الإيمان الصادق والثبات والمثابرة في تحدي الخطوب ) ولعل هذه رسالة الكاتب للتمسك بالإيمان الصادق والثبات على المواقف ، والتصدي للخطوب كصفات للمربية ، ويشير الكاتب إلى أن أم موسى لم تنتقل إلى بيت فرعون بل ترضعه في بيتها وهذا تفسير لقوله تعالى ( أهل البيت ) ، ( لكي يكون ابنا قوياً ) والقوة هنا قد تكون بدنية وقد تكون معنوية : قوة الرأي والقدرة على الإقناع والثبات أمام الصعاب ، وهي صفات تجعله ( يكون أهلاً للرسالة والنبوة ) .



















أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس أم موسى
1- ( بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود ، عندما وضعت هذا الوليد النبي ، فقد أوحى الله سبحانه وتعالى – إليها : " أن أرضعيه " ، فإذا خفت عليه من كيد فرعون وبطشه " فألقيه في اليم " ) .
q بين الجمال في ( بدأت بطولة أم موسى تظهر إلى الوجود ) .
q هل تعتقد أن ( إلى الوجود ) أضافت جديداً إلى المعنى بعد ( تظهر ) ؟ وضح قولك .
q هل تجد قيمة لـ ( تظهر إلى الوجود ) ؟ بين رأيك .
q هل تعتقد أن أم موسى كانت تحمل البطولة قبل أن تظهرها ؟ بين رأيك .
q ما غرض الكاتب من استخدام اسم الإشارة ( هذا ) في ( عندما وضعت هذا الوليد ) ؟
q ما قيمة ( النبي ) بعد الوليد ؟
q ماذا نعني بقولنا ( سبحان الله ) ؟
q في الفقرة ما يشير إلى رحمته تعالى بموسى . وضح ذلك ؟
q ( فإذا خفت عليه من كيد فرعون وبطشه فألقيه في اليم ) .
- لماذا تخشى أم موسى كيد فرعون وبطشه ؟
- لماذا يكيد فرعون للأطفال ؟
- ما قيمة ( بطشه ) بعد ( كيد فرعون ) ؟
- معنى ( ألقيه ) في ( فألقيه في اليم ) ……… ( اقذفيه – ضعيه - أرميه ) .

