قديم 05-04-2011, 02:56 PM  
افتراضي
#3256
 
الصورة الرمزية الفتاة الخجولة
الفتاة الخجولة
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 22 - 11 - 2010
العمر: 20
المشاركات: 885
معدل تقييم المستوى: 7
الفتاة الخجولة has a spectacular aura about
لو سمحت اريد أوراق عمل للصف الخامس الفصل الثاني لجميع المواد وشكراكثييييييييييييييير البرنامج حلو كثييييييييييييييييييييييرا

اميرة
3..3
الفتاة الخجولة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 02:58 PM  
افتراضي
#3257
 
الصورة الرمزية الفتاة الخجولة
الفتاة الخجولة
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 22 - 11 - 2010
العمر: 20
المشاركات: 885
معدل تقييم المستوى: 7
الفتاة الخجولة has a spectacular aura about
لو سمحت اريد اوراق عمل للصف الخامس الفصل الثاني لجميع المواد
وشكرا كثييييييييييييييييييييييييييييييييرا
الفتاة الخجولة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 05:14 PM  
افتراضي
#3258
 
الصورة الرمزية مضيت بدوني يا
مضيت بدوني يا
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 28 - 12 - 2010
الإقامة: اليمن.. (الحديدة)
العمر: 23
المشاركات: 103
معدل تقييم المستوى: 7
مضيت بدوني يا has a spectacular aura about
انا اريد بحث عن ابو العلاء المعري لو سمحتو
للصف الحادي عشر

مضيت بدوني يا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 07:05 PM  
افتراضي
#3259
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
انا اريد بحث عن ابو العلاء المعري لو سمحتو
للصف الحادي عشر

http://www.yabeyrouth.com/pages/index789.htm
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...B9%D8%B1%D9%8A
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 07:05 PM  
افتراضي
#3260
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
انا اريد بحث عن ابو العلاء المعري لو سمحتو
للصف الحادي عشر

أبو العَلاء المعّريّ (363 ـ 449هـ) (973 ـ 1057م)


أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمّد بن سليمان المعريّ، التنوخي، تنتهي سلسلة أجداده إلى النعمان بن عديّ، كنيته أبو العلاء، ولقب نفسه رهين المحبسين، الأول فقد بصره، والثاني ملازمته داره واعتزاله الناس. ولد بمعرّة النعمان، وهي مدينة شامية، تنسب إلى النعمان بن عدي. تولى أجداد أبي العلاء قضاء المعرّة، وضم إليها جدّه أبو الحسن سليمان قضاء حمص- أيضاً- وتوفى فتولى بعده ابنه أبو بكر بن محمّد بن سليمان عمّ أبي العلاء. فلما مات ولى القضاء بعده أخوه عبد الله بن سليمان والد أبي العلاء. جدته لأبيه أم سلمة بنت أبي سعيد الحسن بن إسحاق المعريّ، كانت تروي الأحاديث، وعدّت من شيوخ أبي العلاء.
وأمه من بيت معروف من بيوتات حلب وجدّه لأمه محمّد بن سبيكة، وخالاه أبو القاسم علي وأبو طاهر المشرف، وكانوا من ذوي الشرف والمروءة والكرم، ومن أرباب الأسفار طلباً للمجد والجاه.
أصيب المعريّ في آخر العام الثالث من عمره بالجدريّ، فعُمي في الرابعة من عمره، ولم يبق من ذكريات ما رآه إلا اللون الأحمر.
بدأ أبو العلاء صغيراً في تلقي العلم على أبيه، وأول ما بدأ به علوم اللسان والدين على دأب الناس في ذلك العصر. وبدأ يقرض الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ثم ارتحل إلى حلب ليسمع اللغة والآداب من علمائها. ومن حلب توجه إلى إنطاكية، ثم سافر إلى طرابلس الشام، ومرّ في طريقه باللاذقيّة، ويقال أنه درس النصرانية واليهودية. ثم عاد إلى المعرّة، ورحل إلى بغداد، وأقام بها سنة وسبعة أشهر يطلب العلم، ويتردد في مكتباتها؛ ويحضر كثيراً من مجالس العلماء ويشترك في دروسهم ومناظراتهم. ثم رجع إلى المعرّة، وتوفيت أمه وهو في طريقه من بغداد راجعاً فرثاها بقصيدتين وكثير من النثر. وقرر المعريّ الانقطاع عن الدنيا ومفارقة لذائذها، فكان يصوم النهار، ويسرد الصيام سرداً لا يفطر إلا العيدين، ويقيم الليل، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة. ولا يتزوج، واكتفى من الثياب بما يستره، ومن الفراش بحصير من برديّ أو لباد. وكان يكلف نفسه أموراً شاقة زيادة في مجاهدتها، مثل الاغتسال شتاءاً بالماء البارد.
وقد التزم بقرار عزلته فلم يخرج من داره تسعاً وأربعين سنة إلا مرة واحدة، كما أنه لم يفتح داره لأحد من الناس مدة من الزمن، ثم فتح داره لطلاب العلم بعد إلحاح الناس، فصارت داره جامعة يؤمها الزائرون من شتى البقاع، وكاتبه العلماء والوزراء وأهل الأقدار.
كان المعريّ رغم عزلته ذا صلة حسنة بالناس، وكان مع فقره كريماً ذا مروءة يعين طلاب الحاجات وينفق على من يقصده من الطلاب، ويكرم زائريه. وكان رقيق القلب رحيماً عطوفاً على الضعفاء، وكان وفياً لأصدقائه وأهله. ومن أهم خصاله الحياء الذي كان يكلفه ضروباً من المشقة والأذى. وكان سيئ الظن بالناس، يعتقد فيهم الشرور والأسوأ، ويمقت فيهم خصال الكذب والنفاق والرياء.
تأثر المعريّ بمختلف الفلسفات التي سادت عصره، وأضاف إليها تجربته الشخصية وآراؤه التي استقاها واختارها لنفسه، وأكثر آرائه الفلسفية حول ديوانه (اللزوميات) سميت بذلك لأنه التزم فيها حرفاّ قبل حرف الرويّ. وقد تكلف في هذا التأليف ثلاث كلف: الأولى أن ينظم حروف المعجم عن آخرها. والثانية أن يجئ رويه بالحركات الثلاث وبالسكون، والثالثة أنه لزم مع كل روي فيه شئ لا يلزم. وقد جاء الديوان من أحد عشر ألف بيت، في مائة وثلاثة عشر فصلاً. وقد جاء الديوان مثقلاً بالغريب واستعمال المصطلحات.
أما ديوانه (سقط الزند) فيضم أكثر شعر صباه وشيئاً من شعر الكهولة. ويحوي الديوان أغراضاً مختلفة من أهمها المدح، والفخر، والوصف، والغزل، والرثاء. فمن شعره في الغزل:
يا ساهر البرق أيقظ راقد السَّمُرِ لعلَّ بالجزع أعواناً على السهر
وإن بخلت عن الأحياء كلهم فاسق المواطر حيناً من بني مطرِ
ويا أسيرة حجيلها أرى سفهاً حمل الجليّ لمن أعيا عن النظرا
ما سرت إلا وطيف منك يتبعني سرى أمامي وتأويباً على أثري.
ومن أجود ما قال في الرثاء الدالية التي أبّن بها أبا حمزة الفقيه الحنفي، ومنها:
غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باكِ ولا ترنّم شاد
وشبيه صوت النّعي إذا قيس بصوت البشير في كل ناد
أبكت تلكم الحمامة أم غنّت على فرع غصنها الميّاد
إنّ حزناً في ساعة الموت أضعاف سرور ساعة الميلاد
أما الدرعيات: فهي قصائد وصف بها المعري الدرع، طبعت ملحقة بسقط الزند، ومن أشهر هذه الدرعيات:
عليك السابغات فإنهنهّ يدافعن الصوارم والأسنّة
ومن شهد الوغى وعليه درعُ تلقاها بنفس مطمئنة
أبدى المعري ارتيابه في كثير مما يوجد في الأديان والفرق. فعاب على النصارى قولهم بصلب المسيح، وعلى اليهود كثرة الأكاذيب في التوراة، وعاب على المجوس عبادة ما لا يعقل.
ومدح النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم- بقصيدة في اللزوميات:
دعاكم إلى خير الأمور محمّد وليس العوالي في القنا كالسوافل
ألف أبو العلاء مؤلفات نثرية من اشهرها: "رسالة الغفران"، و"رسالة الملائكة"، و"الفصول والغايات".
توفي المعري عام 449هـ/1057م.
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 07:08 PM  
افتراضي
#3261
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
مشكورين بدي بحث عن الزواج المبكر
http://www.yabeyrouth.com/pages/index3162.htm
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 07:08 PM  
افتراضي
#3262
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
لو سمحت اريد اوراق عمل للصف الخامس الفصل الثاني لجميع المواد
وشكرا كثييييييييييييييييييييييييييييييييرا
http://www.mltaka.net/forums/forumdisplay.php?f=234
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 08:55 PM  
افتراضي
#3263
 
