#1    
قديم 11-04-2010, 03:52 AM
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,432
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

افتراضي


  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



الدرس السادس
كن بلسمًا
أولاً: من حيث الشكل
1- المفردات:
بلسمًا – أرقمًا - حَبَتَْكَ – الثناء – علقمًا- هَمَى – يثيب – المترنما- ياصاحِ- لم تفُحْ – شدا –مذَممة – الدُمي – غفا – نيَرا – تجَهما – البيداء – ما ( أخر البيت الحادي عشر) – تبََرمت- لاح – لِذِي نُهى – رجَّما – الْهُ.
2- التراكيب:
يبخل على – يأخذ عن – أيقظ بِـ – يضحك من – تبَرَّم بِـ –يطلب من – يلهو بِـ – يلهو عن.
3- ضبط بنية الكلمات:
حَبَتْكَ ( بفتح الحاء والباء وتسكين التاء) – عُدَّ( بضم العين) – وابْغِض(همزة وصل لا تلفظ ، مع كسر الغين وليس فتحها)- فاسوَدَّ ( بتشديد الدال) – نُهىً( بضم النون مع تنوين الفتح) – يُحَبُّ ( بفتح الحاء) - يُفهَما( بفتح الهاء) – وَ الْهُ ( همزة وصل مع تسكين اللام وضم الهاء).
4 ـ الأساليب اللغوية:
أ - الأمر: - كن بلسمًا.
- عُدَّ الكرامَ المحسنين.
- قِسْهُم.
- خُذ علم المحبة عنهما.
- أيقِظْ شعورك بالمحبة .
- أحْبِب فيغدو الكوخ كوخًا نَيِّرًا.
- أبغِضْ فيمسي الكون سجنًا مظلما.
- الْهُ بورد الروض.
- انسَ العقارب.
ب - التوكيد: - إنَّ الحياة حَبَتْك كلَّ كنوزها.
- إني وجدتُ الحُبَّ علمًا قيِّمًا.

ج- الاستفهام: - من ذا يكافئ زهرةً فوَاحةً ؟
- من يُثيب البلبل المترنما ؟
د- النداء: يا صاحِ
هـ النهي: لا تطلبَنَّ محبةً من جاهلٍ
و - الشرط: - لو لم تفُح هذي ، وهذا ما شدا عاشت مذمَّمةً وعاش مذمَّما
- لولا الشعور الناسُ كانوا كالدُّمى.
- لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً.
- لو لم يكن في الأرض إلا مبغِضٌ لتبًرمت بوجوده وتبرًما.

5- دلالات الألفاظ والعبارات:
v بلسماً: يقصد هنا الدواء الشافي (أصل البلسم شجر تستخدم عصارته في
الطب) ، وهذا يدل على أن الإنسان يجب أن يساعد الآخرين في محنهم.
v وحلاوة إن صار غيرك علقماً : أي لتكن معاملتك للناس معاملة حسنة حتى
وإن كانت معاملة الآخرين سيئة.
v من ذا يكافئ زهرة فواحةً ؟ أو من يثيب البلبل المترنما؟ : استفهام غرضه
النفي ، أي لا أحد يستطيع ذلك.
v إن صار دهرك أرقماً: الأرقم ما كان من الحيًات فيه سواد وبياض ، ولكن
المقصود هنا: الخبيث، أي: إن صار دهرك يكيل لك المصائب.
v أحبِب فيغدو الكوخ كوخاً نيِّراً: دليل على السعادة التي تغمر أهله.
v فيمسي الكون سجناً مظلماً : دليل البؤس والشقاء اللذين يعيشهما أهله.
v الهُ بورد الأرض عن أشواكه: دليل على وجوب الاستمتاع بالحياة ومباهجها
بالرغم من وجود المنغِّصات فيها.
v لا تبخلنَّ على الحياة ببعض ما : أي ببعض ما أعطتك إياه.

6- الصور الجمالية:
v كن بلسماً: شبًه الشاعرُ الإنسانَ المعطاء بالبلسم الشافي من الأمراض.
v إن صار دهرك أرقما : شبَّه الدهر عندما تكثر فيه الهموم بالحيَّة الرقطاء التي تتصف بالخبث.
v وحلاوةً: شبه الإنسان السعيد المتفائل بالحلاوة اللذيذة.
v إن صار غيرك علقماً: شبَّه الإنسان الذي لا يفيد الآخرين بالعلقم شديد المرارة.
v إن الحياة حبتك كل كنوزها: شبَه الحياة بإنسان كريم يعطى الآخرين كل ما يملك.
v إني وجدت ُالحبَّ علمًا قيِّمًا: شبَّه المحبة بين الناس بالعلم القيِّم النافع.
v أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا: شبَّه الشعور بشخص نائم ، وشبَّه المحبة بشخص آخر مطلوب منه أن يوقظ هذا النائم.
v لولا الشعور الناس كانوا كالدُّمى: شبَّه الناس الذين ليس لديهم شعور بالدمى، أي ليسوا بكائنات حية.
v أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيِّرًا: شبَّه المحبة بالمصباح الذي ينير الكوخ.
v وابغض فيمسي الكون سجناً مظلما: شبَّه الكون عندما تسوده الكراهية بالسجن المظلم البغيض.
v بقيت لتضحك منه: صوَّر الشهب إنساناً يضحك ، ولمعانها هو ضحكها (استعارة مكنية).
v لو تعشق البيداء : شبّضه البيداء بإنسان يعشق ويحب.
v لتبرمت بوجوده: جعل الشاعر الأرض إنساناً يتبرم ويضجر إذا كان هناك إنسان واحد على سطح الكرة الأرضية يبغض الناس ولا يحبهم.
v وانسَ العقارب إن رأيت الأنجما: شبَّه الهموم بالعقارب ، وشبَّه الأمور المفرحة بالأنجم المتلألئة.

ثانياً: من حيث المضمون
1- الفكرة العامة:
دعوة للتفائل والمحبة والإحسان للآخرين والتمتع بجمال الطبيعة.
2- الفِكَر الجزئية:
أ ـ ساعد الآخرين وأحسن إليهم:
- كن كالبلسلم الشافي أو كالحلاوة لا كالحية الرقطاء أو العلقم. (ب 1)
- لا تبخل على الآخرين بما أعطاك الله.(ب 2)
- أحسن للآخرين ولا تنتظر الجزاء . (ب 3 )
- كن كالزهرة الفواحة والبلبل المترنم اللذين لا ينتظران الجزاء. (ب 4)
- الزهرة الفواحة والبلبل المترنم أكرم من الكرام المحسنين (ب 5).
ب ـ أحبِب الآخرين وانشر المحبة بينهم:
- تعلَم المحبة عن الزهرة والبلبل لأن المحبة علم قيِِّم ( ب 6).
- لولا عبير الزهرة وترنم البلبل لكرههما الناس . (ب 7).
- اجعل شعورك بالمحبة في يقظة دائمة . (ب 8)
- بالمحبة يُنَوِّر الكوخ وبالبغض يظلم الكون . (ب 9)
- الدجى لونه أسود لأنه كره النور أما الشهب فبقيت لامعة تضحك منه (ب 10)
- الحُب يحَوِّل رمل الصحراء زهراً وسرابها ماءً . (ب 11).
- لو وُجد مبغض واحد في الأرض لكرهته الأرض وكرهها. (ب 12)
ج ـ تمتع بجمال الطبيعة:
- العاقل يحب الجمال والجاهل لا يحبه ويظن فيه الظنون . (ب 13)
- لا تتوقع المحبة من الجاهل لأن المحبة لا تصدر إلا من عاقل. (ب 14)
- تمتع بما في الكون من مباهج ومسرات ولا تلتف إلى ما فيه من منغصات (ب 15)
3- الحقائق:
v الأرقم من الحيات هي من النوع السام.
v العلقم مر الطعم.
v تفوح من الأزهار رائحة جميلة.
v يظهر السراب في الصحراء في الأيام الحارة .
4- الآراء:
v رأي الطالب فيمن يبخل بأمواله بحجة أنه شقي في الحصول عليها .
v رأي الطالب في انتظار الجزاء من الناس الذين نحسن إليهم.
v رأي الطالب في الموازنة بين كرم الزهرة والبلبل وكرم الناس المحسنين.
v رأي الطالب في قول الشاعر :"إني وجدت الحب علما ً قيِّماً ".
v رأي الطالب في المحبة التي يدعو إليها الشاعر.
v رأى الطالب في قول الشاعر : " لولا الشعور الناس كانوا كالدمى".
v رأي الطالب في ربط الشاعر بين حب الأشياء الجميلة والعقل ونقيضها بالجهل.