2-( " ويمتحن الله سبحانه الأم في فلذة كبدها ، فيأمرها بأن تضعه في تابوت من الخشب " بعد أن تكون قد أرضعته ، وأن تحمله بنفسها ، وتلقيه في ماء النيل ، فتطيع الله وتفعل كل ذلك ) .
q لماذا امتحن الله سبحانه أم موسى ؟
q ابحث في المعجم عن معنى كلمة ( فلذة ) ؟
q ما الامتحان الذي تعرضت له أم موسى ؟
q لماذا اختار سبحانه تابوت ( الخشب ) لتضع ابنها فيه ؟
q ما الفرق في الدلالة بين ( أمرها ) و ( أوحى إليها ) ؟
q لماذا طلب منها سبحانه أن تحمله بنفسها ؟
q ما قيمة ( بنفسها ) في ( أن تحمله بنفسها ) ؟
q نجحت أم موسى في امتحان الله سبحانه ما دليلك على ذلك ؟
q ( وتفعل كل ذلك ) ، و ( تفعل ذلك ) لماذا اختار الكاتب التعبير الأول ؟
q ما علاقة هذه الفقرة بالفقرة السابقة عليها ؟
3-( ولولا أنها بلغت من الإيمان غايته ، ومن العقل أكمله ، ما أقدمت على وضع وليدها – الذي لم يمض على ولادته يوم أو بعض يوم – في ماء النيل على هذه الكيفية ، ولكنها كانت مؤمنة حقاً بما قال الله – سبحانه لها : " ولا تخافي ، ولا تحزني ، إنا رادوه إليك ، وجاعلوه من المرسلين " ) .
q ما غاية الإيمان الذي بلغته أم موسى ؟
q قبل ( من العقل أكمله ) كلام محذوف قدره .
q ماذا أفادت ( من ) في ( من الإيمان / من العقل ) ؟
q أيهما في رأيك أسبق ( بلغت من الإيمان غايته ) أم ( بلغت من العقل أكمله ) ؟ وضح قولك ؟
q متى يصل الإنسان إلى أكمل العقل ؟
q ما دلالة ( بلغت ) في ( بلغت من الإيمان غايته ) ؟
q ( ما أقدمت على وضع وليدها ) ، ( ما وضعت وليدها ) ، لماذا اختار الكاتب التعبير الأول ؟
q ما الغرض من الجملة المعترضة ( الذي لم يمض على …..... ) ؟
q ما الفرق في المعنى بين ( ولدها ) و ( وليدها ) ؟
q ما معنى ( وضع ) في الجملة التالية : وضع الكافر – يوم القيامة ميئوس منه .
q في رأيك كم مضى على ميلاد طفلها ؟
q استبدل بـ ( الذي لم يمض على ولادته يوم أو بعض يوم ) ما يفيد معناها ؟
q ( على هذه الكيفية ) . استبدل بهذه العبارة ما تشير إليه ؟
q ( ولكنها كانت مؤمنة ) ما دلالة ( لكن ) في الجملة السابقة ؟
q ( لكنها كانت مؤمنة حقاً بما قال الله ) في العبارة السابقة توكيد : أ- ما أداته .
ب‌- ما الذي أراد الكاتب أن يؤكده في عبارته السابقة ؟
q ( لا تخافي ولا تحزني ) ما الغرض من العطف بالواو في العبارة السابقة ؟
q ما علاقة ( إنا رادوه إليه ، وجاعلوه من المرسلين ) بـ ( لا تخافي ، ولا تحزني ) ؟ .
q هل تجد علاقة بين ( إنا رادوه إليك ) ولا ( لا تخافي ) – وبين ( جاعلوه من المرسلين ) و( لا تحزني ) بين رأيك .
q ما معنى ( من ) في ( جاعلوه من المرسلين ) ؟
q ضع فكرة رئيسة للفقرة السابقة ؟

4-( ومع ذلك ، فقد كانت تغالبها عاطفة الأمومة ، التي دفعتها إلى أن تصرف نظرها عن الإقدام على هذا الأمر مع وليدها ، ولكن إيمانها بالله سبحانه وبالخطة التي رسمها لها ، جعلها تثبت وتقبل على تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى راجية منه العون ورباطة الجأش ) .
q ( فقد كانت تغالبها عاطفة الأمومة ) .
- ما دلالة ( تغالبها ) في العبارة السابقة .
- اذكر ثلاث عواطف أخرى ( غير عاطفة الأمومة ) .
q ( التي دفعتها إلى أن تصرف نظرها ) ، ( التي تدفعها إلى أن تصرف نظرها ) لو كنت الكاتب ، فبأي التعبيرين تستخدم ؟ ولماذا ؟
q بين الجمال في ( التي دفعتها إلى أن تصرف نظرها عن الإقدام ) ؟
q ( دفعتها إلى أن تصرف نظرها عن الإقدام على هذا الأمر مع وليدها ) هل تجد تناقضاً بين مضمون العبارة السابقة وقول الكاتب ( بلغت من الإيمان غايته ) وضح قولك .
q أدخل كلمة ( تصرف ) في جملة من تعبيرك لتحمل معنى غير الوارد في الفقرة السابقة .
q ما دلالة التعبير ( تصرف نظرها ) ؟
q ( ولكن إيمانها بالله سبحانه وتعالى وبالخطة التي رسمها لها جعلها تثبت ) ؟
- ما تأثير الإيمان بالله على السلوك الإنساني ؟
- في اعتقادك هل كانت أم موسى تعرف خطة الله سبحانه ؟ وضح قولك .
- هل تعتقد أن ( الخطة التي رسمها لها ) أضافت معنى جديداً بعد الإيمان بالله ؟ وضح قولك ؟
- ( جعلها تثبت ) بعد ( تثبت ) كلام محذوف ، قدره .
q ( وتقبل على تنفيذ أمر الله سبحانه ) ( وترضى بتنفيذ أمر الله سبحانه ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
q ( راجية منه العون ورباطة الجأش ) .
-جاءت العون منصوبة ، فما سبب نصبها ؟
-ما قيمة ( منه ) في موقعها ؟
-ما علاقة ( رباطة الجأش ) بـ ( العون ) ؟
-بين الجمال في ( راجية .. رباطة الجأش ) .