الصورة الرمزية ابن الجامعة الإسلامية
ابن الجامعة الإسلامية
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 19 - 12 - 2009
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ابن الجامعة الإسلامية has a spectacular aura about
ممكن بحث عن خصائص التربية الإسلامية و بوركتم
ابن الجامعة الإسلامية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 06:20 PM  
افتراضي
#3264
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
ممكن بحث عن خصائص التربية الإسلامية و بوركتم
أهم خصائص التربية الإسلامية
1. تربية إيمانية : أولى خصائص التربية الإسلامية هي أنها تربية إيمانية تهدف إلى تكوين الإنسان المؤمن الذي يوحد الله تعالى، ويراقبه في سره وعلانيته، ويسارع في الخيرات، لذلك تبدأ بغرس كلمة الإيمان في النفس، وتعمل بوسائل شتى على ترسيخها وتثبيت جذورها في القلب، لأن الإيمان إذا تغلغل في القلب كان قوة ذاتية تدفع الإنسان إلى السلوك القويم، والتحلي بالأخلاق الحميدة، والاستقامة على طريق والصلاح.
على هذا المنهج قامت دعوات الأنبياء عليهم السلام، بدأ كل واحد منهم بتقرير قاعدة الإيمان والتوحيد، وجاهد بكل الوسائل من أجل ترسيخها.
وعلى ذلك النهج قامت الدعوة الإسلامية في المرحلة المكية، جاهد النبي، صلى الله عليه وسلم، سنوات طوالاً في سبيل تقرير معاني التوحيد ومبادئ الإيمان وتخليص نفوس المؤمنين من رواسب الشرك والوثنية، وذلك لأن العقيدة السليمة إذا تمكنت ورسخت في النفوس، كانت كافية لجعل الإنسان مستعدّاً تمام الاستعداد للقيام بالتكاليف وامتثال الأوامر عن طواعية.
الإيمان الراسخ هو الأساس الذي يرتكز عليه منهج التربية الإسلامية، وهو الأصل الذي تنبثق منه سائر الفضائل الخلقية. قال الله عز وجل : {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجُنُبِ والصاحب بالجنْبِ وابنِ السبيل وما ملكت أيمانُكم إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراًً}(1).
في هذه الآيات الكريمات ما يدل على أن مظاهر السلوك وفضائل الأخلاق ومحاسن المعاملات مرتبطة بالعقيدة، فإفراد الله تعالى بالعبادة يتبعه الإحسان إلى الوالدين وذوي القربى واليتامى والمساكين. فالباعث على الخلق الطيب والعمل الطيب هو الإيمان بالله واليوم الآخر والتطلع إلى رضا الله وجزاء الآخرة.
والكفر بالله واليوم الآخر يتبعه الاختيال والفخر والبخل وكتمان فضل الله ونعمته وسائر الرذائل.
من هذا المنهج التربوي الرباني انطلق لقمان الحكيم في نصائحه التربوية الحكيمة التي نصح بها ولده، فقد بدأها بدعوته إلى الإيمان والعقيدة الصافية، وذلك ما دل عليه النهي عن الشرك والتحذير منه في قوله كما ورد في القرآن الكريم. {يا بُنيَّ لا تُشركْ باللهِ إن الشركَ لظلمٌ عظيم}(2).
ومنه انطلق كذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين وجه نصيحته التربوية الحكيمة لسيدنا عبد الله بن عباس وهو غلام يافع. >عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، قال: كنت خَلْفَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على دابة فقال: يا غلام إني أعلمك كلماتٍ: احفظِِ اللهَ يحفظْك، احفظِ الله تجدْهُ تجاهَك، إذا سألتََ فاسألِ الله، وإذا استعنتََ فاستعنْ بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك لم يضرُّوك إلا بشيٍء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفَّتِ الصُّحُفِ< (3) .
أراد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث أن يصفي عقيدة ذلك الغلام من كل ما قد يعكرها من الشوائب. إن من طبيعة الإنسان أن يبحث لنفسه عن سند قوي، يحميه وقت الحاجة، ويعينه على بلوغ مقاصده، ويجلب له المنافع ويدفع عنه المضار. ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعلم أن هذا هو المَنْفَذُ الذي يتسرب منه الشرك إلى القلوب، فيفسد العقيدة، ويبطل الإيمان، فأراد، صلى الله عليه وسلم، أن يعلم هذا الغلام العقيدة الصافية، ويبين له أن الحافظ والمعين والنافع والضار هو الله تعالى.
وهذه الوصية التربوية النبوية تدل على أن العقيدة هي أساس التربية في المنهج الإسلامي، فالإيمان بأن الله تعالى هو وحده الحافظ والمعين والنافع والضار، يحرر فكر الإنسان من الأوهام والخرافات، ويوجهه في طريق التفكير السليم، فلا يطلب العون إلا من الله، وإن جاءه نفع أو ضر من قبل مخلوق، أيقن أنه بإذن الله وقضائه.
وإن للعقيدة لأثراً طيباًً في تكوين الضمير الأخلاقي، قال الشيخ القرضاوي، > فعقيدة المؤمن في الله أولاًً، وعقيدته في الجزاء والحساب ثانياً تجعل ضميره في حياة دائمة، وفي صحوة مستمرة، إنه يعتقد أن الله معه حيث كان في السفر أو في الحََضَر، في الخلوة أو الجلوة، ويعتقد أنه محاسب يوم القيامة على عمله. بهذه العقيدة يصبح ويمسي مراقباًًً لربه محاسباً لنفسه، لا يظلم ولا يخون، ولا يتطاول ولا يستكبر ولا يفعل في السر ما يستحي منه في العلانية. هذا الضمير الديني هو الركيزة الأولى للأخلاق، وهو الأساس لحياة اجتماعية فاضلة"(4).