5- المواقف:
v موقف الشاعر من الحياة.
v موقف الشاعر ممن يبخل على الآخرين.
v موقف الشاعر ممن نحسن إليهم.
v موقف كل من العالم والجاهل من جمال الكون.
v موقف الشاعر من الزهرة الفواحة والبلبل المغرد.
v موقف كل من الدجى والشهب من المحبة.
v موقف البيداء لو أحبت.
6- المفاهيم:
الكنز- الإحسان – الكرم – البيداء – الجمال – البخل – المحبة .
7- القيم والإتجاهات :
v التفاؤل وعدم التشاؤم.
v حب الآخرين دون انتظار جزاء منهم.
v التمتع بجمال الحياة ومباهجها بالرغم مما فيها من منغصات.

ثالثاَ : التحليل الأدبي
1- التمهيد:
أ ـ نوع النص : القصيدة من شعر النصح والإرشاد، وهو أقرب إلى الشعر التعليمي الذي يكاد يخلو من العواطف والانفعالات.
ب ـ صاحب النص: هو إيليَّا أبو ماضي ، شاعر من لبنان ، ولد عام 1889م في قرية " المحيدثة" ، وفي عام 1912 م هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واشتغل في الصحافة كما اشترك في تأسيس "الرابطة القلمية"، ويعد من كبار شعراء المهجر ، وقد عُرف بشعره الإنساني الذي يدعو إلى التفاؤل والاستمتاع بالحياة. للشاعر دواوين عدة منها : " تذكار الماضي"، و" "الخمائل"، و "تبر وتراب".
ج ـ العصر والبيئة التي ظهر فيها النص : القصيدة من شعر المهجر، أي في بلاد الغربة في بداية القرن العشرين . ويبدو أن الشاعر أحس بما يحس به كل من يغترب عن وطنه فيصيبه الهم والكآبه والتبرم، فأراد أن يقاوم هذا الشعور ، فتخيل صديقاً له يقف أمامه حزيناً متقوقعاً ، فأخذ يسدي إليه النصح والإرشاد ويدعوه للتفاؤل وحب الآخرين ومساعدتهم والاستمتاع بجمال الطبيعة.
د ـ مناسبة النص : ألقى الشاعر هذه القصيدة في أحد الاحتفالات في نيويورك.

2- تحليل المضمون تحليلاً أدبياً:
أ ـ الموضوع وأهميته: يدعو الشاعر في قصيدته الآخرين إلى التفاؤل ومحبة الآخرين ومساعدة من يحتاج منهم إلى مساعدة ، ثم الاستمتاع بمفاتن الطبيعة ومباهجها.وهذه الأمور مهمة لكل إنسان، ولكن أهميتها للمغتربين أكبر وأعظم.
ب ـ الأفكار وترابطها: يخاطب الشاعر شخصاً يتخيله ماثلاً أمامه في حالة من التبرم والسخط والحقد على الآخرين وينظر إلى الدنيا بمنظار أسود ، فيدعوه إلى التفاؤل وحب الآخرين ومساعدتهم ، فليكن كالبلسم الشافي والحلاوة اللذيذة بالرغم مما يلاقيه من الآخرين الذين هم كالحية التي تتصف بالخبث أو كالعلقم الذي يتصف بالمرارة . ويطلب الشاعر من هذا الصديق أن لايبخل بما أعطاه الله إياه من خيرات وأن يحسن للآخرين ولا ينتظر منهم حمدا ً ولا جزاءً ولا شكوراَ ، تماماً كالزهرة الفواحة والبلبل المغرد اللذين لا ينتظران جزاءً من أحد على العبير أو التغريد ، فهما في الحقيقة أكرم من كل المحسنين من البشر. ويطلب الشاعر من صديقه أن يتعلم المحبة من هذه الزهرة وذلك البلبل، فلو أن الزهرة قد بخلت بعبيرها والبلبل قد بخل بتغريده لما أحبهما أحد ، لذلك فيجب عليك أيها الصديق أن تبقى على حب الناس لأن الناس بدون المحبة يصبحون كالدمى بلا حياة . ثم يبين الشاعر أن المحبة تجعل الكوخ منيرًا ، بينما البغض يجعل الكون كله سجنًا مظلمًا. كذلك فإن الدجي سوداء لأنها تكره الآخرين بينما الشهب لامعة لأنها تحب الأخرين. كما أن الحب يجعل رمل الصحراء زهرًا وسرابها ماءً ، حتى أن وجود مبغض واحد يجعل الكرة الأرضية كلها متبرمة ، فالعاقل يتمتع بجمال الكون و يحبه ، بينما الجاهل يظن فيه الظنون ، لذلك لا تطلب المحبة من الجاهلين ، وتمتع بالطبيعة ومباهجها ولا تلتفت إلى ما فيها من منغصات.
مما سبق نلاحظ أن هناك ترابطًا كبيرًا بين أفكار القصيدة ، وكثيرًا ما يُبني بعضها على بعض ، فالبيت الرابع يدلِّل على صحة ما ورد في البيت الثالث ، والبيت السابع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأبيات الرابع والخامس والسادس ، والبيت الرابع عشر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبيت الثالث عشر.
ولكن يلاحظ أن بعض الأبيات يمكن تقديمها أو تأخيرها دون أن يؤثر ذلك في بناء القصيدة ، فمثلاً الأبيات الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر يمكن وضع أي بيت فيها مكان البيت الآخر دون أن نجد في ذلك ما يؤثر سلبًا علي بناء القصيدة ، فالأفكار الواردة في هذه الأبيات هي أمثلة على صحة الفكرة التي يدعو إليها الشاعر دونما أهمية في ترتيب هذه الأمثلة.
ج - سمو المعاني: تدعو القصيدة إلى معانٍ نبيلة سامية كحب الآخرين ومساعدتهم و التفاؤل والاستمتاع بمباهج الحياة ومفاتنها.
د - عمق المعاني: كثير من المعاني الواردة في القصيدة تتَّسم بالسطحية وعدم العمق كالدجى التي تكره ، وتحوُّل السراب إلى ماء ، وعدم طلب المحبة من جاهل ، وتشبيه الناس من غير شعور بالدمى .
وهناك معانٍ عميقة وردت في القصيدة بشكل عام وهي الدعوة لرفع الحقد بين الناس و نشر المحبة بينهم و مساعدتهم دون انتظار أي جزاء منهم.
هـ شمول المعاني: يدور النص حول واقع قطاع كبير من الناس ، وهم فئة المتشائمين الذين لا يحبون أحدًا و لا يساعدون أحدًا ولا يرون من الدنيا إلا الجانب الأسود منها ، فيطلب منهم أن يتخلوا عن ذلك حتى يعيشوا في سعادة وهناء.
د - جدة المعاني و أصالتها: وردت في النص بعض المعاني المبتكرة كقوله: "أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا ، " من ذا يكافئ زهرة فواحة " ، " لا تطلبن محبة من جاهل " ، إني وجدت الحب علمًا قيما ً"....إلخ.
وهناك بعض المعاني المكررة ، فالبيتان الثالث عشر والرابع عشر يحملان نفس المعنى الذي تحمله أبيات لنفس الشاعر في قصيدة أخرى وهي:
أحكَمُ الناس في الحياة أناسٌ عللوها فأحسنوا التعليــلا
والذي نفسـه بغير جمـالٍ لا يري في الوجود شيئًا جميلا
كذلك فإن البيت الثاني يشبه فى مضمونه قول زهير بن أبى سلمى فى معلقته :
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يُستغنَ عنه ويُذممِ
هـ العاطفة: تسود الأبيات عاطفة حب الناس وحب الخير لهم، ولكن هذه العاطفة ضعيفة باهتة نظراً لأن الأبيات على صورة حكم ونصائح وليست تعبيراً لما يحس به الشاعر. حتى أن البيت الذي يتحدث عن المشاعر وهو قول الشاعر
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
فإنه لا يبين عاطفة الشاعر وشعوره إنما هو نصيحة من الشاعر لمن يخاطبه بأن يكون شعوره يقظاً وذلك بمحبته للآخرين .
و - الخيال: القصيدة مليئة بالصور والأخيلة التي جاءت لتنقل لنا فكرة الشاعر على صورة مشاهد حية ، وأهم ملامح ذلك مانراه من إضفاء المشاعر الإنسانية على الجمادات . ومن الأمثلة على ذلك.
v الحياة تمنح كنوزها للناس.( البيت الثانى) .
v الزهرة والبلبل معلمان يعلمان الناس علم المحبة (البيت السادس).
v الدجى تكره ، والشهب تحب وتضحك (البييت العاشر).
v البيداء تعشق (البيت الحادي عشر).
v الأرض تتبرم (البيت الثانى عشر ).
كما يتضح من تصوير الكون سجناً مظلماً ( البيت التاسع ) وتحويل رمل
الصحراء إلى زهر (البيت الحادى) .