5- ( يقول الله سبحانه وتعالى : وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قبلها لتكون من المؤمنين ) ؟
q فسر قوله تعالى ( أصبح فؤاد أم موسى فارغاً ) ؟
q بين الجمال في ( أصبح فؤاد أم موسى فارغاً ) .
q ما الذي جعل ( فؤاد أم موسى فارغاً ) ؟
q هل يتلاءم قول الكاتب ( بلغت من الإيمان غايته ومن العقل أكمله ) مع قوله تعالى : ( أصبح فؤاد أم موسى فارغاً ) وضح قولك .
q ما نوع ( إن ) في ( إن كادت لتبدي به ) ؟
q ( كادت ) من أفعال …...... ( الشروع ، الرجحان ، المقاربة ) .
q ( كادت لتبدي به ) احذف الضمير ( الهاء ) واكتب ما يعود عليه . ( كادت لتبدي بـ ……......... ).
q استبدل بـ ( أن ربطنا ) كلمة واحد تؤدي معناها .
q ( لولا أن ربطنا على قبلها …….... ) أكمل بجواب شرط مناسب .
q بين الجمال في ( ربطنا على قلبها ) .
q ما علاقة ( لتكون من المؤمنين ) بـ ( ربطنا ) ؟

6- ( أي من فرط تأثرها عليه كادت تخرج عن طي الكتمان في هذه الخطة فينكشف أمرها ، وتظهر حقيقة موسى – عليه الصلاة والسلام ) ؟
q ما علاقة العبارات السابقة بالآية الكريمة التي سبقتها ؟
q عد إلى أحد المعاجم وحاول معرفة معنى ( فرط ) تأثرها ؟
q بين الجمال في ( كادت تخرج عن طي الكتمان ) .
q كادت ( تخرج عن طي الكتمان ) معنى ( تخرج عن طي الكتمان ) ………….
q ( ما علاقة كادت تخرج عن طي الكتمان ) بـ ( فرط تأثرها ) ؟
q ( في هذه اللحظة ) ، عن أي لحظة يتحدث الكاتب ؟
q ما علاقة ( فينكشف أمرها ) بما سبقها ؟
q اكتب معنى العبارة ( تخرج عن طي الكتمان فينكشف أمرها ) مستخدما أسلوب شرط مناسباً .
q ما علاقة ( تظهر حقيقة موسى ) بـ ( ينكشف أمرها ) ؟
q بين الجمال في ( ينكشف أمرها ) و ( تظهر الحقيقة موسى ) .