2. تربية متوازنة : من أهم خصائص التربية في المنهج الإسلامي أنها تربية تهتم ببناء شخصية الإنسان من جميع جوانبها، تقدم له حاجته من التربية الروحية والعقلية والجسدية، وتسعى لتنمية طاقاته المتنوعة وصقل مواهبه.
غير أن التربية الروحية تحظى في المنهج الإسلامي بعناية خاصة، لأن الروح في نظر الإسلام هو مركز الكيان البشري، وجوهر حقيقة الإنسان، ولأن التربية الروحية هي الأساس لسلامة العقل والنفس معاً.
الإسلام يولي عناية كبيرة للصحة القلبية، ويؤكد أن في صلاحه صلاح الجسد كله، كما في الحديث النبوي الشريف: >ألا وإن في الجسدِ مُضْغََةٌ، إذا صَلُحََتْ صَلُحَ الجسدُ كله ألا وهي القلب" (5).
ويبين أن سبيل الفلاح التام هو تزكية النفس، وأن سبب الخسران التام هو تدنيسها. {قد أفلحَ من زكَّاها* وقد خاب من دسََّاها}(6).
وتظهر العناية التامة بالتربية الروحية في المنهج الإسلامي في الطريقة التي أدب الله بها رسوله، صلى الله عليه وسلم، وأعده لتحمل أعباء الرسالة وتبليغها، فقد جاءت الآيات القرآنية الأولى التي نزلت عليه، صلى الله عليه وسلم، في بداية بعثته بأوامر وتوجيهات تربوية صارمة تندرج كلها في إطار التربية الروحية. قال الله عز وجل: {يا أيها المُدَّثر * قم فأنذر *وربك فكبر *وثيابك فطهر* والرُّجز فاهجر *ولا تمنُن تستكثر* ولربك فاصبر}(7).
فنداء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بصفة "المدثر"، نداء تنبيه وتأديب، لأن القعود تحت الدثار، وهو الغطاء، لا يليق بمقام الرسالة، لأنه مقام جهاد وحزم وعزم، ولكن الجهاد في سبيل تبليغ رسالة الله ونقل الناس من معتقدات راسخة إلى الإيمان الصحيح، ومن عادات سيئة متأصلة إلى الأخلاق الفاضلة، تكليف ضخم يحتاج إلى إعداد وتربية روحية متينة، ومن ثم أردف الله أمر رسوله بالإنذار، الذي يتضمن في هذا السياق معنى التبليغ والجهاد، بمجموعة من مبادئ التربية الروحية، وهي قوله، عز وجل: {وربك فكبر* وثيابك فطهر* والرجز فاهجر*ولا تَمْنُنْ تستكثْر* ولربك فاصبر } .
المبدأ الأول هو تخصيص الله تعالى بالتكبير، وهو يشمل إفراده تعالى بالتوحيد والعبادة، والمبدأ الثاني هو تطهير النفس وتطهير السلوك {وثيابك فطهر* والرُّجْزَ فاهجر}، فالمراد بالثياب هنا النفس أو القلب، والمراد بالرّجْز هو الأعمال السيئة والأوصاف الذميمة. والمبدأ الثالث: هو نكران الذات. {ولا تََمْنُنْ تستكثر}، لأن تبليغ الرسالة الإلهية، ودعوة الناس إلى دين الله يستلزمان التضحيات الجسام بالنفس والمال والجهد، ويستلزمان أيضاً هجر حياة الراحة واللذة النفسية. كل ذلك في سبيل الله ونشر دينه، لا لمنفعة ذاتية، ولا لأجر دنيوي عاجل.
والمبدأ الرابع: هو الصبر. وهو زاد الأنبياء وسلاح الدعاة.
وللعبادة فضل كبير في التربية الروحية، فهي أنجع وسائلها، وأنفع أدواتها، ويظهر هذا، أيضا، في تأديب الله تعالى لرسوله وللمؤمنين الأوائل الذين سبقوا إلى الإيمان وذلك بقوله الله عز وجل: {يا أيها المزَّمل قم الليل إلا قليلاً* نصفه أو انقص منه قليلاًً* أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً* إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً}(8).
فرض الله على رسوله ومن آمن معه في المرحلة الأولى من بعثته قيام الليل ، وترتيل القرآن وبين له العلة في ذلك فقال: إنا سنلقى عليك قولا ثقيلاً، والمراد بالقول الثقيل التكليف بأمانة تبليغ الرسالة، والجهاد لتكون كلمة الله هي العليا. عن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، قالت: >إن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه حولاً حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها في السماء اثْنَى عشر شهراً. ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعاً من بعد فريضة"(9).
والتخفيف المذكور في كلام عائشة، رضي الله عنها، هو قوله تعالى: {إن ربك يعلم أنك تقومُ أدنى من ثلثي الليل ونصَفهُ وثُلثُه وطائفةُ من الذين معك والله يقدّر الليل والنهار علم أن لن تُحْصوه فتابَ عليكم فاقرأوا ما تيسَّرَ من القرآنِِ} (10).
إن فرض الصلاة الليلية وترتيل القرآن على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعلى طائفة المؤمنين معه، هو تربية روحية، قصد بها إعدادهم لتحمل تبعات الإيمان، والصمود في وجه صناديد الكفر، والصبر على الابتلاء، والثبات على طريق الجهاد الطويل الشاق.
إن هذا المنهج الإسلامي منهج عبادة، والعبادة فيه ذات أسرار، ومن أسرارها أنها زاد الطريق، وأنها مدد الروح، وأنها جلاء القلب، وأنه حيثما كان تكليف كانت العبادة هي مفتاح القلب لتذوق هذا التكليف في حلاوة وبشاشة ويسر.