3- تحليل الشكل تحليلاً أدبياً:
أ - الألفاظ: جاءت ألفاظ القصيدة فصيحة ومأنوسة، لا تنافر بين حروفها، قريبة الفهم، واضحة المقصد ، وأغلب هذه الألفاظ مستوحاة من الطبيعة كما هي العادة في شعر المهجر ، ومن هذه الألفاظ: أرقما- علقما – الغيث- زهرة - البلبل – الكوخ- الكون- سجناً- الشهب – البيداء – رملها – سرابها – ورد - الروض – أشواكه – العقارب- الأنجما .
ب- التراكيب : التراكيب فى مجملها فصيحة سلسة، لا تنافر بين ألفاظها، ولاغموض فى معانيها ، أو مخالفة لأقيسة اللغة إلا في بعض التراكيب مثل :
1- أيَ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟ وأصلها : أي الجزاء يبغي الغيث إن همى
2- لولا الشعور الناس كانوا كالدمى. وأصلها: لولا الشعور كان الناس كالدمى.
ج - الأسلوب: يتميز أسلوب الشاعر في مجمله بالبساطة وعدم التعقيد، كما يخلو من الأخطاء الإملائية والنحوية والضرورات الشعرية. ولكن نلاحظ أن الشاعر اضطر لحذف بعض الكلمات أو لحذف بعض حروف الكلمة ، ومن ذلك قوله في البيت الثانى : " لا تبخلن على الحياة ببعض ما "، أي : لاتبخلن على الحياة ببعض ما أعطاك الله . كذلك قوله في البيت الحادى عشر : " وصار سرابها الخَداع ما " ، أي : وصار سرابها الخَداع ماءً.






















قديم 11-04-2010, 02:20 PM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية نغم الحياة
نغم الحياة
(+ قلم متألق +)
الانتساب: 21 - 5 - 2010
الإقامة: غزة
المشاركات: 349
معدل تقييم المستوى: 8
نغم الحياة has a spectacular aura about
باارك الله فيك وجزاك الله كل خير
يسلموووووووووو كتيــــــــــــــــــــر
نغم الحياة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 10:46 PM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية عدي ايمن
عدي ايمن
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 15 - 5 - 2010
المشاركات: 63
معدل تقييم المستوى: 8
عدي ايمن has a spectacular aura about
بارك الله فيك
وجزاك كل خير
عدي ايمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 12:20 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية وائل1982
وائل1982
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 21 - 5 - 2010
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
وائل1982 has a spectacular aura about
مشكور مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
وائل1982 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 12:49 PM  
افتراضي
#5
 
الصورة الرمزية فراس 2011
فراس 2011
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 9 - 2 - 2010
الإقامة: غـــــــــــزة
المشاركات: 1,678
معدل تقييم المستوى: 9
فراس 2011 has a spectacular aura about
بارك الله فيك
وجزاك كل خير
فراس 2011 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 08:58 PM  
افتراضي
#6
 
الصورة الرمزية جنى كمال
جنى كمال
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 22 - 10 - 2010
الإقامة: خان يونس
العمر: 21
المشاركات: 79
معدل تقييم المستوى: 7
جنى كمال has a spectacular aura about


احنا معانا بس اول 7ابيات في القصيدة
التعديل الأخير تم بواسطة ميــــــــــرنا ; 11-30-2010 الساعة 01:50 AM
جنى كمال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 09:10 PM  
افتراضي
#7
 
الصورة الرمزية عشق مستحيل
عشق مستحيل
(موقوفون)
الانتساب: 3 - 11 - 2010
الإقامة: خان يونس
المشاركات: 238
معدل تقييم المستوى: 0
عشق مستحيل has a spectacular aura about
و احنا كمان النص جميل جدا مشكوووووووووووووووووووووووور يا اخي
عشق مستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 09:56 PM  
افتراضي
#8
 
الصورة الرمزية سائد زياد
سائد زياد
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 2 - 4 - 2010
المشاركات: 72
معدل تقييم المستوى: 8
سائد زياد has a spectacular aura about
تسلم يا كبير موضوع و تحليل أكثر من رائع مشكور عليه
سائد زياد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 11:55 AM  
افتراضي
#9
 
الصورة الرمزية توجيهي2010
توجيهي2010
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 23 - 4 - 2009
العمر: 26
المشاركات: 60
معدل تقييم المستوى: 9
توجيهي2010 has a spectacular aura about
واحنا كمان اول 7 ابيات
يسلمووووووووووو كتير خيو. يعطيك العافية
توجيهي2010 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 11:08 PM  
افتراضي
#10
 
الصورة الرمزية عناقوة
عناقوة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 26 - 10 - 2010
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
عناقوة has a spectacular aura about
عنااااااااااااااااااقوة

الدعاء يا اخووووووواني






للصف التاسع الأساسي
كن بلسماً

المحتويات :
- تحليل المضمون والشكل
- قراءة ناقدة
- أسئلة مهارات تفكير عليا
إشراف
موجهي اللغة العربية
كن بلسماً
الشاعر إيليا أبو ماضي
أولاً : من ناحية المضمون :

 الفكرة العامة :
دعوة الإنسان إلى المحبة والإقبال على الحياة بتفاؤل وأمل وعطاء دون انتظار الثواب ودون التفات لكل المعوقات فيها .
 الأفكار الرئيسة :
- الدعوة للصلاح والخير دون الاهتمام بالمعيقات . ( 1 )
- دعوة للعطاء دون انتظار الثواب . ( 2- 5 )
- دعوة إلى تعلم المحبة وممارستها . ( 6- 7 )
- تأثير المحبة والعطاء على الذات . ( 8 – 9 )
- تأثير المحبة على الطبيعة . ( 10 – 11 )
- الحياة فيها المحب وفيها الكاره ، فكن محباً . ( 12- 15 )
 الحقائق :
ــــــــــــــــ
 الآراء :
كن بلسماً إن صار دهرك أرقما / وحلاوة إن صار غيرك علقما / إن الحياة حبتـك كل كنـوزها / لا تبخلنّ على الحياة ببعض ما ( حبتك ) / أحسن وأن لم تجـز حتى بالثنـا / أي الجزاء الغيث يبغي إن همى / بهما تجـد هذين منهـم أكرما / خذ علم المحبة عنهما / إني وجدتُ الحب علماً قيما / عاشت مذممة وعاش مذمما / أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا / لولا الشعور النـاس كانوا كالدمى / أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيرا / ابغض فيمسي الكون سجناً مظلما / كــره الدجى فاسودّ / بقيت لتضحـك منه كيف تجهـما / لو تعشق البيداء أصبح رملها / صـار سرابها الخداع مـا ( ماء ) / لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً وصـار سرابها الخداع مـا / لاح الجمال لذي نهى فأحبــه / ورآه ذو جهـل فظن ورجّمـا / لا تطلبنّ محبـة من جاهــل / المرء ليس يحـب حتى يفهمـا / والهُ بورد الروض عن أشواكه / وانسَ العقارب إن رأيتَ الأنجما
 المفاهيم :
البلسم / العلقم / الجزاء / الثناء / الترنم / السجن / الدجى / الشهب / البيداء / التبرم .
 المبادئ :
كن بلسماً إن صار دهرك أرقما / ( كن ) حلاوة إن صار غيرك علقما / أحسن أن لم تجـز حتى بالثنـا / لا تطلبنّ محبـة من جاهــل /
 القيم والاتجاهات :
الكرم / المحبة / الإيثار
- مداوة الجروح لا معايشتها .
- عدم الانجرار وراء السوء وأهله .
- الإحساس بالآخرين وحسن معاملتهم .
- الإحسان دون انتظار جزاء .
- تعلم المحبة وومارستها .
- الإحساس بالجمال والعيش معه وبه .
- توجيه من تتوخى فيه خيراً .
- تجاوز الهموم والشدائد .
 المواقف :
- موقف الشاعر من الإنسان : الترفع على مشاكل الحياة ( كن بلسماً …… / وحلاوة إن …… ) / الإحسان
وعدم انتظار الجزاء ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنا ) / تعلم الحب
وومارسته ( وجدت الحب علماقيما ) ، ( أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيراً )
- موقف الشاعر من الطبيعة : معطاءة ( حبتك كل كنوزها ) / زهورها فواحة / بلابلها مترنمة / بالمحبة
يتغير وجودها ( لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً / صار سرابها الخداع
ماء ) .
- موقف الجاهل من المحبة : ( المرء ليس يحب حتى يفهما )
- موقف الأرض من المحبة : ( لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت بوجوده )