7- ( وكيف لا يصبح قلبها فارغاً ؟ وقد أوحى إليها الله – سبحانه – أن ابنها في نهاية رحلته في اليم سيذهب إلى بيت فرعون ، فكانت في موقف قد تضاعف فيه الخوف ؛ خوف البحر وخوف العدو ، فهو إذا نجا من الغرق ، ربما لا ينجو من كيد فرعون ) .
q ما الغرض من الاستفهام ( كيف لا يصبح قلبها فارغاً ) ؟
q حاكِ لنمط اللغوي ( كيف لا يصبح قلبها فارغاً ؟ وقد أوحى إليها الله ) .
كيف لا .................... ؟ وقد …........................
q ما دلالة الفعل ( أوحى ) في ( أوحى إليها الله ) ؟
q ما قيمة ( في نهاية رحلته ) في ( إن ابنها في نهاية رحلته في اليم سيذهب إلى بيت فرعون ) ؟
q ( سيذهب إلى بيت فرعون ) ، ( سيذهب به إلى بيت فرعون ) أي العبارتين أكثر دقة في إظهار المعنة المراد ؟ وضح قولك .
q ( فكانت في موقف قد تضاعف فيه الخوف ) .
- استخدم كلمة ( موقف ) في معنى آخر ، في جملة من تعبيرك .
- الفعل تضاعف يفيد .....................................
-ما دلالة ( في ) في قوله ( كانت في موقف ) ؟
q وضع الكاتب بعد ( تضاعف فيه الخوف ) نقطتين رأسيتين ( : ) فلماذا ؟
q ( خوف البحر ، وخوف العدو ) استبدل بالجملتين جملة واحد ( خوف …)
q هل تجد ضرورة لقول الكاتب ( فهو إذا نجا من الغرق ......) بعد ( خوف البحر وخوف العدو ) ؟ وضح قولك .
q ما علاقة ( فهو إذا نجا من الغرق ، ربما ......) بما سبقها ؟
q في العبارة ما يفيد سبب كتابة ( نجا ) بألف قائمة ، بين ذلك ؟
q لماذا استخدم الكاتب أداة الشرط ( إذا ) في قوله ( إذا نجا من الغرق ) ؟
q ما دلالة كلمة ( كيد ) في ( ربما لا ينجو من كيد فرعون ) ؟
q استبدل بـ ( ربما ) حرفاً آخر يفيد معناها .
q ما رأيك في خوف أم موسى ؟

8- ( تجمع كل هذا لامرأة ! فقد غلّب الله – سبحانه – وتعالى في قلب الأم عاطفة الإيمان على عاطفة الأمومة ) .
q ما الذي تجمع لهذه المرأة ؟
q لماذا جاءت ( امرأة ) نكرة ؟
q لماذا وضع الكاتب علامة تأثر ( !) بعد ( تجمع كل هذا لامرأة ) ؟
q ما قيمة التضعيف في ( غلّب ) ؟
q تجمع ( كل هذا لامرأة ) انعت المرأة بكلمات مناسبة .
q لماذا اختار سبحانه ( قلب ) الأم ليغلب العاطفة فيه ؟
q ما أثر تغلب عاطفة الإيمان على عاطفة الأمومة عند أم موسى على سلوكها ؟

9- ( فوضعت ابنها في التابوت ، ثم وضعت التابوت في ماء النيل ، بعد أن أحكمته من أن يتسرب إليه الماء ، فسار به النيل يتهادى ، وكأنه شعر بأنه يحمل نبياً من الأنبياء الذين اصطفاهم الله لهداية البشر ، وذهب التابوت مع تيار الماء الجاري ، ليرسوا أمام قصر فرعون ) .
q التابوت صندوق مغلق ، هل تعتقد أن أم موسى وضعت ابنها في صندوق مغلق ؟ وضح قولك .
q ( وضعت التابوت بـ …………في ماء النيل ) أكمل بكلمة مناسبة .
q ( بعد أن أحكمته من أن يتسرب إليه الماء ) .
- أدخل كلمة ( أحكمته ) في جملة من تعبيرك لتحمل معنى مغايراً للمعنى في الفقرة السابقة .
-( بعد أن أحكمته حتى .... يتسرب إليه الماء ) ، أكمل بالمناسب .
-أدخل التركيب ( يتسرب من ) في جملة من تعبيرك .
-كيف يمكن منع الماء من التسرب إلى التابوت ؟
q بين الجمال في (سار به النيل يتهادى ) و ( كأنه شعر بأنه يحمل نبياً ) .
q ( شعر بأنه يحمل نبياً من الأنبياء ) هناك أنبياء آخرون غير موسى ، دلل على ذلك من العبارة السابقة .
q ( يحمل نبياً من الأنبياء الذين اصطفاهم الله ) فهم البعض أن كل الأنبياء اصطفاهم الله ، وزعم آخرون أن موسى ممن اصطفاهم الله وربما لم يصطف كل الأنبياء ما رأيك ؟.
q ما الذي كان يحرك التابوت في الماء ؟
q ( ليرسوا أمام قصر فرعون ) ، ( ليرسى به أمام قصر فرعون ) أي التعبيرين تجده أكثر دقة ؟ بين رأيك .
q في رأيك كم يبعد قصر فرعون عن نهر النيل ؟