إن الله تعالى حين أمر موسى، عليه السلام، بالذهاب إلى فرعون ومواجهته بالدعوة إلى الحق، تهيب موسى من مواجهة طغيان فرعون، فدعا الله تعالى أن يشرح صدره ويحل عقدة لسانه، ويؤيده بأخيه هارون، فأعطاه الله كل ما سأل، ثم أرشده إلى العبادة والإكثار من ذكر الله، للتزود بالقوة الروحية اللازمة للموقف الرهيب، فقال سبحانه : {اذهبْ أنت وأخوك بآياتي ولا تََنِيا في ذكري* اذهبا إلى فرعون إنه طغى}(11).
نخلص من كل هذا أن التربية الروحية تحظى بالأولية في المنهج الإسلامي، وأن العبادة والذكر وترتيل القرآن من أهم وسائل هذه التربية.
3. تربية مستمرة: ومعنى مستمرة أنها ليست محصورة في مرحلة معينة من العمر، بل تستمر مدى الحياة، في مرحلة الصغر يقوم بها الأبوان أو من يستعينان به من المؤدبين، وفي مرحلة الرشد يواصل الإنسان نفسه تربيته. وكل فرد مسؤول عن تزكية نفسه، وتهذيب أخلاقه وسلوكه، وتنمية مواهبه، وتحسين مستواه الفكري والعلمي، ومواصلة طلب العلم حتى اللحد. كما أنه مسؤول عن مجاهدة نفسه ومحاسبتها ومراقبتها ومقاومة أهوائها ونزعاتها السيئة، ومسؤول عن الإسهام مع إخوانه المومنين، في إصلاح المجتمع ونشر الفضائل ومقاومة الرذائل.
والنهوض بهذه المسؤولية يقتضي التدريب التربوي الذي يجعل النفس الإنسانية مستعدة لاحتضان الفضائل وتجنب الرذائل وحب الخير، ونظام العبادة يحقق هذا التدريب.
4. تربية جماعية: التربية في المنهج الإسلامي ليست محصورة في المسجد أو الكُتََّاب أو المدرسة، ولا في البيت والأسرة، إنها عمل جماعي تتعاون عليه الجماعة بكل مؤسساتها ووسائلها. تشارك فيه الأسرة والأبوان والمدرسة والكتاب، والمسجد والجماعة ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة وغير ذلك.
وتقع المسؤولية في المرحلة الأولى منها على الأسرة، يتحملها الأبوان، عليهما أن يستقبلا الطفل ويهيئا له في البيت الجو التربوي الصالح، والوسائل الضرورية للحفاظ على فطرته سليمة، بعيدة عن المؤثرات الضارة. وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوة تأثير الأبوين في حياة الطفل وتوجيهه، إذ قال : >كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"(12).
والأبوان الواعيان اللذان يقدران هذه المسؤولية حق قدرها، يحرصان أشد الحرص على تطهير البيئة المنزلية، من كل المؤثرات التي من شأنها أن تفسد فطرة طفلهما، ويجعلان من البيت روضاً يفوح بطيب الفضائل، ومحاسن الأخلاق، يعطيان بسلوكهما ونظام حياتهما اليومية القدوة الحسنة لأبنائهما.
وبعد الأسرة تقع المسؤولية في تربية الناشئة على المدرسة والمعلم. والنهوض بهذه المسؤولية يقتضي أن يكون جو المدرسة جوّاًً تربويّاً سليماً، يشارك في إيجاده الإدارة والمدرسون والتلاميذ والمناهج التربوية وما يصاحبها من الأنشطة، ويقع القسط الأوفر من هذه المسؤولية على المعلم. وذلك لأنه أوثق اتصالاً بالتلاميذ، وأعمق تأثيراًً في نفوسهم. يحمل الأطفال الصغار لمعلمهم احتراماً وإجلالاً كبيراًًً، ويضعون فيه الثقة الكاملة، ويرون فيه المثل الأعلى، وقد تكون سلطته المعنوية على نفوسهم أقوى من سلطة الأبوين، وهذا ثابت بالتجربة، ومن ثم كانت مسؤولية المعلم كبيرة.
وللمسجد في المنهج التربوي الإسلامي أهمية لا تقل في شيء عن أهمية المدرسة، بل إن المسجد هو المجال الصالح للتطبيق العملي لما تعلمه الإنسان من مبادىء الفضائل والأخلاق في المدرسة.
فالمسجد هو المكان الطاهر الذي يلتقى فيه أفراد الجماعة المسلمة خمس مرات في اليوم، لإقامة صلاة الجماعة، وتلاوة كلام الله، وحديث رسوله، صلى الله عليه وسلم، وتعلم دينهم، وتطبيق شعائره، وتعاليمه، وفي هذا اللقاء الجماعي بين المسلمين من الفوائد التربوية الفردية والاجتماعية الشيء الكثير.
ففي المسجد يحصل التعارف بين أفراد الجماعة، وتتوثق روابط الإخاء والتعاون والتعاضد بينهم، وينشأ الوعي الجماعي الذي يجعل كل فرد يشعر أنه جزء من الجماعة، يسوؤه ما يسوء كل فرد من أفرادها ، ويسره ما يسره.
وفي المسجد يتعلم المسلم بطريقة عملية فضيلةَ التواضع والمساواة، لأنه مدعو إلى الوقوف مع إخوانه في صف واحد متراص لأداء الصلوات، لا فرق فيه بين الغني والفقير، والشريف والوضيع، ولا بين الرئيس والمرؤوس . يتكرر هذا الوقوف في صلاة الجماعة خمس مرات في اليوم فترضخ له النفس، وتتخلص من العجب والكبرياء، وتتزين بخلق التواضع والمساواة، ويزداد فضل المسجد في التربية الجماعية، وترسيخ الوعي الجماعي، إذا كان يقوم برسالته كاملة. ورسالة المسجد في الإسلام تشمل أداء الشعائر الدينية، ونشر العلم، وتدبير أمور الجماعة وحل مشاكلها، وإصلاح أحوالها، والتعاون على إقامة دينها.
والذي يؤسف له أن المسجد تخلى عن القيام برسالته كاملة، واقتصر على جزء منها هو إقامة الصلوات، ولذلك تقلصت مكانته التربوية في هذا العصر.