ثانياً : من ناحية الشكل :

 المفردات ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
تجزي / الغيث / يبغي / المترنم / تفح / شدا / مذممة / غفا / يغدو / الدجى / سراب / تبرمت / البيداء / نهى / عقارب / رجم /
 التراكيب اللغوية :
تبخلن على / تجز بـ / تبرمت بـ / ايقظ بـ / الهُ عن / تطلبن من / تضحك من .
 الأساليب اللغوية :
- الأمر : كن بلسماً / أحسن /عُدّ الكرام وقسهم / خذ علم المحبة / أيقظ شعورك / أحبب / أبغض .
- النهي : لا تبخلنّ / لا تطلبنّ .
- الشرط : لو تعشق البيداء أصبح رملها / لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت / لو لم تفح هذي
وهذا … عاش / كن بلسماً إن صار دهرك أرقما / كن حلاوة إن صار غيرك أرقما / لولا الشعور الناس كانوا كالدمى .
- الاستفهام : من ذا يكافئ ؟ / أي الجزاء الغيث يبغي إن همى ؟/ أي الجزاء الغيث يبغي إن هما / كيف
تجهما
- التفضيل : تجد هذين منهم أكرما .
- التوكيد : إنّ الحياة / إني وجدت الحب ……
- النداء : يا صاحِ .
- النفي : المرء ليس يحب حتى يفهما / لم تجزَ / لم يكن /
- الاستثناء : لو لم يكن في الأرض إلا مبغض / أسود إلا شهبه
 ألوان الجمال :
كن بلسماً وحلاوة / صار دهرك أرقما / أيقظ شعورك بالمحبة / صار غيرك علقما / كره الدجى / الناس كالدمى / الحياة حبتك كل كنوزها / يا صاحِ / لو تعشق البيداء / اصبح رملها زهراً / صار سرابها الخداع ما / لتبرمت بوجوده / لاح الجمال لذي النهى فأحبه / رأى ( الجمال ) ذو جهل فظن ورجما / إلا شهبة بقيت لتضحك / يمسي الكون سجناً مظلما /
الطباق : ( أحبب – أبغض ) ( نيراً – مظلما ) ( تضحك – تجهما ) ( ذي نهى – ذو جهل ) .

ثالثاً : التكامل مع فروع اللغة :
 قواعد اللغة :
- الصرف :
- اسم الفاعل : المحسنين / صاحِ / جاهل / مظلما / المترنما .
- اسم المفعول : مذممة / مذمما .
- صيغ المبالغة : فواحة / الخداع .
- صفة مشبهة : الكرام جمع كريم / قيم / نير .
- اسم التفضيل : أكرما .
- المصادر : علم / سجن / جهل / جزاء .
- النحو :
- الأسماء المبنية : هذي / هذا / مَن / كيف .
- الأسماء المعربة : بلسماً / المحبة / الأرض / جاهل ……… إلخ .
- المضارع المرفوع : يبغي / يكافئ / يثيب / يغدو / يمسي/ يحب / تعشق .
- المضارع المنصوب : حتى يفهما / لتضحك .
- المضارع المجزوم : لم يكن / لم تفح / لم تجز .
- المضارع المبني : لا تبخلنّ / لا تطلبنّ .
- فعل الأمر : الهُ – انسَ / أحبب / أبغض / عدّ / كن .
- الفعل المعتل : حبتك / تجز / يبغي / همى / يثيب / قسهم / وجدت / غفا / يمسي / عاشت .
- الأسماء الخمسة : لذي نهى / ذو جهل .
- الأفعال الناسخة : أصبح / صار / كن / يمسي .
 الإملاء :
- همزة القطع : إن / أرقما –/ أي / إني / أحبب / أكرما .
- همزة الوصل : الهُ / انسَ / المترنما .
- همزة المد : رآه .
- الهمزة المتوسطة : رأيت / فأحبه .
- الهمزة المتطرفة : يكافئ / الجزاء / البيداء .
- الألف المقصورة والممدودة : ما / هذا / همى / شدا / غفا / الدمى / الدجى / نهى / حتى .
 الخط :
( حروف الجيم والحاء والخاء )
يا صاحِ خذ علم المحبة عنهما إني وجدتُ الحــب علماً قيمــا
أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيرا وابغض فيمسي الكون سجناً مظلما
 التعبير :
- لقد أبدع الله الكون بكل صوره وجمّله بكل جميل ، فتأمله كل عاقل واهتدى إلى المحبة والعطاء والاستمتاع بكل ما هو جميل وأعطى ولم ينتظر الثواب .
- اكتب دعوة إلى الإنسان توجهه إلى المحبة والإقبال على الحياة والعطاء دون انتظار الثواب.
 توظيف المكتبة :
- العودة إلى المعاجم الموجودة في المكتبة والبحث عن معاني الكلمات الجديدة .
- العودة إلى ديوان إيليا أبي ماضي وإلى كتاب تاريخ الأدب العربي وجمع معلومات عن الشاعر .