10- قال تعالى : ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ، إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) .
q لماذا استخدم – سبحانه حرف العطف ( الفاء ) في ( فالتقطه ) ؟
q ( فالتقطه آل فرعون ) تعني أن الذي التقطه ( فرعون ، زوج فرعون ، خدم فرعون ) .
q ( ليكون لهم عدواً وحزناً ) اللام في ( ليكون ) لـ …… ( التعليل ، التوكيد ، المآل ) .
-لماذا قدم سبحانه شبه الجملة ( لهم ) عن عدواً ؟
-ابحث عن الإعراب الكامل لـ ( لهم ) ؟
-ما قيمة عطف ( حزناً ) على عدواً ؟
-لماذا في رأيك سيكون لهم عدواً وحزناً ؟
q ( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) .
-ظن البعض أن جنودهما تعني وجود جنود لفرعون وآخرين لهامان ، ورأى آخرون أن جنودهما تعني جنود فرعون وهامان معاً ، فما رأيك أنت ؟
-حدد خبر ( إن ) .
-اختلف التلاميذ حول فيم أخطأ فرعون وهامان ؟ فقال بعضهم في التقاطه من اليم ، وقال آخرون في تبنيه وتربيته ، وقال بعض ثالث في محاولة اعتراض ما أمر الله به أن يكون فإلى أي بعض أنت تنتمي ؟ وضح سبب اختيارك .
11-( أي فالتقطوه من الماء بإرادة واختيار ، وهم لا يدركون أنه سيكون عدواً لهم و مصدر الحزن الذي سيحيط بهم زمناً طويلاً ، ثم ينتهي معهم إلى أن يقضي عليهم ويريح الكون من فسادهم ) .
q ما نوع ( أي ) في ( أي فالتقطوه ) ؟
q هل تعتقد أنهم التقطوه بإرادة واختيار منهم أم بإرادة الله ومشيئته ؟ وضح قولك ؟
q ( وهم لا يدركون أنه سيكون عدواً لهم )
-ما دليلك على أنهم لم يدركوا أنه سيكون عدواً لهم ؟
-التعبير ( سيكون عدواً لهم ) يفسر نوع اللام في ( ليكون لهم عدواً ) بين ذلك .
-فضل سبحانه التعبير ( يكون لهم عدواً ) وقال الكاتب ( يكون عدواً لهم ) هل تجد فرقاً في الدلالة بين التعبيرين ؟ وضح قولك ؟
q ( ومصدر الحزن الذي سيحيط بهم زمناً طويلاً ) .
- ( مصدر الحزن ) ، (مصدر حزن )، ابحث عن الفرق في الدلالة بين التعبيرين .
q ما دلالة استخدام الكاتب لـ ( سيحيط بهم ) .
q ( سيحيط بهم ) ، ( سيحيق بهم ) أي التعبير من تجده أنسب للمعنى المراد وضح قولك .
q ما قيمة ( زمناً طويلاً ) في موقعها ؟
q ( ثم ينتهي معهم إلى أن يقضي عليهم ويريح الكون من فسادهم )
-لماذا فضل الكاتب العطف بـ ( ثم ) في ( ثم ينتهي معهم ) ؟
-اختلف طلاب صفك حول فاعل ينتهي هل هو ( موسى ) أم ( الحزن ) فما رأيك ؟
-(ينتهي معهم ) ، ( ، ينتهي بهم ) هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
-ما علاقة ( يريح الكون من فسادهم ) بـ ( يقضي عليهم ) ؟
-( يريح الكون من فسادهم ) ، ( يريح الناس من فسادهم ) لماذا اختار الكاتب التعبير الأول ؟