ـــــــــــــــ
(1) سورة النساء .36/4
(2) سورة لقمان 13/31.
(3) الحديث رواه الترمذي.
(4) الإيمان والحياة، ص 230.
(5) الحديث السادس من الأربعين النووية.
(6) سورة الشمس 10-9/91.
(7) سورة المدثر 7-1/74.
(8) سورة المزمل5-1/73 .
(9) رواه مسلم في صحيحه .
(10) سورة المزمل 20/73.
(11) سورة طه 43-42/20.
(12) تقدم الحديث في فصل سابق
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 06:21 PM  
افتراضي
#3265
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
ممكن بحث عن خصائص التربية الإسلامية و بوركتم
خصائص منهج التربية الإسلامية، فهي:

أولاً / منهج رباني:
صادر من الله للإنسان ، فالحلال ما أحله الشرع والحرام ما حرمه الشرع ..
كذلك هو رباني الوجهة والغاية ، فالمسلم يجعل غايته حسن الصلة بالله -تبارك وتعالى- ويعتقد تمامًا أنه سيلاقي نتيجة كدحه " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه"..
وبذلك يختلف اختلافا جذريًا عن أي منهج آخر ، يُرى اليوم صواب أمر ، ويقدح به غدًا ، ويأتي بعد غد بنظرية جديدة .
مثال ذلك :
طلب العلم فريضة شرعية ، أما أن يستخدم العلم في رماد البشرية فهذا نتاج فكر كافر بعيد عن منهاج الله ، لا يدرك منشأ علومه ولا نهايتها .