القراءة الناقدة
 أهمية الموضوع :
في هذا الزمن الموبوء بتفخيم الذات الفردية ، وعلو مكانة( الأنا ) ، تسعى قوى الحقد للسيطرة على مقدرات الغير، عندما تثني قوى الباطل ذراع الحق والعدل ، وتمتد أيدي السرقة تنهب الوجود ، وتخيف عقول الرؤساء ، لتغير قيم الأمة ، في هذا الزمن الذي يرتفع التشاؤم ليصل حد اليأس ، نحتاج إلى قوى تعيد التوازن للذات ، توقف قطار الظلم المندفع بوقود الحق المسروق ، فهل تكفي قصيدة حب وعطاء ؟!! أم علينا إن نبحث عما هو أكثر قدرة وجرأة وتأثير……………
 الأفكار:
احتوى النص على فكرة محورية واحدة ( دعوة إلى المحبة والعطاة ) و مجموعة من الروافد التي تزيد من قوتها وحيويتها.
والنص يدعو إلى التمسك بالقيم ، والعمل على هديها ، وطلاب الصف التاسع يعيشون سن بناء القيم، لذا يعتبر النص بأفكاره مناسبا لهم .
يبدأ الشاعر نصه بدعوة صريحة لتقديم الخير للآخرين ، دون إن يكون الواقع السيئ أوسلوك الآخرين محبطا أو معيقاً : ( كن بلسما إن صار دهرك أرقمـا ) (وحلاوة إن صار غيرك علقمـا ) ، ويبين أن مصدر هذا الخير الحياة التي لم تبخل على الإنسان بثرواتها : ( إن الحياة حبتك كل كنوزهـا ) ، لذا على الإنسان أن يرد لها بعض فضلها ( لا تبخلن على الحياة ببعض مــا ) وهبتك.
ويدعوه إلى العطاء دون انتظار مقابل : ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنـا ) فالطبيعة لا تبحث في عطائها عن الجزاء (أي الجزاء يبغي إن همي ) ، والكائنات الحية النباتية منها والحيوانية لا تنتظر مكافأة أو إثابة ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) أو( من يثيب البلبل المترنما ) ، بل إن كرم هذه الكائنات الحية ( الزهرة والبلبل) لتفوق كرم المحسنين ، فإذا أجريت إحصاء لعدد المحسنين وقارنتهم بهذه الكائنات لوجدتهم قلة، ولو قست عطاءهم بعطاء هذه الكائنات ، لكانت أقل منها كرماً ، ذلك إن المحسن يبغي من وراء ذلك أجراً : في الدنيا بالترنم بسيرته وما قدمه يقدمه ، ويبغي في الآخرة أجراً من الله – سبحانه - لذا يقول الشاعر ( تجد هذين (الزهرة والبلبل ) منهم أكرما ).
ويرى الشاعر أن المحبة ، ليست فطرية ، ولا تولد مع الطفل ، بل هي سلوك مكتسب ، وتربية ينشأ الفرد عليها ، كما أنها لا ترتجل بحسب الموقف أو الحدث ، بل لها قواعدها وأصولها ، فهو يراها علماً ، يعمق بالبحث والاستزادة ، وتعرف منطلقاته ، كما يمكن تعلمه بالقدوة ، يقول : ( خذ علم المحبة عنهما ) ، فقد وجدت من تجاربه وخبراته أن (الحب علما قيما ) ، وأيقن أن الحب يحقق للمحب ذاته ، ويشعره بوجوده ، ويشعر الآخرين بهذا الوجود ، فمن كان يهتم بالزهرة لو لم تكن لها رائحة ذكية ، ومن كان سيقدر البلبل لو بقى صامتا ( لو لم تفح هذي ، وهذا ما شدا ، عاشت مذممة وعاش مذممـاً ).
ويرى الشاعر أن إحساس المرء هو الذي يميزه عن التماثيل ، وأن هذا الإحساس بالنفس وبالآخرين لا يبقى يقظاً ، ومتفهماً ومعطاء إلا بالمحبة يقول: ( أيقظ شـعورك بالمحبة إن غفا ، لولا الشعور الناس كانوا كالدمى ).
ويبين لنا تأثير الحب على نظرة الإنسان إلى واقعه ( أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيراً ) بينما الكره يجعل الكون الواسع سجنا ضيقاً مظلماً ( وابغض فيسمي الكون سجناً مظلمـاً )، ويصور لنا الدجى كيف تحول بالكره إلى السواد ، بينما بقيت شهبه المحبة المتفائلة تلمع وكأنها تهزأ بحياته المظلمة يقول : (كره الدجى فاسود إلا شهبه بقيت لتضحك منه كيف تجهمـا ).
وبين لنا في تعزيز لرؤيته في تأثير الحب على الطبيعة ( لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً وصار سرابها الخداع مـاء ) ، ويرى أن أمنا الأرض لا تطيق وجود متبرم فـ ( ولو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت بوجوده وتبرمــا ) لتبرمها .
ويرى إن اختلاف نظرة الناس إلى المحبة وإلى الجمال مرده قدرة عقولهم على إدراك الجمال وتفهمه يقول : ( لاح الجمال لذي نهى فأحبه ورآه ذو جهل فظن ورجمــا ) فهو لم يكتف بعدم إدراكه للجمال بل بدأ بالشك وإلصاق التهم به ، لذا يصل الشاعر إلى مبدأ : ( لا تطلبن محبة من جاهل ) ، ونتيجة ( المرء ليس يحب حتى يفهمـا ) .
وينصح مخاطبه بأن يتمتع بما يسعده في هذه الحياة مبتعداً ومتجاهلاً منغصاتها ، وأن يترك الشدائد ما دام يرى الأمل أمامه يقول : ( واله بورد الروض عن أشواكه ، وانس العقارب إن رأيت الأنجمـا ).
 الأسلوب وطريقـة العرض:
جاءت مفردات النص سهلة واضحة ، لا غموض فيها ، واعتمد في أساليبه الأمر بغرض الحث، والشرط الذي أحسن توظيفه لتجاوز الواقع باحثاً عن المحبة ، أو مبرزاً فكرته ، وجاءت المقابلة لمقارنة حال المحب بالكاره.. وأكثر من ألوان الجمال غير المتكلف الذي ساهم في نقل فكر الشاعر وتوضيحه ، وربما كان غرض الشاعر التعليمي والتحريضي وراء سهولة النص ، وتجاوب القارئ معه .
بدأ ( إيليا ) نصه بفعل أمر يفيد الحث ( كن بلسماً ) و ( البلسم ) مرهم تدهن به الجروح لتشفى ، (إن صار وهرك أرقما ) وهي جملة شرطية جوابها محذوف يفسره ما قبلها ( كن بلسماً ). وكأن : أسلوب الشرط كان في الأصل ( إن صار دهرك أرقما ، فكن بلسماً ) ، وجاء تقديم ( كن بلسماً ) توكيداً لرأي الشاعر ورؤيته ، وفي العبارة تصوير، نزعم أن الشاعر قصد من عبارته السابقة ، إن صارت حياتك وظروفك وما يحيط بك من أحوال حية سامة خبيثة توسع واقعك ووجودك لدغاً ساماً قاتلاً ، فلا تستلم لسمها ، بل اصنع من قوتك وإرادتك وتصميمك بلسماً وعالج جراحك ، وإضافة ( دهر ) إلى ( كاف الخطاب ) للتخصيص ، وربما رأى البعض أن المقصود بـ ( دهرك ) الزمن الذي تعيش فيه ، وأن لدغات الحية ستصيبك وتصيب غيرك بسمها ، فـ ( كن بلسماً ) لك وللآخرين ، وربما كان هذا التفسير أقرب لروح النص وتوجهات الشاعر . وربما كانت إضافة ( دهر ) إلى ( الكاف ) لزيادة اهتمام السامع أو القارئ فهو المتأثر الأول بسم الأرقم ، ونحن نرى إضافة ( الواو ) أو (حتى والواو ) قبل ( إن ) – ليصبح الشطر (كن بلسماً – حتى – وإن صار دهرك أرقمـا )- يفضل تركها ، فتصبح ( كن بلسماً )أكثر إطلاقا ، وغير مقيدة بشرط أن يصير الدهر أرقما ، واستخدام حرف الشرط ( إن ) يفضل هنا استخدام ( إذا ) لأنه يفيد الشك أو تقليل احتمال تحول الدهر إلى أرقم ، وهي نظرة أكثر تفاؤلية من استخدام ( إذا ) والشاعر في قوله (كن بلسماً إن صار دهرك أرقمـا ) يقارن بين جالب الشر والسم والموت ( الأرقم ) وبين جالب الشفاء والحياة ( البلسم ) ، ويقول في الشطر الثاني : وكن ( حلاوة إن صار غيرك علقما ) مطالبا إياه أن يكون ( حلاوة ) إن كان الآخرون ( علقما ) ، والعلقم نبات له مذاق شديد المرارة وهو لمرارته غير مرغوب فيه ، لا يقرب مذاقه أحد ، ولا ينتفع منه ، والحلاوة ينتفع منها ويسعى لتذوقها الجميع ، وفي العبارة علاجاً أيضاً ، فإذا عانى الناس من المرارة التي تصيبهم من البعض ، فكن أنت علاجهم ، مخففاً عنهم ما سببه لهم الآخرون من مرارة في عيشهم ويطالب الشاعر سامعيه بالابتعاد عن الأنانية والرغبة في تملك كل الأشياء ، يقول ( إن الحياة حبتك كل كنوزها ) مستخدما التوكيد ، ليشير إلى أن ما يحققه الإنسان من خيرات مرده الحياة ، لا قدراته الخاصة ، و( حبتك ) تعني أعطتك دون مقابل ، فإذا كانت قد فعلت ذلك فـ ( لا تبخلن على الحياة ببعض مـا ) حبتك ، وعاملها ببعض ما عاملتك ؛ فهي دعوة للكرم والمحبة ، وبعد ( ما ) محذوف تقديره (حبتك ).