12- ( وقد يكون فرعون وجنده قد بدا منهم تشكك في أمر هذا الوليد ، فعزموا على قتله ، ولكن الله ألهم امرأة فرعون فقالت مخاطبة زوجها : " وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك ، لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ، وهم لا يشعرون " وكان فرعون غير منجب ، فاستجاب لرغبة امرأته ) .
q وردت كلمة ( قد ) مرتين في الجملة الأولى ، هل تعتقد أنهما تحملان الدلالة نفسها ؟ وضح قولك ؟
q لماذا – في رأيك – بدا من فرعون وجنده ؟
q لماذا في رأيك هل التشكك سبب كافٍ للقتل ؟ وضح قولك .
q ( فعزموا على قتله ) ، ( فصمموا على قتله ) ، هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك ؟
q (لكن الله ألهم امرأة فرعون ) ، ( لكن الله أوحى لامرأة فرعون ) ابحث عـن الفرق في المعنى بين ( ألهم ) و ( أوحى ) .
q ( فقالت مخاطبة زوجها ) ، هل تعتقد أن كلمة ( مخاطبة ) أضافت معنى جديداً للجملة ؟ وضح قولك .
q أعرب ( قالت مخاطبة زوجها ) .
q (قرة عين لي ولك ) من معاني ( قر ) : برد وأقام ، وسكن واطمأن وسر ورضي فأي هذه المعاني تصلح لقولها ( قرة عين لي ) ؟
-تظهر العبارة السابقة مكانة زوجة فرعون عند زوجها ، من أين تفهم ذلك ؟
-تظهر العبارة تربية أهمية الولد لفرعون وزوجه ، بين ذلك ؟
q ( لا تقتلوه ) ما دلالة استخدام النهي في العبارة ؟
q ( عسى أن ينفعنا ) استبدل بـ ( عسى أن ) كلمة واحدة تؤدي معناها ؟
q ( عسى أن ينفعنا ... ) أكمل بظرف زمان مناسب .
q ( أو نتخذه ولداً ) ما قيمة هذه الجملة بعد ( عسى أن ينفعنا ) ؟
q تبدو من الآية قدرة زوج فرعون على التأثير في قرار زوجها . وضح ذلك
q ( وهم لا يشعرون ) توحي العبارة بإيجاز حذف ، وضح ذلك مقدراً المحذوف .
q ( وهم لا يشعرون ) ، ( وهم لا يدركون ) لماذا فضل سبحانه التعبير الأول؟
q ( وكان فرعون غير منجب ) ما تأثير العبارة السابقة على مكانة زوج فرعون وقدرتها على التأثير في القرار ؟
q ما علاقة ( فاستجاب لرغبة امرأته ) بما سبقها ؟
q ما دلالة ( فاستجاب لرغبة امرأته ) ؟