ثانيًا/ التوحيد:
عقيدة التوحيد التي يحققها المسلم في ذاته وفي مجتمعه ويهديها للعالم أجمع كي يشهد ميلاد إنسان جديد ، إنسان تحرر من قيود الأرض وفهم معنى قوله -صلى الله عليه وسلم- :" يا غلام ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله . واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك إلا بشيء لن يضروك بشيء قد كتبه الله عليك ، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف "
كم هو سعيد الإنسان الذي يعيش هذه المعاني ، وكم تسعد به أمته ، والبشرية جمعاء .
يقول أحدهم معلقًا على حالنا:
يوم أن خفنا الله وحده كان منا كل شيء ، وسخر لنا كل شيء حتى وحوش الأرض ، ويوم أن خفنا غيره -سبحانه -أ صبحنا نخاف من الفئران وترتعد فرائصنا منها .

ثالثًا /العالمية:
فالنهج الإسلامي يربي الإنسان الصالح وليس المواطن الطالح ، الإنسان الذي يعيش انسانيته بكل عمقها ونبلها ، لا يهمه عرق ولا حدود ضيقة ولا نوع ، إنه يرتقي بمشاعره ، ويحس أن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا ، وأن أكرمكم عند الله أتقاكم .
ويوم أن أصبح هذا الإنسان الصالح سيد العالم ، فيستطيع أن يستغل موارد الكون لخدمة الأرض ولخلافة الله على هذه الأرض ، فلا نسمع أو نقرأ في نفس الصحيفة عن أناس يموتون جوعًا وفي بقاع أخرى ترمى المنتجات في البحر حفاظًا على سعرها !! إنه الإنسان الذي يرفض أن يكون إمعة؛ لأن منهاجه واضح أمام عينيه، وهو يمتثل هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "لا يكن أحدكم إمعة، يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساؤوا ألا تظلموا "

رابعًا/الثبات :
لأن مبادئ التوحيد ثابتة ، وأما التغيرات ففي المظهر والشكل لا في الجوهر، فالأجيال لا تتصارع ولكنها تختلف، ومن هنا قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: " أحسنوا تربية أولادكم فقد خلقوا لجيل غير جيلكم " .
قد يركب الإنسان الجمل أو الصاروخ أو الطائرة ، لكنه يجب عليه في كل الأحوال أن يقول : "سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون" .

خامسًا/الشمول
لأن المنهج التربوي يتناول الحقائق كلها شاملة ، حقائق الكون والإنسان والحياة ، وهو يخاطب الإنسان ككيان واحد .
فالعبادة هي الصلة الدائمة بين العبد وربه، وتشمل الروح والجسد والعقل ، مثال ذلك :
التربية البدنية والرياضية لا تنفصل بأي حال عن الضوابط الشرعية ذلك ما نفتقده تمامًا في مناهج التربية الأخرى .

سادسًا : التوازن :
تتوازن مصادر المعرفة ، وتتناسق كل بحسب وزنه دون تطرف أو شطط ، أو تأليه ما ليس منها بإله،
ومصادر المعرفة هي :
الوحي ، أي: القرآن والسنة .
الكون وكل الحياة والأحياء / أي البحوث العلمية .
الإنسان ذاته من آداب وأفكار وسير عظماء .

وعندما يعي المسلم هذا التوازن جيدًا فإنه يسير ثابت الخطى مبارك النتائج في طريقه إلى الله ، فلا يقيم الدنيا ويقعدها امن أجل أبحاث ودراسات غير شرعية ، وكم سمعنا بمثل هذه الدراسات ، مثل عملية استئجار الأرحام وبنوك النطف، وهلم جرا من تخريفات العلم .
فالتوازن وضع ضوابط لمصادر العلوم وجعلها متناغمة متناسقة منطقية علمية عالمية .

سابعًا /الإيجابية:
فالمؤمن يعتقد جازمًا أنه عبد لرب فعال لما يريد ، وإلهه مطلع عليه وهو معه أينما كان ، فقد قال -سبحانه- : "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها" لذلك فالمؤمن يري الله من نفسه خيرًا ويتحرك ليكون فاعلاً وينفي عن نفسه السلبية فيتحرك للعمل، ويشعر أن الله -سبحانه وتعالى- سيعينه عليه .
فالإنسان قوة إيجابية فاعلة في هذه الأرض ، فهو مخلوق ابتداء ليستخلف فيها ليحقق منهج الله في صورته الواقعية ، ومن هنا وصف بعض الصالحين بأنه كان قرآنًا يمشي على الأرض ، وليس المطلوب من المسلم أن يجتهد فقط، بل مطلوب منه أن يفرغ جهده في سبيل تحقيق أهدافه العليا،وهنا المبدأ جد هام في العملية التربوية؛ لأنه يبدد الكسل والملل والفراغ والدعة والتخاذل والتواكل والتماس المبررات وإيراد المثبطات ، ويبعث الهمة والنشاط والحيوية والمجاهدة والمصابرة والاستمرار على ذلك، بل وجعل هذا النشاط و الحيوية المتوقدة والحماسة المتزنة منهاج حياة .
والواقع أن الفاجر لا يشعر أنه سلبي بل هو إيجابي عدواني بطبيعته ، يريد أن يمحو الحق، والذي يشعر بالعجز والضعف غالبًا ما يكون قد ابتعد عن روح العمل الإسلامي، وهو لا يكتفي بالكسل والتخاذل ، بل ويسلق العاملين بألسنة حداد أشحة على الخير ، وصدق القائل :
"إن الجالس يحصي أخطاء السائر " .
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 06:22 PM  
افتراضي
#3266
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
ممكن بحث عن خصائص التربية الإسلامية و بوركتم


خصائص التربية الإسلامية


التعليم للجميع ( العمل بمبدأ المساواة في الفرص التعليمية ) :
أتاح نظام التربية الإسلامية فرص التعليم لجميع المسلمين دون اعتبار لحالاتهم المالية أو مركزهم الاجتماعي.ولقد نجم عن ذلك ظهور حشد من العلماء الأفذاذ من بين أسر فقيرة معدمة أمثال الإمام الشافعي و لإمام البخاري و الإمام الغزال و الجاحظ و الخليل بن أحمد و الضحاك بن مزاحم و أبي تمام وغيرهم .