ويكمل شاعر منادياً بالكرم والعطاء بلا حدود ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنـا ) وترك جواب الشرط محذوفاً يفسره ما قبله وهو نهج انتهجه في معظم أساليب الشرط التي استخدمها ، ليبرز أهمية جواب الشرط ، فيجعل له الصدارة ، ( أحسن ) فعل أمر غرضه الحث ، ووضع شاعرنا حرفي (الواو) و(حتى) في أسلوبه ، ليفيد إطلاق الإحسان وإن لم يكن هناك جزاء ، مادي أو معنوي ، فأحسن ولا تنتظر جزاء.
وجاء الفعل ( تجز) مبنيا للمجهول ، لعدم أهمية ذكر الفاعل ، ولمعرفته ضمناً (الذي أحسنت إليه) ، (وحتى) هنا عاطفة و(بالثنا ) معطوفة على شبه جملة محذوفة (وإن لم تجز بشيء حتى بالثنـا ) وهي تفيد انعدام الثناء بكامله ، وحذفت همزة (الثناء) للضرورة الشعرية ، واستقامة الوزن ، والعرب قد تقلب الهمزة ياء أو تحذفها للتخفيف ، ويكمل ( أي الجزاء الغيث يبغي إن همي ) والاستفهام هنا يفيد النفي ، مع التعجب ( لا جزاء الغيث يبغي إن همي ) والجزاء ما يدفع مقابل العمل أو الخدمة المقدمة ، ونحن مع استخدام أداة الشرط (إذا) بدلا من ( إن ) فهمي الغيث مؤكد أو مرجوح ، كما أن عدم ابتغائه جزاء مؤكد أيضاً ، ويستمر في تقديم أساليب الاستفهام التي تفيد مزيجاً من النفي والتعجب ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) ، ونعت ( ا لزهرة )بـ ( فواحة ) يفيد التخصيص ، وكذلك في نعت ( البلبل ) بـ (المترنما ) في قوله ( أو من يثيب البلبل المترنمـا ) ، فالزهرة الفواحة تستحق على رائحتها أن تُكافأ ، كما يستحق البلبل الإثابة على ترنمه ، لكنهما عندما قدما ما لديهما من جمال لم يبغيا جزاء ، والإثابة جزاء ، ومعظم استخدامها في الخير ، ثم يخاطب مستمعه قائلاً : (عد الكرام المحسنين وقسهم بهما ، تجد هذين منهم أكرمـا ) ، و(عد الكرام ) أحصهم ، والنعت هنا لإفادة الوصف ، فهم كرام محسنين ، وقيل بل للتخصيص ، فالشاعر أراد بعض الكرام وهم المحسنون منهم ، ونحن إلى الرأي الأول أميل ، فالكرام لم يطلق عليهم هذا الاسم إلا بسبب عطاءاتهم وإحساناتهم فهؤلاء الكرام المحسنين إذا قورنوا بالزهرة الفواحة أو بالبلبل المترنم لكانوا أقل منهما كرماً وإحساناً ، لأنهم يتلقون مقابل إحسانهم جزاء : ( دعوات ، سيرة عطرة ، أجر من الله ) أو يبغونه ، بخلاف عطاءات الطبيعة ، ويخاطب صاحبه يا ( صاح ) وهو منادى مرخم حذف حرف الباء من آخره ، وقيل بل حذف حرفا ( الباء ) و ( الياء ) ( صاحبي ) ، وهو حذف خاص بالشعر ، و( خذ عن ) بمعنى أنقل وتعلم ، وجعل المحبة علما وقيماً ، والنعت هنا للوصف لا للتصنيف .
ويقول: ( أيقظ شعورك بالمحبة إن غفـا ) ، والشعور الإحساس ، والعلم والإدراك للأشياء والأفكار وتعرفها وتفهمها ، ويشبه الشاعر الشعور بالإنسان ( الذي قد غفـا ) فلا يركن على كفاءته في إدراك الأشياء ، وهو عدم إدراك مؤقت( غفـا ) ولا يعني التوقف عن الإحساس (مـات)، وعلاجه الذي يعيده إلى اليقظة ينحصر في المحبة فالمحبة تجعلنا مرهفي الإحساس ، نتفهم أفكار الآخرين وحواسهم ، ووفق الشاعر في الربط بين ( أيقظ ) و( غفا ) ، وبين تأثير الشعور ( لولا الشعور الناس كانوا كالدمى ) فالفرق بين الإنسان والدمية ، إن للإنسان أحاسيس ومشاعر وعواطف ، وليس للدمى مثلها و( لولا )حرف امتناع للوجود ، فالناس ليسوا دمى لأن الشعور موجود ، وهي تدخل على جملة اسمية خبرها محذوف وجوباً تقديره موجود.
ويستمر في حثه على تعلم المحبة وممارستها مبيناً تأثيرها على النفس ، وإسقاط هذا التأثير على الموجودات في حثه على تعلم المحبة ( أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيراً ) و( يغدو ) فعل ماض ناقص ، يفيد الحدوث والتغير في الغدوة ( من آذان الفجر حتى طلوع الشمس ) و( نيراً ) نعت يفيد التصنيف ، فليست كل الأكواخ نيرة ، ويبقى الكوخ كوخاً إلى أن تدخله المحبة ، أو يكتسبها ساكنه ، فيتحول الكوخ ، ويرتقى إلى ( كوخاً نيراً ) أي ( منيراً ) ، والإنارة عطاء وسعادة ووضوح ، ويقابل بين ذلك والكـره ( وأبغض فيمسي الكون سجنا مظلمـا ) وإذا كان الفعل يغدو يشير إلى ( الحدوث المبكر ) فإنه يحمل معاني الأمل والإشراق والبداية ، على عكس الفعل ( يمسي ) الذي يشير إلى نهاية الأشياء ، وإذا تحدث في الأولى عن الكوخ الضيق المتواضع ( لا القصر) ، قابله –هنا- بالكون على سعته وشموله ، وإذا حول الحب الكوخ إلى جنة ، فالبغضاء حولت سعة الكون إلى سجن وضوء الكون تحول إلى ظلام ، ونعت ( السجن ) بـ ( مظلم ) نعت وصف وإضافة لا تخصيص ، فقد أضاف إلى وحدة السجن وقيوده ، غموض الظلام وقيوده،
ويقدم لنا صوره أخرى لتعزيز رؤيته في أثر الحب ( كره الدجى فاسود ) ، والدجى الظلام وكأن الشاعر يرى أن الدجى لم يكن أسود ، وأن ما غيره وصبغه بهذا اللون ما في قلبه من كره ، والسواد لون داكن على غير السمرة ، ويستثنى الشاعر ( إلا شهبه ) فلم تكره بل بقيت محبه منيرة ( بقيت لتضحك منه كيف تجهما ) ، و( بقيت ) استمرت على وضعها الأول ( لم تكره ) و (كيف) تعرب حالا ، وكان الشهب تضحك من حال الدجى ، وما أحدثه الكره للدجى من تغير في تعابير وجهه فتجهم ،………
ويبين لنا الشاعر ما يحدثه الحب من تغير في الطبيعة ( لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً ) فالصحراء جرداء خالية من النباتات لأنها لم تجرب الحب ولو جربته لتغيرت وتحولت رمالها الجرداء إلى نباتات مزهرة تفيض جمالاً وعطاء ، ولـ ( صار سرابها الخداع ماء ) والسراب ظاهرة علمية تظهر في الصحراء بسبب الحرارة وتغير كثافة طبقات الهواء الجوى ، مما يؤدى إلى انعكاس أشعة الشمس عنها إلى عين الرائي ، كما تنعكس الأشعة عن سطح الماء ، فيحسبها ماء ، وما هي بماء ، لكن الحب يحول هذا السراب الخداع إلى ماء حقيقي ، فللحب تأثير السحر ، ونحن نرى أن كلمة ( الخداع ) لا تقدم معنى جديداً ، فالسراب بطبعه خداع ، لكنه نعت لتوكيد المعنى وحذفها لا يخل بالمعنى ، و( ما ) في نهاية البيت ، ( ماء ) حذفت همزتها ، كما سبق وحذف الشاعر همزة ( بالثناء ) .
والشاعر هنا لم يقدم لنا صورة لتأثير العشق ، بل لرؤيته فيما يمكن أن يفعله العشق في الأشياء، وكان بإمكانه استبدال أسلوب الشرط بـ ( لو ) إلى عبارة تقديريه ، (عشقت البيداء فصار رملها زهرا………) ولكان لقوله تأثير أكبر.
ويكمل ( لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت بوجوده وتبرما ) وبعد ( فبغض ) كلام محذوف تقديره ( واحد ) ، والعبارة تشير إلى وجود أناس مبغضين ، كثيري التشاؤم ، والأرض بطبيعتها محبه معطاءة ، لذا فهي تتبرم ( تتضجر ) من هذا النمط ، ولا تعتقد أن هذا المبغض سعيد بحاله ، بل هو أيضاً كاره له متبرم من ذاته ، لكن الكره أصبح جزءاً من شخصيته ، لا يستطيع تجاوزه ، والتغلب عليه 0
ويقارن الشاعر بين موقفي ( ذي نهي ) و( ذي جهل ) من الجمال ، والمحب يشعر بالجمال ويعيشه، والكاره لا يشعر بجمال مادي أو معنوي ، يقول ( لاح الجمال ) ولاح تعني ظهر من بعيد لفترة ثم اختفى ، ( لاح الجمال لذي نهى فأحبه ) ، ( ذي ) بمعنى صاحب ، و( النهى ) العقل وهو جمع لـ ( نهية ) و سمي بذلك لأنه ينهي عن القبيح وكل ما ينافي العقل ، فالعاقل إذا رأى جمالاً أحبه ، والجاهل إذا رأى جمالاً لم يتفهمه، بل وقف منه موقف المتشكك بل الظان السوء ، وبدأ في تشويه هذا الجمال ومعاداته ، والتهجم عليه ، ورجمه بالأقوال أو الأفعال ، فهو لا يتذوق الجمال ولا يعيشه ، لذا يكمل الشاعر (لا تطلبن محبة من جاهل ) فـ ( المرء ليس يحب حتى يفهما ) ، يجد من يفهمه ، وفهم الأمر عرفه وعلمه وأدركه.
ويطالب مستمعه بالتمتع واللهو بورد الروض وتناسي أو تجاوز ما به من أشواك أي العيش في الجمال والمحبة والابتعاد عن المعيقات ، ( وانس العقارب إن رأيت الأنجما ) والعقارب الشدائد ، فابتعد عن الشدائد والمنغصات ما دامت هناك آمال تبغي تحقيقها ، وتجد طريقك إليها .








أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس  كن بلسماً 

كن بلسماً إن صار دهرك أرقما وحلاوة إن صار غيرك علقما
 إلام يدعو الشاعر في البيت الأول ؟
 ما غرض الشاعر من استخدام صيغة الأمر في ( كن بلسماً ) ؟
 الباسم لمعالجة المرض . في رأيك من المريض ؟ وبمه ؟
 حدد جواب الشرط لـ : ( إن صار دهرك أرقما ) ؟
 وضح الجمال في ( كن بلسماً ) ، ( إن صار دهرك أرقما ) ؟
 هل تعتقد أن الشاعر وفق في استخدام أداة الشرط ( إن) في ( إن صار دهرك أرقما ) ؟
 ما قيمة إضافة ( دهر ) إلى كاف الخطاب ؟
 في رأيك هل يجوز استبدال موقعي ( دهرك ) و ( غيرك ) بين رأيك .
 من الذي سيتأثر بالحلاوة أو العلقم ( كما تفهم من البيت الأول ) ؟
 قبل كلمة ( حلاوة ) كلام محذوف . قدره .

إن الحياة حبتـك كل كنـوزها لا تبخلنّ على الحياة ببعض ما
أحسن أن لم تجـز حتى بالثنـا أي الجزاء الغيث يبغي إن همى
مـن ذا يكافئ زهرة فواحــة أو مــن يثيب البلبل المترنما
عـدّ الكرام المحسنين وقسهـم بهما تجـد هذين منهـم أكرما

 لماذا رأى الشاعر توكيد حديثه في البيت الثاني ؟
 ( إن الحياة حبتك كل كنوزها ) ، ( إن الحياة أعطتك كل كنوزها ) . لماذا فضل الشاعر التعبير الأول ؟
 وضح الجمال في ( إن الحياة حبتك كل كنوزها ) .
 ما قيمة ( كل ) في ( حبتك كل كنوزها ) ؟
 ( حبتك كل كنوزها ) ، ( حبتك كل كنوزك ) ، ما الفرق في الدلالة بين التعبيرين ؟
 ( لا تبخلن ) الفعل ( تبخلن ) في العبارة السابقة …………… ( مبني على الفتح – مجزوم بلا الناهية – مبني في محل جزم ) .
 ( لا تبخلن على الحياة ببعض ما ) ، العبارة تشير إلى أن الإنسان يملك العطاء . بين ذلك .
 بعد ( ما ) كلام محذوف . قدره .
 إلام يدعو الشاعر في البيت الثالث ؟
 ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنا ) ، ( أحسن وإن لم تجز بالثنا ) . ماذا أضافت ( حتى ) من دلالات للمعنى في التعبير الأول ؟
 ماذا أفادت ( حتى ) في ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنا ) ؟
 بعد ( أحسن ) كلام محذوف . قدره .
 ( أي الجزاء الغيث يبغي إن همى ) . جاءت ( أي ) منصوبة . فلماذا ؟
 ضع كلمة ( غيث ) في جملة من تعبيرك .
 بم يوحي الفعل ( همى ) ؟
 ما الفرق بين ( الغيث ) ، ( المطر ) ؟
 بين الجمال في البيت الثالث ( أحسن وإن ……………… ) .
 أكثر الشاعر من حذف جواب الشرط . فهل وفق في ذلك ؟ وضح قولك .
 ( أي الجزاء الغيث يبغي إن همى ) ، ( أي الجزاء الغيث يبغي إن أمطر ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
 أدخل الفعل ( يبغي ) في جملة من تعبيرك ، ليحمل معنى يغاير الوارد في العبارة السابقة .
 ما نوع ( ذا ) في ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) ؟
 ما الغرض من الاستفهام في ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) ؟
 أجب السؤال ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) بحسب فهمك لقصد الشاعر .
 ما قيمة ( فواحة ) في موقعها ؟
 ما الفرق في المعنى بين ( يكافئ ) و ( يثيب ) ؟
 ما قيمة مجيء ( زهرة ) نكرة ؟
 هل تعتقد أن ( أل ) في ( البلبل ) أكسبته تعريفاً ؟ وضح قولك .
 اعتبر الشاعر أن المحبة علم ، فعلام يدل ذلك ؟ وما أثره في بناء المجتمع ؟
 لا قيمة للزهرة إذا سكنت رائحتها ولا قيمة للبلبل إذا سكت عن الغناء . بم علل الشاعر ذلك؟ وهل تؤيده ؟ وضح ما تقول .
 ( من يثيب البلبل المترنما ) أسلوب …………………… وغرضه …………………………
 ( بهما تجد هذين منهم أكرما ) من المشار إليهما في قوله ( هذين ) ؟ وعلى من يعود الضمير المتصل في قوله ( منهم ) ؟
 ماذا تسمى الألف في قوله ( أكرما ) في نهاية البيت الثاني ؟
 ( عد الكرام المحسنين وقسهم بهما تجد هذين منهم أكرما )
- فسر قول الشاعر في البيت السابق .
- ( عد الكرام المحسنين ) . هل تعتقد أن عددهم كبير ؟ وضح قولك .
- ما الغرض من النعت في ( عد الكرام المحسنين ) ؟
- ( عُدّ الكرام المحسنين وقسهم ) ما معنى ( عدّ ) في العبارة ؟ وظف هذه الكلمة بمعنى آخر في جملة تامة .
- ( وقسهم بهما ) . على من يعود الضمير في ( بهما ) ؟
- ( تجد هذين منهم أكرما ) . استبدل بـ ( هذين ) ما يفيد معناها .
- في رأيك ما سبب جزم ( تجد ) ؟
- زن ( تجد )
 اكتب بلغتك وفي حدود سطر ونصف ما أراد الشاعر قوله في الأبيات من ( 2- 5 ) .


يا صاحِ خذ علم المحبة عنهما إني وجدتُ الحب علماً قيما
لو لم تفح هذي وهذا ما شـدا عاشت مذممة وعاش مذمما
 أعرب ( يا صاح ) .
 ما الغرض من أسلوب النداء ( يا صاح ) ؟
 ( خذ علم المحبة عنهما ) . ما مفهومك لـ ( علم ) ؟
 أدخل كلمة ( خذ ) في جملة من تعبيرك لتحمل معنى يغاير المعنى الوارد أعلاه .
 ( خذ علم المحبة ) ما الجمال في التعبير السابق ؟
 أعرب ( وجدت الحب علماً ) .
 ( وجدت الحب علماً قيماً ) ما مصدر قيمة العلم ؟
 ( لو لم تفح هذي ) . بعد ( هذي ) كلام محذوف . قدره .
 ما علاقة البيت السابع بالبيت الرابع ؟
 ما رأيك في وصف علم المحبة بالقيم في قول الشاعر ( علماً قيماً ) ؟
 ( شدا ) علل رسم الألف ممدودة في الكلمة السابقة .
 ( عاشت مذممة ) لماذا تذم ؟ وممن ؟
 ما علاقة ( عاشت مذممة وعاش مذمما ) بما قبلها ؟
 في البيتين السدس والسابع دعوة لـ ……………………….
 أجرى الشاعر مقارنة بين الزهرة والبلبل من جهة وبين الكرام المحسنين من جهة أخرى ، فلمن كانت الغلبة ؟ ولماذا ؟

أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا لولا الشعور النـاس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيرا وابغض فيمسي الكون سجناً مظلما
 ما الذي يوقظ الشعور ؟ ( اكتب ما أمكن من الأمور )
 بين الجمال في ( أيقظ شعورك بالمحبة ) .
 ما دلالة ( الباء ) في ( بالمحبة ) ؟
 ما دلالة ( إن ) في ( إن غفا ) ؟
 ( إن غفا ) ، ( إن نام ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
 ما الجمال في ( أيقظ شعورك ) ؟
 في رأيك كيف يمكن إيقاظ الشعور ؟
 بين وجه الشبه بين الناس والدمى .
 بم توحي كلمة ( الدمى ) ؟
 ( لولا الشعور الناس كانوا كالدمى ) ، ( لولا الشعور الناس كانوا دمى ) أي التعبيرين السابقين تفضل ؟ ولماذا ؟
 (الناس كالدمى ) ما نوع التشبيه في العبارة السابقة ؟ حدد أركانه .
 تأتي بعد ( لولا ) جملة اسمية . حدد ركنيها .
 ما الذي يدعو إليه الشاعر في البيت التاسع ؟
 ما إعراب ( كوخاً ) في ( يغدو الكوخ كوخاً نيراً ) ؟
 ( الكوخ كوخاً نيراً ) ، ( الكوخ قصراً نيراً ) . أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
 ( يغدو الكوخ كوخاً ) ، ( يغدو الكوخ كوخاً نيراً ) ما قيمة نعت الكوخ بـ ( نيراً ) في العبارة الثانية ؟
 ما نوع ( الفاء ) في فيمسي ؟
 هل وفق الكاتب في ربط ( يغدو ) بـ ( نيراً ) وربط ( يمسي ) بـ ( سجناً مظلما) . بين رأيك .
 بين أثر المقابلة بين شطري البيت التاسع على المعنى الذي أراده الشاعر .

