#1    
قديم 07-01-2007, 01:47 AM
ريم55
+ قلم جديد +
 
 
الانتساب: 25 - 4 - 2007
الإقامة: المغازي
العمر: 32
المشاركات: 22
معدل تقييم المستوى: 0
ريم55 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تحليق نحوي في أجواء { عُذْرًا أَوْ نُذْرًا }

--------------------------------------------------------------------------------

{ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا . عُذْرًا أَوْ نُذْرًا } المرسلات/6-5

سيدور البحث حول { عُذْرًا أَوْ نُذْرًا }


قرأت الكلمتان عذرا و نذرا بالتخفيف و الثقيل.

المراد بالتخفيف تسكين الذال - عذْرا و نذْرا - والمراد بالثقيل ضم الذال, أي عذُرا و نذُرا .


قرأ عاصم من رواية حفص, الكلمتين بالتخفيف.

أشار صاحب المجمع بشكل مفصل إلى تلك القراءات, فقال :

" قرأ أهل الحجاز والشام وأبو بكر ويعقوب وسهل : ( عذرا ) ساكنة الذال ( أو نذرا ) بضمها . وروى محمد بن الحبيب عن الأعشى والبرجمي عن أبي بكر بضم الذا ل فيهما . ومحمد بن خالد عن الأعشى : ( عذرا ) بسكون الذال ( أو نذرا ) بضمها مثل رواية حماد ويحيى ، عن أبي بكر . وقرأ الباقون بسكون الذال فيهما . " انتهى.

السؤال الأول :

هل يوجد فرق في المعنى بين قراءة هاتين الكلمتين بالتخفيف أو الثقيل؟


الجواب :

ذهب علماء اللغة إلى أن قراءة التخفيف - بتسكين الذال - تفيد المصدرية, فيكون معنى { عذْرا و نذْرا } : إعذارا وإنذارا.


أما قراءة الثقيل فقد حدث خلاف بين العلماء في دلالة ( عذُرا ونذُرا ) فقال بعض أنهما مصدران, وقال آخرون خلاف ذلك.

فأبو عبيدة يرى أنه جمع وليس مصدرا ، خلافا للأخفش والزجاج اللذين يرون أنه مصدرا, استنادا إلى أن التثقيل والتخفيف لغتان ، وقرر أبو علي قول الأخفش والزجاج. وقد أشار الزجاج في التهذيب إلى أن عذْر و عذُر بمعنى واحد.

و أورد صاحب المجمع قول أبو علي : " قال أبو علي : النذر بالتثقيل والنذير ، مثل النكر والنكير ، وهما جميعا مصدران. "

ملخص ما تقدم :

- في قراءة التخفيف, عذر و نذر مصدران.

في قراءة التثقيل, يمكن اعتبار نذر و عذر :

- إما مصدرا على قول, كما ذهب إليه الزجاج و الأخفش و آخرون.

- أو جمعا على قول آخر, فتكون عذر و نذر جمع عذير و نذير.

سؤال آخر:

لم نصبت ( عذرا و نذرا ) ؟

ذكر العلماء أربعة أوجه للنصب.

الوجه الأول : أنها منصوبة لأنها وقعت بدلا من ( الذكر} في قوله تعالى : { فالملقيات ذكرا }, ويكون المعنى : فالملقيات عذرا أو نذرا.

الوجه الثاني : أن { عذرا } منصوب على أنه مفعول له, ويكون المعنى في هذه الحال : فالمُلْقِيات ذكرًا للإِعذارِ أَو الإِنذار.

الوجه الثالث : أن يكون مفعوله ( ذكرا ) أي : فالملقيات أن يذكر عذرا أو نذرا.

الوجه الرابع :

على تقدير كونه جمعا ، ينصب على الحال من الإلقاء, ويكون المعنى : فالملقيات ذكرا حال كونهم عاذرين ومنذرين .

وقد أشار صاحب المجمع إلى ذلك :

" والنذر : جمع نذير قال حاتم :

أماوي قد طال التجنب ، والهجر
وقد عذرتني في طلابكم العذر

فيكون ( عذرا أو نذرا ) على هذا حالا من الإلقاء ، كأنهم يلقون الذكر في حال العذر والإنذار . "


قديم 07-02-2007, 07:54 PM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية شادي المهاجر
شادي المهاجر
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 14 - 6 - 2007
الإقامة: غزة
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
شادي المهاجر has a spectacular aura about
شكرا ريم عالمعلومات المفيدة الطيبة
شادي المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2007, 11:22 PM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية quietvoice
quietvoice
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 24 - 4 - 2007
العمر: 32
المشاركات: 47
معدل تقييم المستوى: 0
quietvoice has a spectacular aura about
الله يا رب يا ريم ربنا يوفقك



ويعطيكي كل اشي في بالك




ونوكل الحلوان
quietvoice غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2012, 10:13 PM  
افتراضي رد: تحليق نحوي في أجواء { عُذْرًا أَوْ نُذْرًا }
#4
 
الصورة الرمزية الحسيكي
الحسيكي
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 5 - 11 - 2009
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
الحسيكي has a spectacular aura about
ريم مشكووورة جدا جدا و من قراءاتك المفيدة
الحسيكي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 10:00 AM بتوقيت القدس