13- ( وتأتي وصيفات زوجة فرعون ليرضعن موسى ، فيتأبى على المراضع واحد بعد الأخرى وكانت أخت موسى قد شاركت أمها في تنفيذ خطة إنقاذ موسى من فرعون ، وسارت معها في الإعداد خطوة خطوة ، وعندما وضعت الأم التابوت في اليم قالت لأخته : قصيه إلى أين يذهب ، " فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون " ) .
q ما علاقة ( ليرضعن موسى ) بما قبلها ؟
q ما علاقة ( فيتأبى على المراضع ) بما قبلها ؟
q ( فيتأبى على المراضع ) ، ( فيأبى على المراضع ) هل تجد فرقاً في المعنة بين التعبيرين ؟ وضح قولك.
q إذا كان معنى ( تبناه ) اتخذه ابناً ، فمعنى ( تأباه ) ......... أكمل بالمناسب
q ما قيمة ( واحدة بعد الأخرى ) في موقعها ؟
q استبدل بـ ( واحدة بعد الأخرى ) كلمة واحدة تؤدي معناها .
q صف علاقة أم موسى بابنتها .
q في رأيك ما عمر أخت موسى ؟
q أيهما أسبق زمنياً ( شاركت أمها في تنفيذ الخطة ) ( سارت معها في الإعداد خطوة خطوة ) .
q ( شاركت أمها في تنفيذ خطة إنقاذ موسى ) ، ( شاركت أمها في وضع خطة إنقاذ موسى ) . لو كنت الكاتب فأي التعبيرين تستخدم ؟ ولماذا ؟
q ( سارت يومها في الإعداد خطوة خطوة ) .
-ما دلالة ( خطوة خطوة ) ؟.
-استبدل بـ ( خطوة خطوة ) كلمة واحدة تؤدي عناها .
q ( قصيه إلى أين يذهب ) ، هل تجد ضرورة ( إلى أين يذهب ) بعد قصيه ؟ وضح قولك .
q ( فبصرت به عن جنب ) ما معنى ( عن جنب ) في العبارة السابقة ؟
q ماذا قصد سبحانه بقوله ( بصرت به ) ؟.
q ما قيمة ( وهم لا يشعرون ) في موقعها ؟
q بين الموقع الإعرابي لجملة ( وهم لا يشعرون ) .

14- ( وعرفت أين ذهب ثم دخلت وراءه ، وشاهدت حيرة من في القصر أمام الطفل الوليد وإصراره على رفض المراضع ، " وحرمنا عليه المراضع من قبل ، فقالت : هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون؟ " ) .
q لم تدخل الأخت وراء أخيها مباشرة ، من أين تفهم ذلك ؟ ( هات دليلين )
q بين الجمال في ( شاهدت حيرة من في القصر ) .
q لماذا كان الطفل يصر على رفض المراضع ؟
q في رأيك متى يرفض أي طفل الرضاعة .
q هل تعتقد أن الحيرة كانت من الطفل الوليد أم من إصراره على رفض المراضع ؟ وضح قولك .
q ( وحرمنا عليه المراضع من قبل ) بعد ( من قبل ) كلام محذوف قدره .
q لماذا في رأيك لم يمنع الخدم أخت موسى من الدخول ؟ ( تناقش كل الاحتمالات الممكنة ) ؟
q ( هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه ) .
-لم قالت ( أهل بيت ) ولم تقل ( خادمة ) ؟
-استخدمت الأخت ( يكفلونه ) لا ( يرضعونه ) هل تجد لذلك قيمة ؟ بين رأيك .
q ( وهم له ناصحون ) ، الأم مربية ، بين ذلك على ضوء فهمك لقوله تعالى (وهم له ناصحون ) .