كــره الدجى فاسودّ إلا شهبه بقيت لتضحـك منه كيف تجهـما
لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً وصـار سرابها الخداع مـا
لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمـت بوجــوده وتبرمــا

 ما تأثير الكره على الدجى ؟
 ما منبع الكره في رأيك ؟
 ما موقف الشهب من الدجى الكاره ؟
 للتهجم تأثير سلبي على الشكل الخارجي للإنسان . بين ذلك .
 ما تأثير الحب على الطبيعة كما يظهر في البيت الحادي عشر ؟
 ما سر سواد الليل من وجهة نظر الشاعر ؟ وهل تؤيده في رأيه ؟ وضح .
 ما علاقة ( فأسود ) بما قبلها ؟
 ( تضحك من ) ، ( تضحك على ) ضع كل تركيب في جملة من إنشائك توضح معناه .
 ( كيف تجهما ) ما الغرض من الاستفهام السابق ؟
 بم يوحي الفعل ( تجهما ) ؟
 وظف مضاد ( تجهما ) وجمع ( بيداء ) في جملتين مفيدتين .
 حاك الأسلوب التالي : ( لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت بوجوده )
لو لم ……………………… إلا …………………….. لـ …………………….
 ( لو تعشق البيداء ) وضح الجمال في التعبير السابق .
 ( لو تعشق البيداء ) . لم اختار الشاعر البيداء ، لا الأرض المخضرة ؟
 ( صار سرابها الخداع ما ) . هل تجد ضرورة لنعت ( سرابها ) بـ ( الخداع ) ؟ بين رأيك .
 ( ما ) كلمة حذفت بعض حروفها ، اكتبها معيداً لها ما حذف منها .
 ( أصبح ) ، ( صار ) تفيدان هنا التحول . فما الفرق في الدلالة بينهما ؟
 ( وابغض فيمسي الكون سجناً مظلماً )
- بعد مبغض كلام محذوف . قدره
- ما إعراب ( مبغض ) في العبارة السابقة .
- المبغض متبرم ، فهل تجد ضرورة لـ ( وتبرما ) ؟ بين رأيك .
- الأرض لا تحب المبغضين . دلل على ذلك .
- علاقة ( فيمسي الكون سجناً مظلماً ) بـ ( ابغض ) : ( نتيجة – تعليل – توضيح ) .
- لماذا حذفت الهمزة في قوله ( ما ) في نهاية البيت الرابع ؟
- وضح الصورة الجمالية في البيت الثالث . وبيّن رأيك فيها .
- انثر الأبيات السابقة بلغة أدبية بأسلوبك الخاص .
- هات مما تحفظ من آي القرآن الكريم آية كريمة تحث على المحبة والتآخي بين الناس .


لاح الجمال لذي نهى فأحبــه ورآه ذو جهـل فظن ورجّمـا
لا تطلبنّ محبـة من جاهــل المرء ليس يحـب حتى يفهمـا
والهُ بورد الروض عن أشواكه وانسَ العقارب إن رأيتَ الأنجما
 لاح الجمال لذي نهى فأحبــه ورآه ذو جهـل فظن ورجّمـا
- تختلف نظرة العاقل للجمال عن نظرة الجاهل . بين ذلك .
- ما الفرق في الدلالة بين ( لاح الجمال ) و ( ظهر الجمال ) ؟
- ( لاح الجمال ) ، ( برز الجمال ) . أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
- ما الذي ظنه ( ذو جهل ) عندما رأى الجمال ؟
- ما علاقة ( فرجماً ) بـ ( ظن ) ؟
- ( ظن ورجما ) ، ما نوع الظن الذي ظنه الجاهل ؟ وما دليلك ؟
- ما المقصود بـ ( رجماً ) ؟
 لماذا سئمت الأرض من المبغضين الساخطين ؟
 ما موقف كل من العاقل والجاهل من الجمال في الكون ؟
 ما الرسالة التي يرغب الشاعر في توصيلها إلينا في البيت الأخير ؟
 اقتبس الشاعر من القرآن الكريم ، فأين تجد ذلك ؟
 ما شرط المحبة وتذوق الجمال كما يراها الشاعر ؟
 استخرج من البيت الثاني تضاداً ، وبين قيمته الفنية .
 ( لا تطلبن محبة من جاهل ) . لم في رأيك ؟
 ما علاقة الشطر الثاني بما قبله في البيت ( الثاني ) ؟
 ما قيمة عطف ( رجّما ) على ( ظنّ ) في البيت الثاني ؟
 ( لا تطلبنّ محبة من جاهل ) أسلوب نهي غرضه …………………………
 النون في ( تطلبنّ ) تسمى نون ……………………. تفيد ……………………………..
 لماذا جاءت كلمة ( جاهل ) نكرة ؟
 ما علاقة البيت الرابع عشر بما قبله ؟
 ( تبرمت بوجوده ) وضح الجمال في التعبير السابق .
 من المقصود بالعقارب في البيت الأخير ؟
 على من يعود الضمير المتصل في ( بوجوده ) ؟
 ما الموقع الإعرابي لكلمة ( مبغض ) في البيت الأول ؟
 ( لاح الجمال لذي نهى فأحبه ) ما علاقة ( فأحبه ) بما قبلها ؟
 إلام يدعو الشاعر في البيت الأخير ؟
 (وانسَ العقارب إن رأيتَ الأنجما ) هل توافق الشاعر على قوله السابق ؟ وضح رأيك .
 ابحث في المعجم عن معنى ( العقارب ) كما استخدمها الشاعر .
 ماذا قصد الشاعر بالأنجم في (إن رأيتَ الأنجما ) ؟




[/SIZE]
التعديل الأخير تم بواسطة عناقوة ; 11-07-2010 الساعة 11:15 PM سبب آخر: حدث خطأ فني
عناقوة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 11:10 PM  
افتراضي
#11
 
الصورة الرمزية عناقوة
عناقوة
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 26 - 10 - 2010
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
عناقوة has a spectacular aura about
بتمنى اني اكون اعطيتكم الاجوبة الرسمية..لاني شرحت الدرس قبل عدة ايام، وعملت على هذا الشرح، وكان استيعاب الطلاب بشكل ممتاز جدا...
عناقوة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010, 05:19 AM  
افتراضي
#12
 
الصورة الرمزية *خلود*
*خلود*
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 10 - 2009
العمر: 21
المشاركات: 64
معدل تقييم المستوى: 9
*خلود* has a spectacular aura about
واحنا عنا اول 7 ابيات شرح
وياقي القصيدة قرااءة فقط ..مشكووووورين ..
*خلود* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010, 08:59 PM  
افتراضي
#13
 
الصورة الرمزية طالبة العلم2010
طالبة العلم2010
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 27 - 10 - 2010
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة العلم2010 has a spectacular aura about
الاعضاء كفوووا ووفوااا


المقرر حفظ اول سبع ابيات والباقي شرح
طالبة العلم2010 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 07:08 PM  
افتراضي
#14
 
الصورة الرمزية khaled ganoa
khaled ganoa
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 13 - 10 - 2010
الإقامة: غزة
المشاركات: 40
معدل تقييم المستوى: 0
khaled ganoa has a spectacular aura about
مشكككككككككككوووووووووووووووووور اخي
khaled ganoa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2010, 06:55 PM  
افتراضي
#15
 
الصورة الرمزية ♥حــلا♥
♥حــلا♥
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 8 - 11 - 2010
الإقامة: فِ هالدِّنيـآ ..
المشاركات: 1,374
معدل تقييم المستوى: 8
♥حــلا♥ has a spectacular aura about
شكرا كتير ممنونالك كتيرررر
مشكوررررررررررر
♥حــلا♥ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 01:40 PM بتوقيت القدس