تعدد المعاهد التعليمية وكثرتها :
فقد أدت الحركة التعليمية المزدهرة في العالم الإسلامي على ظهور فيض من المعاهد التربوية من أنواع شتى .
فالكتاتيب تجاوز انتشارها إلى القرى النائية . وكانت هذه تمثل المرحلة الأولية في التعليم . أما حلقات العلم في المساجد و المدارس فكانت عامرة بالدارسين من كل مكان. وفي الوقت ذاته كانت هذه الحلقات تعني أساساً بالدراسات الدينية، كانت المناظرات الفلسفية تجد طريقها إلى دور الحكمة ودور العلم. وبالمثل أيضاً ، فبينما كان من أعمال المارستانات إجراء البحوث الطبية و الصيدلانية فإن المراصد الفلكية ، كانت تهتم عادة بالدراسات الفلكية و الطبيعية ، وقد انتظمت البلاد الإسلامية من أقصاها إلى أدناها بسلسلة فخمة من المعاهد التعليمية التي أمدت المجتمع الإسلامي الكبير بمختلف الكفايات العلمية .

السمو الأخلاقي:
أدرك المسلمون قيمة التنشئة الأخلاقية الرصينة في وحدة الأمة وتماسكها. واعتبروا الدين هو المنبع الثري الذي تستمد منه كل مكارم الأخلاق ، وتبوأ العلماء مكانه رفيعة في المجتمع الإسلامي ؛ لأنهم ورثة الأنبياء في العلم وفي سمو الأخلاق . وقد أدت هذه النزعة الأخلاقية في التربية الإسلامية إلى حماسة شديدة في تحصيل العلم و التفرغ له والرحلة من أجله مهما نأت المسافات وقست الأحوال. وتلك النزعة المثالية الرائعة التي هي سر عظمة الأمة الإسلامية، وتماسكها و قوتها، ووحدتها الروحية.

أصالة الأساليب التعليمية :

أسهم المسلمون كثيراً في تطوير طرائق التعليم وأساليبه. فمن ذلك مثلاً :
1ـ مراعاة مبدأ الفروق الفردية في التعليم فقد ترك للطالب أن يختار المنهج الدراسي و المعلم الذي يريده.
2ـ إتباع مبدأ التدرج في التعليم من السهل إلى الصعب و من المحسوس إلى المجرد ومن الكل إلى الجزء.
3ـ تطبيق مبدأ الأسلوب الفردي في التعليم بمعنى أن كل طالب يتعلم بالطريقة التي تناسب قدراته و استعداده.
4ـ تقدير قيمة اللعب في التربية و المقصود باللعب هنا هو التمرينات الرياضية و النشاط.
5ـ تطبيق مبدأ التكرار لما في ذلك من أثر في ترسيخ المعرفة في الذهن.

العناية بعلوم الدين و اللغة :
كان الغرض الأسمى للتربية الإسلامية هو تنشئة الفرد المسلم وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
لذلك فإن المحور الذي كان يدور عليه التعليم في الكتاتيب هو حفظ القرآن الكريم وما يتوصل به من معرفة للنحو و اللغة و الأدب.
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 06:23 PM  
افتراضي
#3267
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,893
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light
ممكن بحث عن خصائص التربية الإسلامية و بوركتم

وهنا ستجد
http://drwageeh.jeeran.com/%D8%A7%D9...9%87%D8%A7.htm
Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 06:28 PM  
افتراضي
#3268
 
الصورة الرمزية jebrel
jebrel
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 23 - 4 - 2007
الإقامة: غزة
المشاركات: 768
معدل تقييم المستوى: 11
jebrel has a spectacular aura about
شكر جداا الله يعطيك فى ميزان حسناتك
jebrel غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 03:19 AM  
افتراضي
#3269
 
الصورة الرمزية مع الله دائما
مع الله دائما
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 1 - 1 - 2011
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
مع الله دائما has a spectacular aura about
لو سمحت بدي بحث عن موضوع مش ملاقية
عنه شيء و هو "البعد السياسي في التعليم الأساسي " ضرووووووووووووووري جدا و أنا في غاية الشكر لكم
مع الله دائما غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 07:40 PM  
افتراضي
#3270
 
الصورة الرمزية ملك فارس
ملك فارس
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 12 - 2 - 2011
المشاركات: 94
معدل تقييم المستوى: 7
ملك فارس has a spectacular aura about
الرجاء المساعدة فى بحث عن الاتجاهات الحديثه فى مجال الترويح كامل
ملك فارس غير متصل   رد مع اقتباس