15- ( فاستجابوا لعرضها ، راجين أن يرضع موسى من هذه المرأة ، وعندما أحضرت ، أقبل على ثديها فوكلوا إليها كفالته ، وهكذا تحقق وعد الله لأمه ، وهم لا يشعرون " فرددناه إلى أمه كي تقرعينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون " ) .
q أدخل كلمة ( عرضها ) في جملة من تعبيرك بحيث تحمل معنى يغاير المعنى الوارد في الجملة الأولى .
q ما الغرض من بناء الفعل ( أحضرت ) للمجهول ؟
q ما دلالة الفعل ( أقبل ) في (أقبل على ثديها ) ؟
q بعد أقبل على ثديها كلام محذوف . قدره .
q ما قيمة ( وهم لا يشعرون ) بعد ( تحقق وعد الله لأمه ) ؟
q (فرددناه إلى أمه كي تقرعينها ولا تحزن )
-ما علاقة ( كي تقرعينها ) بما قبلها ؟
-فسر قوله تعالى (كي تقرعينها ولا تحزن ) .
-ما قيمة عطف ( لا تحزن ) على ( تقر عينها ) ؟
-( تقرعينها ولا تحزن ) رأى البعض أن ( الواو ) في الجملة السابقة تحمل معنى ( الفاء ) . فهل توافقهم على قولهم . وضح رأيك .
q (و لتعلم أن وعد الله حق )
-إذا كانت أم موسى تدرك أن وعد الله حق ، فما معنى ( تعلم ) في العبارة السابقة ؟
q (ولكن أكثرهم لا يعلمون )
-علام يعود الضمير في ( أكثرهم ) ؟
-إلام يشير التعبير ( أكثرهم لا يعلمون ) ؟
-بعد ( لا يعلمون ) كلام محذوف . قدره .
-لو علم الناس أن وعد الله حق لـ …………………… . أكمل بجواب شرط مناسب .

16- ( ما أعظمها من بطولة قامت بها الأم وابنتها ! إذ كانتا تعرفان مخاطر ما تقدمان عليه أمام جبروت فرعون وبطشه ، ومع ذلك ، قامتا بتنفيذ أمر الله ، وسلاحهما الإيمان الصادق ، والثبات ، والمثابرة في تحدي الخطوب ) .
q تعجب من جبروت فرعون وبطشه .
q لماذا تعجب الكاتب من بطولة الأم وابنتها ؟
q ما دلالة ( إذ ) في ( إذ كانتا تعرفان ….. ) ؟
q لماذا كان ما أقدمتا عليه خطراً ؟
q ما تأثير الإيمان بالله وقدرته على سلوك المؤمن ؟
q هل تعتقد أن المؤمن كامل الإيمان يخشى جبروت الحاكم وبطشه ؟ وضح قولك .
q يحتاج الإيمان إلى عمل يعززه . بين ذلك على ضوء فهمك لسلوك أم موسى .
q هل تعتقد بوجود تناقض بين ( الثبات ) و ( المثابرة ) ؟ وضح قولك .
q في ( تحدي الخطوب ) ، في ( التصدي للخطوب ) . أيهما تفضل ؟ ولماذا ؟

17- ( وبهذا الإيمان ، وهذا الثبات ، استطاعت أم موسى أن تربي ابنها في بيتها لكي يكون ابناً قوياً ، وأن يكون أهلاً للرسالة والنبوة ) .
q على ضوء فهمك للفقرة السابقة حدد سمات شخصية موسى .
q حدد ثلاثة ألوان للقوة .
q ما الصفات التي يتمتع بها الأنبياء والرسل ؟
q ما تأثير الأسرة على أبنائها ؟
في رأيك لم لم تظهر شخصية أبي موسى في القصة ؟























قديم 02-11-2016, 12:19 PM  
افتراضي رد: تحليل درس ام موسى لغة عربية صف ثامن
#2
 
الصورة الرمزية loosely
loosely
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 14 - 10 - 2008
الإقامة: ♥ فلسطيــن ♥
المشاركات: 981
معدل تقييم المستوى: 10
loosely is just really nice
بارك الله فيك
يعطيك الف عافية
loosely غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 08:06 PM  
افتراضي رد: تحليل درس ام موسى لغة عربية صف ثامن
#3
 
الصورة الرمزية عدنان ايراني
عدنان ايراني
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 25 - 10 - 2015
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 5,465
معدل تقييم المستوى: 7
عدنان ايراني is a jewel in the rough
بارررررررررررررررررررررررررررررررررررك الله فيك اتمنى لك التوفيق والنجاح
توقيع : عدنان ايراني
فانت بالذات تبكين
كثيرا
عدنان ايراني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 02:13 PM بتوقيت القدس